You are currently viewing مقالة: دور معلمات الروضة في تنمية مهارة التحدث لدى الأطفال بمدينة أبها

مقالة: دور معلمات الروضة في تنمية مهارة التحدث لدى الأطفال بمدينة أبها

نقدم إليكم اليوم مقال جديد يندرج تحت قسم مقالات تربوية، بعنوان دور معلمات الروضة في تنمية مهارة التحدث لدى الأطفال بمدينة أبها، لذي يتناول إحدى المهارات الأساسية في مرحلة الطفولة المبكرة، وهي مهارة التحدث، لما لها من أهمية كبيرة في بناء شخصية الطفل وتعزيز قدرته على التواصل والتفاعل مع الآخرين.

إذ يتطرق هذا المقال من أهمية التعرف على الدور الذي تؤديه معلمات رياض الأطفال في تنمية مهارة التحدث لدى الأطفال بمدينة أبها، والتعرف على أبرز الأساليب والأنشطة التي يمكن توظيفها لتنمية هذه المهارة، بما يسهم في دعم النمو اللغوي والاجتماعي للأطفال، وتهيئتهم بصورة أفضل للمراحل التعليمية اللاحقة.

وسوف نقدم في هذا المقال ملخص لهذه الدراسة البحثية لخدمة الباحثين والأكاديميين في خدمة أغراضهم البحثية ودراستهم الأكاديمية أيضًا.

ملخص الفكرة العامة

تهدف هذه الدراسة إلى التعرّف على دور معلمات الروضة في تنمية مهارة التحدث لدى الأطفال بمدينة أبها، وذلك من وجهة نظر قائدات رياض الأطفال، إلى جانب تحديد أبرز المعوقات التي قد تحد من قدرة المعلمات على أداء هذا الدور بالشكل المطلوب.

ولتحقيق أهداف الدراسة، اتبعت الباحثة المنهج الوصفي المسحي، واستخدمت الاستبانة أداةً لجمع البيانات من كامل مجتمع الدراسة، الذي شمل قائدات رياض الأطفال الحكومية بمدينة أبها، والبالغ عددهن (23) قائدة.

وأظهرت نتائج الدراسة أن معلمات الروضة يؤدين دورًا بدرجة عالية جدًا في تنمية مهارة التحدث لدى الأطفال، وفقًا لوجهة نظر قائدات رياض الأطفال، حيث بلغ المتوسط الحسابي العام لأبعاد هذا الدور (4.41).

كما أشارت النتائج إلى وجود موافقة بدرجة عالية من جانب قائدات رياض الأطفال على المعوقات التي تواجه المعلمات في أثناء قيامهن بدورهن في تنمية مهارة التحدث، إذ بلغ المتوسط الحسابي العام لهذه المعوقات (3.72).

وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بعدد من التوصيات، من أبرزها منح الأطفال وقتًا كافيًا للتعبير والتحدث عن أسرهم وأصدقائهم، ودمج الرحلات العلمية ضمن الخطة التعليمية المقدمة للأطفال، إلى جانب تعزيز وعي الأسرة بأهمية التعاون مع الروضة؛ بما يدعم تحقيق النمو المتكامل للطفل، ويسهم في تنمية مهاراته اللغوية والتواصلية.

ذات صلة: مقالة: معيقات تحقيق الإبداع المهني ومتطلبات مواجهتها لدى بعض أعضاء هيئة التدريس بالمملكة العربية السعودية

الكلمات المفتاحية لمقالة دور معلمات الروضة في تنمية مهارة التحدث لدى الأطفال بمدينة أبها

تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:

معلمات رياض الأطفال، مهارة التحدث، المهارات اللغوية، المعوقات.

الفئة المستهدفة

  • طلاب وطالبات الدراسات العليا والباحثون في مجال التربية ورياض الأطفال.
  • معلمات رياض الأطفال والمهتمون بتنمية المهارات اللغوية لدى الأطفال.
  • قائدات رياض الأطفال والقيادات التربوية.
  • المتخصصون في التربية الخاصة والطفولة المبكرة.
  • المهتمون بموضوعات التواصل اللغوي وتنمية مهارة التحدث لدى الأطفال.
  • المؤسسات التعليمية والتربوية المعنية بتطوير برامج رياض الأطفال.

أرشح لك: مقالة: الكفايات التدريسية لدى معلمات العلوم أثناء جائحة كورونا في المملكة العربية السعودية

أهم المعلومات الخاصة بمقالة دور معلمات الروضة في تنمية مهارة التحدث لدى الأطفال بمدينة أبها

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة دَوْرُ مُعَلِّمَاتِ الرَّوْضَةِ فِي تَنْمِيَةِ مَهَارَةِ التَّحَدُّثِ لَدَى الْأَطْفَالِ بِمَدِينَةِ أَبْهَا
اسم الباحث  تغريد بنت عامر بن عوضه عسيري

عائشة بنت حسن بن شراز الزهراني

سنة النشر أكتوبر 2023م
صفحات المقالة 75: 111
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها مجلة الأندلس للعلوم الإنسانية والاجتماعية

ربما تبحث عن: مقالة: القدرة التطويرية لدى معلمي رياضيات المرحلة المتوسطة: تحليل نوعي لتصوراتهم من منظور مهني

رابط المقالة

تتوفر المقالة الأصلية كاملةً داخل مجلة جامعة الأندلس للعلوم الإنسانية والاجتماعية بالعدد 81 من المجلد العاشر، إذ يمكنكن الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

وفي ختام دور معلمات الروضة في تنمية مهارة التحدث لدى الأطفال بمدينة أبها، نأمل أن يكون هذا المقال قد قدّم لكم محتوى علميًا مفيدًا يساعد الباحثين وطلاب الدراسات العليا في الوصول إلى المعلومات والمراجع التي تدعم مسيرتهم البحثية، ولا تنسوا أعزاءنا الباحثين أن تقوموا بمتابعتنا لمعرفة المزيد.

Aya Habib

تخرجت في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، شغوفة بالكتابة والبحث العلمي، وأؤمن بأن الكلمة الواعية والبحث الدقيق هما أساس تقديم محتوى هادف وموثوق، وأسعى دائمًا إلى تطوير مهاراتي والمساهمة في إثراء المحتوى العربي بمقالات ودراسات مفيدة للباحثين والقراء.

اترك تعليقاً