You are currently viewing مقالة: أثر استخدام التجارب العملية في تدريس الكيمياء على إتجاهات طلاب التخصصات العلمية (كيمياء-أحياء-فيزياء-رياضيات) نحو مادة الكيمياء (دراسة ميدانية بكلية التربية يفرن)

مقالة: أثر استخدام التجارب العملية في تدريس الكيمياء على إتجاهات طلاب التخصصات العلمية (كيمياء-أحياء-فيزياء-رياضيات) نحو مادة الكيمياء (دراسة ميدانية بكلية التربية يفرن)

استمرارًا لقسم مقالات تربوية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة أثر استخدام التجارب العملية في تدريس الكيمياء على إتجاهات طلاب التخصصات العلمية (كيمياء-أحياء-فيزياء-رياضيات) نحو مادة الكيمياء (دراسة ميدانية بكلية التربية يفرن). تعد هذه المقالة من تقديم ناجية أبوالقاسم سليمان لبح وهي مساعد محاضر كلية التربية يفرن جامعة الزنتان. تم نشر هذه المقالة في سبتمبر 2026م.

قد يهمك أيضًا: مقالة: فاعلية استخدام استراتيجية مسرحة المناهج في تدريس العلوم لخفض العبء المعرفي وتنمية التحصيل الدراسي لدي تلاميذ المرحلة الابتدائية

ملخص المقالة

تناولت هذه الدراسة أثر توظيف التجارب العملية في تدريس الكيمياء على اتجاهات طلبة التخصصات العلمية نحو دراسة المادة بكلية التربية، كما سعت إلى استقصاء إسهام الأنشطة والتجارب المخبرية في تعزيز فهم الطلبة للمفاهيم الكيميائية، وتنمية دافعيتهم للتعلم، ودعم كفاءتهم الذاتية، إلى جانب التعرف على أبرز التحديات التي قد تعيق الاستفادة الفاعلة من التجارب العملية داخل المختبرات التعليمية.

اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وجُمعت البيانات من خلال استبانة اشتملت على تسعة محاور تناولت البيانات الشخصية، وواقع توظيف التجارب العملية، واتجاهات الطلبة نحو الكيمياء، ومدى فهمهم للمفاهيم الكيميائية، والدافعية نحو التعلم، والكفاءة الذاتية، ومعوقات تطبيق التجارب العملية، فضلًا عن مجموعة من الأسئلة المفتوحة.

وطبقت الاستبانة على عينة عشوائية بلغ قوامها (60) طالبًا وطالبة من أقسام الكيمياء والأحياء والفيزياء والرياضيات.

اقرأ أيضًا: مقالة: فاعلية وحدة مقترحة قائمة على بعض القضايا العلمية لتنمية الجدل العلمي والتفكير الأخلاقي في مقرر العلوم لدى طالبات المرحلة المتوسطة

وتمت معالجة البيانات باستخدام برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)، بالاعتماد على عدد من الأساليب الإحصائية الوصفية، من بينها التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، إلى جانب معامل ألفا كرونباخ للتحقق من ثبات أداة الدراسة.

وأظهرت النتائج أن استخدام التجارب العملية في تدريس الكيمياء يسهم بصورة إيجابية في تعميق فهم الطلبة للمفاهيم الكيميائية، كما يؤدي دورًا ملحوظًا في رفع مستوى دافعيتهم نحو تعلم المادة وتنمية اتجاهاتهم الإيجابية تجاهها.

وأشارت النتائج كذلك إلى إسهام العمل المخبري في تعزيز ثقة الطلبة بقدراتهم، ومساعدتهم على تحقيق التكامل بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.

من المهم أن تقرأ: مقالة: أثر استخدام مدخل التعلم القائم على المكان في تدريس العلوم على السلوك البيئي والاتجاه نحو البيئة لدى طلبة الصف الرابع الأساسي في سلطنة عمان

وفي المقابل، كشفت الدراسة عن مجموعة من العوامل التي تحد من فاعلية التجارب العملية، وفي مقدمتها محدودية الإمكانات والتجهيزات المخبرية، ونقص المواد والأدوات اللازمة لإجراء التجارب، وقصر الوقت المخصص للأنشطة العملية، فضلًا عن ضعف فرص التدريب العملي.

وخلصت الدراسة إلى أن التجارب العملية تمثل مكونًا مهمًا في تطوير تدريس الكيمياء، لما لها من إسهام في تحسين الفهم والتحصيل وتنمية الاتجاهات الإيجابية لدى الطلبة.

وأوصت بضرورة تطوير المختبرات وتزويدها بالأجهزة والأدوات الحديثة، وزيادة الدعم المالي والفني المقدم إليها، وتخصيص وقت مناسب للأنشطة والتجارب العملية، إلى جانب تنظيم برامج تدريبية مستمرة لأعضاء هيئة التدريس والعاملين في المختبرات، بما يعزز جودة تعليم الكيمياء وفاعليته.

يمكنك قراءة: مقالة: برنامج تدريبي مقترح قائم على بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات تدريس العلوم رقميًا لدى الطلاب المعلمين بكلية التربية جامعة مطروح

الكلمات المفتاحية لدراسة أثر استخدام التجارب العملية في تدريس الكيمياء على إتجاهات طلاب التخصصات العلمية (كيمياء-أحياء-فيزياء-رياضيات) نحو مادة الكيمياء

تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:

التجارب العملية ، تدريس الكيمياء ، اتجاهات الطلبة ، الدافعية نحو التعلم ، الكفاءة الذاتية ، الفهم المفاهيمي ، طلبة التخصصات العلمية.

الفئة المستهدفة للمقالة

  1. طلاب التخصصات العلمية، خاصة تخصصات الكيمياء والأحياء والفيزياء والرياضيات.
  2. معلمو ومعلمات الكيمياء في مراحل التعليم المختلفة.
  3. أعضاء هيئة التدريس في أقسام الكيمياء والعلوم بكليات التربية.
  4. الباحثون في مجال طرائق تدريس الكيمياء والعلوم.
  5. المتخصصون في التعليم العملي والمختبرات العلمية.
  6. الباحثون في مجال التعلم بالتجربة والتعلم القائم على النشاط.
  7. طلبة الدراسات العليا في المناهج وطرق التدريس والتربية العلمية.
  8. مسؤولو المختبرات والمعامل التعليمية والمهتمون بتطوير التجارب العملية.
  9. إدارات كليات التربية والجهات المسؤولة عن تطوير برامج إعداد معلمي العلوم.
  10. المهتمون بتنمية الاتجاهات الإيجابية والدافعية والكفاءة الذاتية لدى طلبة التخصصات العلمية.

ذات صلة: مقالة: برنامج الأنشطة العلمية المدعومة بتكنولوجيا الواقع المعزز في الكيمياء لتنمية الفضول العلمي والتحصيل الدراسي لدى الطلاب مختلفي الأسلوب المعرفي بالمرحلة الثانوية

أهم المعلومات الخاصة لمقالة أثر استخدام التجارب العملية في تدريس الكيمياء على إتجاهات طلاب التخصصات العلمية (كيمياء-أحياء-فيزياء-رياضيات) نحو مادة الكيمياء

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة أثر استخدام التجارب العملية في تدريس الكيمياء على إتجاهات طلاب التخصصات العلمية (كيمياء-أحياء-فيزياء-رياضيات) نحو مادة الكيمياء (دراسة ميدانية بكلية التربية يفرن)
اسم الباحث ناجية أبوالقاسم سليمان لبح
سنة النشر سبتمبر 2026م
صفحات المقالة 136-161
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها مجلة علوم التربية

يمكنك الاطلاع على: مقالة: برنامج في الكيمياء قائم على نظرية المرونة المعرفية وفاعليته في تنمية المهارات العملية باستخدام الروبوت لدى طلاب مدارس STEM

رابط المقالة

تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلد الثاني عشر العدد الأول بمجلة علوم التربية، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن أثر استخدام التجارب العملية في تدريس الكيمياء على إتجاهات طلاب التخصصات العلمية (كيمياء-أحياء-فيزياء-رياضيات) نحو مادة الكيمياء (دراسة ميدانية بكلية التربية يفرن)، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.

الباش باحثة

حاصلة على درجة الماجستير في إدارة التربية بتقدير جيد جدًا، وخلال رحلتي الأكاديمية واستعدادي لإعداد رسالتي العلمية، أدركت مدى صعوبة الوصول إلى المصادر والمراجع والرسائل والمقالات العلمية الموثوقة بسهولة. ومن هنا جاءت فكرة إنشاء موقع «الباش باحثة»، ليكون منصة مساعدة للباحثين والطلاب، تتيح لهم الوصول إلى الرسائل العلمية والمقالات والأبحاث والمصادر الأكاديمية بطريقة أكثر سهولة وتنظيمًا، وتساعدهم على توفير الوقت والجهد خلال رحلتهم البحثية.

اترك تعليقاً