مقالة: نمذجة العلاقات السببية بين التخيل الابتكاري والتفكير الابتكاري لدى طلاب الجامعة في ضوء النموذج التوليدي الاستكشافي

مقالة: نمذجة العلاقات السببية بين التخيل الابتكاري والتفكير الابتكاري لدى طلاب الجامعة في ضوء النموذج التوليدي الاستكشافي

سوف نستعرض معًا اليوم هذه المقالة بعنوان نمذجة العلاقات السببية بين التخيل الابتكاري والتفكير الابتكاري لدى طلاب الجامعة في ضوء النموذج التوليدي الاستكشافي، والتي تنتمي لقسم مقالات تربوية. هذه المقالة بقلم بكر محمد سعيد عبد الله، وتم نشرها بالمجلة التربوية الشاملة.

إن التخيل الابتكاري يعتبر أحد العوامل المعرفية المهمة التي تسهم في تنمية التفكير الابتكاري، إذ يساعد الفرد على توليد أفكار جديدة واستكشاف إمكانات متعددة لحل المشكلات.

ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية دراسة العلاقة بين التخيل والتفكير الابتكاري لدى طلبة الجامعة، بما يسهم في تطوير الممارسات التعليمية الداعمة للإبداع والابتكار.

ذات الصلة: مقالة: فاعلية برنامج لتنمية الرشاقة المعرفية ورشاقة التعلم وتسريع الوتيرة المعرفية وخفض مستوى التلكؤ الأكاديمي لدى طلبة الجامعة

ملخص فكرة المقال

هدفت الدراسة إلى بناء نموذج بنائي واختبار مدى قدرته على تفسير العلاقة بين التخيل الابتكاري والتفكير الابتكاري لدى طلبة الجامعة، في إطار النموذج التوليدي–الاستكشافي (Geneplore)، إلى جانب تحديد مدى قدرة التخيل الابتكاري على التنبؤ بالتفكير الابتكاري.

واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، باستخدام نمذجة المعادلات البنائية، على عينة مكونة من 307 طلاب وطالبات من كليات عنيزة، مع الاستعانة باختبار وارتيج لقياس التخيل الابتكاري واختبار تورانس للتفكير الإبداعي، الصورة اللفظية (أ).

وأظهرت النتائج تمتع أدوات القياس بمستويات جيدة من الصدق والثبات، كما بينت أن التخيل الابتكاري لدى الطلبة جاء بمستوى متوسط، مع وجود تميز نسبي في بعض أبعاده.

وكشفت النتائج عن علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائيًا بين التخيل الابتكاري ومختلف أبعاد التفكير الابتكاري ودرجته الكلية، فضلًا عن تمتع النموذج البنائي المقترح بمؤشرات مطابقة جيدة.

كما أكدت النتائج وجود تأثير مباشر وإيجابي للتخيل الابتكاري في التفكير الابتكاري، مما يشير إلى دوره في التنبؤ بمستوى الإبداع لدى طلبة الجامعة.

وخلص المقال إلى أن تنمية مهارات التخيل الابتكاري تمثل مدخلًا مهمًا لتعزيز التفكير الابتكاري، بما يتفق مع افتراضات النموذج التوليدي–الاستكشافي الذي يربط بين توليد التصورات الذهنية الجديدة وعمليات استكشافها وتطويرها وصولًا إلى الإنتاج الإبداعي.

وأوصت الدراسة بضرورة إدماج استراتيجيات تنمية التخيل الابتكاري في البرامج الجامعية، وتشجيع إجراء دراسات تجريبية وبنائية إضافية للكشف عن الآليات المعرفية التي تربط بين التخيل والابتكار في بيئات تعليمية وثقافية متنوعة.

أرشح لك أيضًا: مقالة: إطار معياري لتصميم وحدات العلوم المتكاملة بالمرحلة الثانوية في ضوء مدخل STREAM ومهارات القرن ال21 بالتجارب الدولية الرائدة

الكلمات المفتاحية لدراسة نمذجة العلاقات السببية بين التخيل الابتكاري والتفكير الابتكاري لدى طلاب الجامعة في ضوء النموذج التوليدي الاستكشافي

تركز المقالة على الكلمات المفتاحية التالية:

التخيل الابتكاري، التفكير الابتكاري، النموذج التوليدي–الاستكشافي، نمذجة المعادلات البنائية، طلبة الجامعة، الإبداع، التنبؤ بالتفكير الابتكاري.

الفئات المستهدفة

تستهدف المقالة الفئات التالية:

  • الباحثون والمتخصصون في علم النفس المعرفي وعلم النفس التربوي.

  • أعضاء هيئة التدريس بالجامعات ومطورو البرامج التعليمية.

  • طلبة الدراسات العليا والباحثون في مجال الإبداع والابتكار.

  • المرشدون النفسيون والتربويون.

  • المؤسسات الجامعية والمراكز المعنية بتنمية القدرات الإبداعية لدى الطلبة.

أهم المعلومات الخاصة بمقالة نمذجة العلاقات السببية بين التخيل الابتكاري والتفكير الابتكاري لدى طلاب الجامعة في ضوء النموذج التوليدي الاستكشافي

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة نمذجة العلاقات السببية بين التخيل الابتكاري والتفكير الابتكاري لدى طلاب الجامعة في ضوء النموذج التوليدي الاستكشافي
اسم الباحث بكر محمد سعيد عبد الله
سنة النشر يوليو 2026م
صفحات المقالة 122- 185
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها المجلة التربوية الشاملة- المؤسسة القومية للبحوث والاستشارات والتدريب

رابط المقالة

تتوفر المقالة الأصلية كاملةً داخل المجلة التربوية الشاملة، بالعدد الثالث المجلد الرابع، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

وفي نهاية مقالة نمذجة العلاقات السببية بين التخيل الابتكاري والتفكير الابتكاري لدى طلاب الجامعة في ضوء النموذج التوليدي الاستكشافي، نتمنى أن نكون قد أفدناكم وأمتعناكم بمحتوى هادف، ومرجعًا يسهل عليك مهامك البحثية. يمكننا دائمًا تلقي استفساراتكم واقتراحاتكم في أي وقت لكي نرتقي معًا بالمحتوى العلمي في وطننا العربي

موضوعات ذات صلة