استمرارًا لقسم مقالات دراسات إسلامية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة شهادة الأخرس في ضوء لغة الصم والبكم في الفقه الإسلامي والقانون السعودي والأردني. تُعد هذه المقالة من إعداد د/ إسماعيل يوسف حسان أبو شلفه، أستاذ الشريعة والقانون المشارك بالكلية الجامعية بحقل، جامعة تبوك – المملكة العربية السعودية. تم نشر المقالة في مجلة الفرائد في البحوث الإسلامية والعربية في يونيو 2024م.
اقرأ أيضًا: مقالة: الحكم الشرعي للتعامل مع الذكاء الاصطناعي في العقود المعاصرة
المستخلص
يتناول البحث حكم شهادة الأخرس في ضوء لغة الصم والبكم، من خلال دراسة المسألة في الفقه الإسلامي والقانونين السعودي والأردني.
ويعرّف الشهادة وأهميتها كوسيلة لإثبات الحقوق، كما يتناول مفهوم الأخرس ولغة الإشارة ودورها في التواصل مع الصم والبكم.
ويستعرض آراء المذاهب الفقهية الأربعة والفقهاء المعاصرين، إلى جانب موقف النظامين السعودي والأردني من قبول شهادة الأخرس أمام القضاء.
ويخلص إلى ترجيح قبول شهادته بالكتابة، أو بالإشارة المفهومة عند عدم معرفته بالكتابة، مع جواز الاستعانة بخبير أو مترجم معتمد أمام المحكمة.
الكلمات المفتاحية لدراسة شهادة الأخرس في ضوء لغة الصم والبكم في الفقه الإسلامي والقانون السعودي والأردني
- شهادة الأخرس
- لغة الصم والبكم
- الفقه الإسلامي
- القانون السعودي
- القانون الأردني.
ذات صلة: مقالة: من القواعد الفقهية والمقاصد الشرعية الضابطة لعقود المعاملات المالية
الفئات المستهدفة
- طلاب وطالبات الفقه وأصول الفقه والشريعة الإسلامية لدراسة الأحكام الفقهية المتعلقة بالشهادة ووسائل الإثبات.
- الباحثون في الفقه المقارن للمقارنة بين آراء المذاهب الفقهية في شهادة الأخرس.
- طلاب وباحثو القانون للتعرف على معالجة القانونين السعودي والأردني لشهادة الأخرس أمام القضاء.
- القضاة وأعضاء الهيئات القضائية للاستفادة من الضوابط المتعلقة بسماع شهادة الأخرس وفهم وسائل تواصله.
- المحامون والمستشارون القانونيون لفهم كيفية التعامل مع شهادة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في الإجراءات القضائية.
- المترجمون المتخصصون في لغة الإشارة للتعرف على دورهم في تسهيل التواصل بين الأخرس والمحكمة والخصوم.
- الخبراء القضائيون ممن قد تستعين بهم المحاكم في تفسير الإشارات والتواصل مع الأخرس.
- مؤسسات رعاية وتأهيل الصم والبكم للاستفادة من الجانب المتعلق بأهمية لغة الإشارة في التواصل وإثبات الحقوق.
- معلمو ومختصو تعليم الصم لفهم أهمية لغة الإشارة في الجوانب الدينية والاجتماعية والقضائية.
- المهتمون بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة للتعرف على الضمانات التي تساعدهم على ممارسة حقهم في الوصول إلى العدالة.
- المؤسسات التشريعية والعدلية للاستفادة من الدراسة في تطوير الإجراءات التي تراعي احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.
- الباحثون في الدراسات الاجتماعية والإنسانية لدراسة العلاقة بين لغة الإشارة والعدالة وإتاحة وسائل التواصل المناسبة لذوي الإعاقة.
من المهم أن تقرأ: مقالة: التكييف الفقهي للعقود الإلكترونية في المعاملات الحديثة: دراسة فقهية معاصرة
أهم معلومات المقالة
يمكنكم الوصول إلى مقالة شهادة الأخرس في ضوء لغة الصم والبكم في الفقه الإسلامي والقانون السعودي والأردني، من خلال زيارة الرابط التالي:
أما في هذا الجدول فسوف تجدون أهم المعلومات التي قد تحتاجونها عن المقالة:
| اسم المقالة | شهادة الأخرس في ضوء لغة الصم والبكم في الفقه الإسلامي والقانون السعودي والأردني |
| اسم الباحث | د/ إسماعيل يوسف حسان أبو شلفه |
| سنة النشر | 2024م |
| عدد صفحات المقالة | 2019 : 2056 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | الفرائد في البحوث الإسلامية والعربية |
أرشح لك: مقالة: مناهج المفسرين في ذكر الأقوال الزائدة وأنواعها عند السلف
في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن شهادة الأخرس في ضوء لغة الصم والبكم في الفقه الإسلامي والقانون السعودي والأردني، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.
