You are currently viewing مقالة: تربية الأبناء في الإسلام قراءة في تفسير (في ظلال القرآن) لسيد قطب

مقالة: تربية الأبناء في الإسلام قراءة في تفسير (في ظلال القرآن) لسيد قطب

سوف نستعرض معًا اليوم هذه المقالة بعنوان تربية الأبناء في الإسلام قراءة في تفسير (في ظلال القرآن) لسيد قطب، والتي تنتمي لقسم المقالات التربوية. كتبت هذه المقالة بقلم الكاتب عبد الله عودة، والكاتب جبارة هديل، وتم نشرها بمجلةمجلة البحوث والدراسات المعاصرة.

تعتبر تربية الأبناء من القضايا المحورية في بناء الأسرة والمجتمع، لما لها من أثر مباشر في تشكيل شخصية الطفل وترسيخ معتقداته وقيمه وسلوكه. وقد حظيت هذه القضية باهتمام واضح في الفكر الإسلامي، سواء من خلال النصوص الشرعية أو اجتهادات العلماء والمفكرين.

ومن بين الكتابات المعاصرة التي تناولت الأبعاد التربوية للأسرة ما طرحه سيد قطب في تفسيره «في ظلال القرآن»، حيث تبرز رؤيته للتربية ضمن معالجته لعدد من القضايا القرآنية والاجتماعية والإصلاحية.

ذات الصلة: مقالة: تحديات التقويم الذاتي في مدارس التعليم العام للمرحلة الثانوية بمدينة الرياض ‏وسبل التغلب عليها

ملخص فكرة المقال

تناقش هذه المقالة منهج سيد قطب في تربية الأبناء من خلال تفسيره «في ظلال القرآن»، محاولًا الكشف عن رؤيته للقضايا التي ترتبط بتنشئة الطفل داخل الأسرة والمجتمع.

ويركز في ذلك على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في حماية عقيدة الأبناء، وتوفير البيئة التربوية الحاضنة لنموهم، وصيانة حقوقهم المادية والنفسية.

كما تسعى الدراسة إلى استجلاء الطريقة التي عالج بها سيد قطب قضايا تربية الأبناء في سياق تفسيره للآيات القرآنية، مع الوقوف على أولوياته التربوية والأساليب التي اعتمدها في توجيه الأسرة المسلمة نحو بناء شخصية الطفل بناءً متوازنًا.

أرشح لك أيضًا: مقالة: من المبدأ إلى الغاية في تربية الذات “من خلال فكر محمد اقبال”

وتنبع أهمية البحث من كون «في ظلال القرآن» من أبرز التفاسير المعاصرة، فضلًا عن ارتباط مشروع سيد قطب الفكري بقضايا الإصلاح والتربية وتكوين الإنسان.

ومن الجدير بالذكر أن الدراسة اعتمدت على المنهج الوصفي والمنهج التحليلي في رصد مضامين التربية الأسرية وتحليلها في تفسير «في ظلال القرآن».

وأظهرت النتائج أن الاهتمام الذي أولاه سيد قطب لقضايا الإصلاح الاجتماعي انعكس بوضوح على تناوله لتربية الأبناء، حيث برز اهتمامه بتكوين عقيدتهم وترسيخ تربيتهم الدينية، إلى جانب تأكيده أهمية توفير محضن تربوي مناسب لنشأتهم، ومراعاة احتياجاتهم وحقوقهم المادية والنفسية.

وخلص البحث إلى التأكيد على ضرورة توسيع دائرة الدراسات التربوية المستمدة من القرآن الكريم، ولا سيما ما يتصل بتربية الأبناء، إلى جانب تشجيع المزيد من الدراسات المتخصصة في تفسير «في ظلال القرآن» للكشف عن أبعاده التربوية والإصلاحية، والاستفادة منها في فهم قضايا الأسرة والتنشئة في الفكر الإسلامي المعاصر.

من المهم أن تقرأ: مقالة: متلازمة ملكة النحل المُدركة وعلاقتها بالقلق الوظيفي لدى المعلمات في محافظة خان يونس

الكلمات المفتاحية لمقالة تربية الأبناء في الإسلام قراءة في تفسير (في ظلال القرآن) لسيد قطب

سيد قطب، في ظلال القرآن، الأبناء، التربية.

الفئات المستهدفة

  • الباحثون وطلبة الدراسات العليا في التربية والدراسات الإسلامية.
  • المتخصصون في الفكر الإسلامي والتفسير المعاصر.
  • المهتمون بقضايا الأسرة والتنشئة والتربية الإسلامية.
  • الباحثون في فكر سيد قطب ومؤلفاته.
  • المعلمون والمربون والمهتمون بتكوين شخصية الطفل.
  • المهتمون بالدراسات القرآنية ذات الأبعاد الاجتماعية والتربوية.

أهم المعلومات الخاصة بمقالة تربية الأبناء في الإسلام قراءة في تفسير (في ظلال القرآن) لسيد قطب

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة تربية الأبناء في الإسلام قراءة في تفسير (في ظلال القرآن) لسيد قطب
اسم الباحث عبد الله عودة

جبارة هديل

سنة النشر 2026م
صفحات المقالة 264- 288
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها مجلة البحوث والدراسات المعاصرة

تتوفر المقالة الأصلية كاملةً داخل مجلة البحوث والدراسات المعاصرة بالعدد 1 مجلد 4، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

وفي نهاية مقالة تربية الأبناء في الإسلام قراءة في تفسير (في ظلال القرآن) لسيد قطب، نتمنى أن نكون قد أفدناكم وأمتعناكم بمحتوى هادف، ومرجعًا يسهل عليك مهامك البحثية. يمكننا دائمًا تلقي استفساراتكم واقتراحاتكم في أي وقت لكي نرتقي معًا بالمحتوى العلمي في وطننا العربي.

Basma Saeed

أعشق التلاعب بالكلمات للتعبير عن الأفكار والمعتقدات، وتبادل المعارف والثقافات. حاصلة على بكالريوس الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة. اهتم كثيرًا بالشأن الاقتصادي والاجتماعي والتربوي في وطننا العربي. كما أسعى دائمًا إلى صقل أدواتي في البحث والتحليل عبر إمعان القراءة والكتابة المدعومة بأساليب النقد الأدبي. إنني أؤمن أن الكتابة الموضوعية هي وسيلة للتعبير عن أفكاري المعرفية. فهيا بنا نرسم اللوحات بالحروف والكلمات.

اترك تعليقاً