You are currently viewing مقالة: إسهامات الذكاء الاصطناعي في حفظ الموروث اللغوي والأدبي العربي

مقالة: إسهامات الذكاء الاصطناعي في حفظ الموروث اللغوي والأدبي العربي

نقدم إليكم اليوم مقال جديد ضمن قسم مقالات تربوية، يعنوان إسهامات الذكاء الاصطناعي في حفظ الموروث اللغوي والأدبي العربي، والذي يتناول والذي يتناول دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في صون الموروث اللغوي والأدبي العربي والمحافظة عليه من الاندثار، من خلال توظيف التقنيات الحديثة في جمع النصوص التراثية، وأرشفتها، ورقمنتها، وتصنيفها وتحليلها، بما يسهم في تسهيل الوصول إليها والاستفادة منها في المجالات التعليمية والبحثية.

وسوف نقدم لكم في هذا المقال ملخص الفكرة العامة لهذه الدراسة البحثية، مع عرض منهجية البحث بإيجاز.

ذات صلة: مقالة: دور الألعاب التعليمية في تنمية بعض القيم الأخلاقية لدى أطفال الرياض من وجهة نظر المعلمات

ملخص الفكرة العامة

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على إسهامات الذكاء الاصطناعي في حفظ الموروث اللغوي والأدبي العربي، ورصد أبرز تطبيقاته وتحدياته، مع تسليط الضوء على دور المؤسسات المعرفية ومجامع اللغة العربية في هذا المجال.

واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لحصر وتحليل تطبيقات ومنصات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في حفظ التراث العربي.

وأظهرت النتائج تنوع إسهامات الذكاء الاصطناعي في رقمنة المخطوطات والمعاجم، وتحليل اللغة دلاليًا وصرفيًا، وتطوير منصات ذكية لتعليم العربية، بما يعزز استدامة الموروث اللغوي في العصر الرقمي.

وأكدت الدراسة أهمية تكامل جهود المؤسسات اللغوية والبحثية والتقنية لتحقيق حضور فاعل للتراث العربي عالميًا.

وأوصت الدراسة بإنشاء قاعدة بيانات لغوية عربية موحدة ومفتوحة المصدر، ودعم مشروعات المعاجم التاريخية والمعالجة الحاسوبية للغة العربية، ووضع سياسات عربية مشتركة لحماية الهوية اللغوية، إلى جانب إطلاق مبادرة عربية موحدة للذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية وتشجيع الدراسات التي تقيس أثر الترجمة الآلية في نقل الخصائص البلاغية والجمالية للتراث الأدبي العربي.

الكلمات المفتاحية لمقالة إسهامات الذكاء الاصطناعي في حفظ الموروث اللغوي والأدبي العربي

تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:

الموروث الأدبي، الفهرسة الرقمية، الاستدامة اللغوية، المعالجة الآلية، النماذج اللغوية.

الفئة المستهدفة

  • الباحثون وطلاب الدراسات العليا في مجالات اللغة العربية، والأدب، والدراسات التراثية.
  • المختصون في الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة الطبيعية المهتمون بتطوير تقنيات تخدم اللغة العربية وتراثها.
  • أعضاء هيئات التدريس وطلاب كليات الآداب والتربية واللغة العربية.
  • العاملون في مجامع اللغة العربية والمؤسسات الثقافية والتراثية المعنية بحفظ الموروث العربي ورقمنته.
  • المكتبات والمراكز البحثية ودور الوثائق والمخطوطات المهتمة بالفهرسة والرقمنة وحفظ المصادر التراثية.
  • المؤسسات التعليمية والثقافية وصناع القرار الراغبون في توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم استدامة اللغة العربية وموروثها الأدبي.

أهم المعلومات الخاصة إسهامات الذكاء الاصطناعي في حفظ الموروث اللغوي والأدبي العربي

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة إسهامات الذكاء الاصطناعي في حفظ الموروث اللغوي والأدبي العربي
اسم الباحث د. أديم بنت ناصر الأنصاري
سنة النشر فبراير 2026م
صفحات المقالة 92: 118
مجلة كلية التربية في العلوم التربوية مجلة الأندلس للعلوم الإنسانية والاجتماعية

تتوفر المقالة الأصلية كاملةً داخل مجلة جامعة الأندلس للعلوم والتقنية بالعدد 151 مجلد 13، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

وفي ختام إسهامات الذكاء الاصطناعي في حفظ الموروث اللغوي والأدبي العربي، نأمل أن نكون قد قدمنا لكم مرجعًا موثقًا يخدم أغراض الباحثين والدارسين في قسم الدراسات اللغوية والأدبية، كما نسعد بتلقي استفساراتكم وتساؤلاتكم حول الأبحاث والمقالات المرتبطة بالمجال التعليمي والتربوي بوجه عام.

Aya Habib

تخرجت في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، شغوفة بالكتابة والبحث العلمي، وأؤمن بأن الكلمة الواعية والبحث الدقيق هما أساس تقديم محتوى هادف وموثوق، وأسعى دائمًا إلى تطوير مهاراتي والمساهمة في إثراء المحتوى العربي بمقالات ودراسات مفيدة للباحثين والقراء.

اترك تعليقاً