You are currently viewing مقالة: علاقة قانون العقود الخاصة بقانون العقود

مقالة: علاقة قانون العقود الخاصة بقانون العقود

سوف نستعرض معًا اليوم هذه المقالة بعنوان علاقة قانون العقود الخاصة بقانون العقود، والتي تنتمي لقسم مقالات قانونية. هذه المقالة بقلم الكاتبان سارة موهاب، ولخضر حليس، وتم نشرها بالدراسات القانونية المقارنة.

شهدت النظرية العقدية تحولات عميقة نتيجة التطورات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية التي عرفها العالم، فلم يعد العقد يخضع فقط للقواعد التقليدية التي تقوم على حرية الإرادة والمساواة بين المتعاقدين، بل ظهرت عقود ذات طبيعة خاصة استدعت تدخل المشرع لتنظيمها بصورة أكثر دقة.

وقد انعكس هذا التطور بوضوح على التشريع الجزائري، الذي أصبح يجمع بين الأحكام العامة للعقود والتشريعات الخاصة المنظمة لمجالات تعاقدية متخصصة.

ذات الصلة: مقالة: مضمون العقد بين حرية الارادة وقيود المشرع

ملخص فكرة المقال

تدور الفقرة حول تطور تنظيم العقود وانتقاله من الإطار التقليدي إلى التخصص التشريعي، ويمكن فهمها من خلال عدة أفكار واضحة، حيث يمثل العقد إحدى أهم التصرفات القانونية التي نظمها القانون المدني، سواء من خلال القواعد العامة التي تحكم مختلف العقود، أو عبر الأحكام الخاصة التي تراعي طبيعة كل عقد وخصوصيته.

غير أن التحولات التي أفرزتها الثورة الصناعية أدت إلى ظهور أنماط تعاقدية متخصصة بدأت تستقل تدريجيًا عن الإطار التقليدي لقانون العقود، كما حدث في مجالات العمل والتأمين وغيرها.

أرشح لك أيضًا: مقالة: الارادة التعاقدية عمل قانوني غير قابل للتجزئة في قانون العقد

وازداد هذا الاتجاه وضوحًا مع التطور التكنولوجي والاقتصادي، وما صاحبه من اختلال في التوازن العقدي وتراجع القدرة على الاكتفاء بالقواعد التقليدية وحدها.

وقد انعكس ذلك على التشريع الجزائري منذ صدور القانون المدني سنة 1975، وصولًا إلى التشريعات الحديثة التي أصبحت تنظم مجالات تعاقدية متخصصة، من أبرزها:

  • القانون 09-03 المتعلق بحماية المستهلك وقمع الغش.
  • والقانون 04-02 المحدد للقواعد المطبقة على الممارسات التجارية.
  • القانون 18-05 المتعلق بالتجارة الإلكترونية.

وتكشف هذه التطورات عن انتقال قانون العقود من مرحلة تركز على دعم إرادة المتعاقدين واستكمالها إلى مرحلة أكثر تخصصًا، يتقاسم فيها تنظيم العلاقات العقدية كل من القواعد العامة للعقود والتشريعات الخاصة.

ويهدف هذا التوجه إلى تحقيق قدر أكبر من التوازن والحماية في العلاقات التعاقدية، مع الحفاظ، في حدود القانون، على مبدأ الحرية العقدية.

لذلك فإن الفكرة الأساسية التي تريد الدراسة إبرازها هي أن قانون العقود لم يعد قائمًا على نموذج تقليدي واحد، بل أصبح أكثر تخصصًا نتيجة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، مع انتقال المشرع من مجرد احترام الإرادة العقدية إلى تحقيق التوازن والحماية بين المتعاقدين.

الكلمات المفتاحية لمقالة علاقة قانون العقود الخاصة بقانون العقود

تركز المقالة على الكلمات المفتاحية التالية:

الشريعة العامة، التشريعات الخاصة، المحترف، العقود الخاصة، المستهلك.

الفئات المستهدفة

تستهدف المقالة الفئات التالية:

  • طلبة وباحثو القانون، خاصة القانون المدني.
  • المتخصصون في قانون العقود والعقود الخاصة.
  • الباحثون في القانون التجاري وقانون الأعمال.
  • المحامون والمستشارون القانونيون.
  • القضاة والممارسون في المجال القانوني.
  • المختصون في قانون حماية المستهلك والتجارة الإلكترونية.
  • الباحثون في التشريع الجزائري وتطوراته.

من المهم أن تقرأ: مقالة: العقد الإداري الإلكتروني والمبادئ التي تحكم إبرامه

أهم المعلومات الخاصة بمقالة علاقة قانون العقود الخاصة بقانون العقود

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة علاقة قانون العقود الخاصة بقانون العقود
اسم الباحث سارة موهاب

لخضر حليس

سنة النشر 2021م
صفحات المقالة 540- 563
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها الدراسات القانونية المقارنة

رابط المقالة

تتوفر المقالة الأصلية كاملةً داخل الدراسات القانونية المقارنة بالعدد 1 المجلد 7، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

وفي نهاية مقالة علاقة قانون العقود الخاصة بقانون العقود، نتمنى أن نكون قد أفدناكم وأمتعناكم بمحتوى هادف، ومرجعًا يسهل عليك مهامك البحثية. يمكننا دائمًا تلقي استفساراتكم واقتراحاتكم في أي وقت لكي نرتقي معًا بالمحتوى العلمي في وطننا العربي.

Basma Saeed

أعشق التلاعب بالكلمات للتعبير عن الأفكار والمعتقدات، وتبادل المعارف والثقافات. حاصلة على بكالريوس الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة. اهتم كثيرًا بالشأن الاقتصادي والاجتماعي والتربوي في وطننا العربي. كما أسعى دائمًا إلى صقل أدواتي في البحث والتحليل عبر إمعان القراءة والكتابة المدعومة بأساليب النقد الأدبي. إنني أؤمن أن الكتابة الموضوعية هي وسيلة للتعبير عن أفكاري المعرفية. فهيا بنا نرسم اللوحات بالحروف والكلمات.

اترك تعليقاً