مقالة: جدارات الذكاء الاصطناعي اللازمة لطلبة المدارس في عمليات التعليم والتعلم ببعض النماذج المُعاصرة وإمكانية الإفادة منها في سلطنة عمان

مقالة: جدارات الذكاء الاصطناعي اللازمة لطلبة المدارس في عمليات التعليم والتعلم ببعض النماذج المُعاصرة وإمكانية الإفادة منها في سلطنة عمان

استمرارًا لقسم مقالات تربوية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة جدارات الذكاء الاصطناعي اللازمة لطلبة المدارس في عمليات التعليم والتعلم ببعض النماذج المُعاصرة وإمكانية الإفادة منها في سلطنة عمان. تعد هذه المقالة من تقديم سلام بن سالم بن سلام التوبي بالتعاون مع أحمد بن سعيد بن عبد الله المرزوقي وصالح بن سعيد بن سالم بني عرابه وكذلك أيضًا حسام الدين السيد محمد ابراهيم. تم نشر هذه المقالة في ربيع 2026م.

ملخص المقالة

تهدف الدراسة الحالية إلى تحديد جدارات الذكاء الاصطناعي التي يحتاج إليها طلبة المدارس في عمليتي التعليم والتعلم، من خلال الاستفادة من عدد من النماذج المعاصرة، واستكشاف إمكانية توظيفها في البيئة التعليمية بسلطنة عُمان.

ذات صلة: مقالة: التنبؤ بالقرارات العقلانية والحدسية من خلال استراتيجيات التنظيم الانفعالي لدى المعلمين في سلطنة عُمان

ولتحقيق هذا الهدف، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، واستعانت بتحليل الوثائق لجمع البيانات والمعلومات، مع استعراض أربعة نماذج لجدارات الذكاء الاصطناعي، وهي نماذج ميكايلي وآخرين، وسانوسي وآخرين، وسينغ، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

وأظهرت نتائج الدراسة أن جدارات الذكاء الاصطناعي اللازمة لطلبة المدارس في سياقات التعليم والتعلم، وفقًا للنماذج التي تناولتها الدراسة، تتمحور حول ثلاثة مجالات رئيسة. يتمثل المجال الأول في الجدارات المعرفية، وتشمل معرفة المفاهيم والأدوات والتقنيات والبرامج والتطبيقات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وإدراك أهميته في تحسين جودة التعليم والتعلم، إلى جانب فهم التحديات والمشكلات المرتبطة باستخدامه.

أما المجال الثاني، فيتمثل في الجدارات المهارية، ويتضمن تنمية مهارات التفكير المنطقي والنقدي، وجمع البيانات وتحليلها، وإدارة الوقت، واتخاذ القرارات، وحل المشكلات بأساليب إبداعية وابتكارية، فضلًا عن الاستخدام الفعّال للأدوات والبرامج والتطبيقات القائمة على الذكاء الاصطناعي.

أرشح لك أيضًا: مقالة: أثر استخدام مدخل التعلم القائم على المكان في تدريس العلوم على السلوك البيئي والاتجاه نحو البيئة لدى طلبة الصف الرابع الأساسي في سلطنة عمان

ويختص المجال الثالث بالجدارات القيمية، التي تشمل الالتزام بالعدالة والإنصاف والشفافية والنزاهة والموضوعية، وتجنب التحيز، وتحمل المسؤولية والمساءلة، وتعزيز العمل الجماعي.

وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة قيام وزارة التعليم في سلطنة عُمان بوضع إطار متكامل لجدارات الذكاء الاصطناعي لدى طلبة المدارس في مجالات المعرفة والمهارات والقيم، بالاستناد إلى النماذج المعاصرة التي استعرضتها الدراسة.

كما أكدت أهمية التعاون بين الوزارة والهيئة العُمانية لضمان جودة التعليم والجمعية العُمانية لتقنيات التعليم، إلى جانب كليات وأقسام التربية في الجامعات العُمانية، بما يدعم تطوير هذه الجدارات ودمجها في عمليات التعليم والتعلم، ويعزز قدرة الطلبة على التعامل الواعي والفعّال مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البيئة التعليمية.

من المهم أن تقرأ: مقالة: مستوى معرفة معلمي التربية الإسلامية ومشرفيها بالذكاء الاصطناعي ومعوقاته في التدريس بسلطنة عمان

الكلمات المفتاحية لدراسة جدارات الذكاء الاصطناعي اللازمة لطلبة المدارس في عمليات التعليم والتعلم ببعض النماذج المُعاصرة وإمكانية الإفادة منها في سلطنة عمان

تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:

جدارات , استخدام , الطلبة , الذكاء الاصطناعي

الفئة المستهدفة

  1. الباحثون في تكنولوجيا التعليم: المهتمون بدراسة توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير عمليتي التعليم والتعلم.
  2. المعلمون والمعلمات في المدارس: الراغبون في تنمية جدارات الذكاء الاصطناعي لدى الطلبة وتوظيف أدواته في الأنشطة التعليمية.
  3. الطلبة في مراحل التعليم المدرسي: المستفيدون من اكتساب المعارف والمهارات والقيم اللازمة للاستخدام الفعّال والمسؤول للذكاء الاصطناعي.
  4. المسؤولون في وزارة التربية والتعليم بسلطنة عُمان: المعنيون بتطوير السياسات والخطط التعليمية المرتبطة بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
  5. مصممو المناهج الدراسية: المهتمون بدمج مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته ضمن المناهج والأنشطة المدرسية.
  6. أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية: المتخصصون في إعداد المعلمين وتطوير برامجهم الأكاديمية والتدريبية في مجال الذكاء الاصطناعي.
  7. المشرفون التربويون ومديرو المدارس: المعنيون بمتابعة توظيف التقنيات الحديثة وتوفير بيئة مدرسية داعمة للتعلم الرقمي.
  8. المتخصصون في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: المهتمون بتطوير تطبيقات تعليمية تتناسب مع احتياجات الطلبة وخصائصهم العمرية.
  9. الباحثون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي: المهتمون بتعزيز قيم الشفافية والنزاهة والعدالة والمسؤولية والحد من التحيز في الاستخدام التعليمي.
  10. طلاب الدراسات العليا والباحثون في السياسات التعليمية: الراغبون في دراسة النماذج المعاصرة لجدارات الذكاء الاصطناعي وإمكانية الاستفادة منها في تطوير التعليم المدرسي بسلطنة عُمان.

اقرأ أيضًا: مقالة: التحديات التي تواجه الطلاب العمانيين في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية

أهم المعلومات الخاصة لمقالة جدارات الذكاء الاصطناعي اللازمة لطلبة المدارس في عمليات التعليم والتعلم ببعض النماذج المُعاصرة وإمكانية الإفادة منها في سلطنة عمان

اسم المقالة جدارات الذكاء الاصطناعي اللازمة لطلبة المدارس في عمليات التعليم والتعلم ببعض النماذج المُعاصرة وإمكانية الإفادة منها في سلطنة عمان
اسم الباحث سلام بن سالم بن سلام التوبي

أحمد بن سعيد بن عبد الله المرزوقي

صالح بن سعيد بن سالم بني عرابه

حسام الدين السيد محمد ابراهيم

سنة النشر ربيع 2026م
صفحات المقالة 378-407
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها المجلة التربوية الشاملة

يمكنك الاطلاع على: مقالة: مستوى معرفة معلمي التربية الإسلامية ومشرفيها بالذكاء الاصطناعي ومعوقاته في التدريس بسلطنة عمان

رابط المقالة

تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلد 4، العدد 2 بالمجلة التربوية الشاملة، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن جدارات الذكاء الاصطناعي اللازمة لطلبة المدارس في عمليات التعليم والتعلم ببعض النماذج المُعاصرة وإمكانية الإفادة منها في سلطنة عمان، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.

موضوعات ذات صلة