You are currently viewing مقالة: التاريخ والمعرفة التاريخية وموقف المؤرحين من العلوم المُساعدة (ابن خلدون نموذجا)

مقالة: التاريخ والمعرفة التاريخية وموقف المؤرحين من العلوم المُساعدة (ابن خلدون نموذجا)

سوف نستعرض معًا اليوم مقالة التاريخ والمعرفة التاريخية وموقف المؤرحين من العلوم المُساعدة (ابن خلدون نموذجا)، والتي تنتمي لقسم المقالات التاريخية. قام بكتابة هذه المقالة الكاتب صابة محمد، والكاتب شرف عبد الحق، وقد تم نشرها بمجلة العبر للدراسات التاريخية و الاثرية في شمال افريقيا.

شهدت الكتابة التاريخية تطورًا ملحوظًا في مناهجها وأدواتها، فلم يعد المؤرخ يعتمد على الرواية والنقل وحدهما، بل أصبح مطالبًا بتوظيف مجموعة من العلوم والمناهج التي تساعده على فحص المصادر والتحقق من المعلومات وبناء نص تاريخي أكثر دقة وموضوعية.

وقد سبق الفكر التاريخي الحديث إلى هذا الاهتمام عدد من المؤرخين المسلمين الذين أدركوا مبكرًا خطورة غياب النقد والتمحيص عن عملية تدوين التاريخ.

ذات الصلة: مقالة: نشأة وتطور الكتابة والتدوين التاريخي في العصر الوسيط

ملخص فكرة المقال

لم يعد علم التاريخ، منذ النصف الأول من القرن العشرين، قائمًا على سرد الأحداث ونقل الأخبار فحسب، بل أصبح مجالًا معرفيًا يتقاطع مع العديد من العلوم التي عُرفت بالعلوم المساعدة للتاريخ، لما تؤديه من دور أساسي في فحص المصادر وتحليلها والتحقق من مدى صدقية المعلومات الواردة فيها.

ومن ثم، غدا توظيف هذه العلوم ضرورة منهجية تُمكّن المؤرخ من بناء نص تاريخي يستند إلى أسس علمية وموضوعية، بعيدًا عن النقل المجرد أو الروايات غير الممحصة.

غير أن الدعوة إلى نقد الرواية التاريخية والتحقق من الأخبار ليست نتاجًا خالصًا للفكر التاريخي الحديث، وإنما تمتد جذورها إلى التراث التاريخي الإسلامي؛ فقد تنبه مؤرخون بارزون، وفي مقدمتهم المسعودي وابن خلدون، إلى جملة من الإشكالات التي شابت عملية تدوين التاريخ.

بالإضافة إلى ذلك، انتقد المسعودي في كتابه مروج الذهب ومعادن الجوهر ما اتسمت به بعض الروايات من مبالغة في الأرقام والأعداد، فضلًا عن حضور الخيال في صياغة عدد من الأخبار التاريخية، وهو ما قد يبعد الرواية عن الواقع ويضعف قيمتها التوثيقية.

أرشح لك أيضًا: مقالة: دور المرأة في حركية الأسواق التجارية في الدولة الأموية 41-132هـ

أما ابن خلدون، فقد تجاوز مجرد تسجيل الملاحظات إلى وضع أسس أكثر عمقًا لنقد الخبر التاريخي، فرفض قبول الروايات دون إعمال العقل والتبصر في طبيعة الوقائع وإمكان حدوثها، وأكد أهمية الربط بين الأحداث وسياقاتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

كما نبه إلى ضرورة التحقق من صدق الأخبار قبل اعتمادها، وأشار إلى أن علاقة المؤرخ بالسلطة قد تؤثر في نقل الأحداث وتفسيرها، بما قد يؤدي إلى حجب بعض جوانب الحقيقة التاريخية أو تشويهها.

الكلمات المفتاحية لمقالة التاريخ والمعرفة التاريخية وموقف المؤرحين من العلوم المُساعدة (ابن خلدون نموذجا)

إليك أهم الكلمات المفتاحية لهذا المقال:

التاريخ، العلوم المساعدة، ابن خلدون، المسعودي، السلطة.

الفئات المستهدفة

تستهدف المقالة الفئات التالية:

  • طلبة وباحثو التاريخ والآثار.
  • الباحثون في التراث والحضارة الإسلامية.
  • طلبة الدراسات العليا في العلوم الإنسانية والاجتماعية.
  • المؤرخون والمهتمون بـمناهج البحث التاريخي ونقد المصادر.
  • الباحثون في الفكر التاريخي عند المسلمين.
  • المهتمون بكتابات المسعودي وابن خلدون ومناهجهما في نقد الرواية التاريخية.

من المهم أن تقرأ: مقالة: الخراسانيون في مصر ودورهم في الحياة الثقافية في القرن السادس الهجري

أهم المعلومات الخاصة بمقالة التاريخ والمعرفة التاريخية وموقف المؤرحين من العلوم المُساعدة (ابن خلدون نموذجا)

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة  التاريخ والمعرفة التاريخية وموقف المؤرحين من العلوم المُساعدة (ابن خلدون نموذجا)
اسم الباحث  صابة محمد

شرف عبد الحق

سنة النشر 2022م
صفحات المقالة 26- 46
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها مجلة العبر للدراسات التاريخية والاثرية في شمال افريقيا

تتوفر المقالة الأصلية كاملةً داخل مجلة العبر للدراسات التاريخية و الاثرية في شمال افريقيا بالعدد 2 مجلد 5، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

وفي نهاية مقالة التاريخ والمعرفة التاريخية وموقف المؤرحين من العلوم المُساعدة (ابن خلدون نموذجا)، نتمنى أن نكون قد أفدناكم وأمتعناكم بمحتوى هادف، ومرجعًا يسهل عليك مهامك البحثية. يمكننا دائمًا تلقي استفساراتكم واقتراحاتكم في أي وقت لكي نرتقي معًا بالمحتوى العلمي في وطننا العربي.

Basma Saeed

أعشق التلاعب بالكلمات للتعبير عن الأفكار والمعتقدات، وتبادل المعارف والثقافات. حاصلة على بكالريوس الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة. اهتم كثيرًا بالشأن الاقتصادي والاجتماعي والتربوي في وطننا العربي. كما أسعى دائمًا إلى صقل أدواتي في البحث والتحليل عبر إمعان القراءة والكتابة المدعومة بأساليب النقد الأدبي. إنني أؤمن أن الكتابة الموضوعية هي وسيلة للتعبير عن أفكاري المعرفية. فهيا بنا نرسم اللوحات بالحروف والكلمات.

اترك تعليقاً