You are currently viewing مقالة: انتهاكات خصوصية طلبة الجامعة كما يراها طلبة كلية التربية بجامعة الملك سعود

مقالة: انتهاكات خصوصية طلبة الجامعة كما يراها طلبة كلية التربية بجامعة الملك سعود

سوف نقدم لكم في مقالة اليوم عرض سريع ومبسط لمقالة علمية بعنوان “انتهاكات خصوصية طلبة الجامعة كما يراها طلبة كلية التربية بجامعة الملك سعود” وهي تناقش كيفية انتهاكات خصوصية الطلبة الجامعيين مثلما يراها الطلبة التربوية في جامعة الملك سعود. تم نشر المقالة في عام 2016.

وفيما يلي سوف تجد كافة المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه المقالة في البحث العلمي الذي تقوم به لديك الآن:

ملخص المقالة

قامت هذه الدراسة باستخدام المنهج الوصفي كما تهدف إلى تحديد كيفية انتهاكات خصوصية طلبة كلية التربية بجامعة الملك سعود، بالإضافة إلى استخدام الباحث الاستبيان أو ما يعرف بالاستبانة للتأكد من صدق وصحة البيانات التي جمعها من حوالي 313 طالب وطالبة. ومن أبرز تلك الانتهاكات التي توصل إليها:

  • بقاء معلومات الطلبة الشخصية بعد انتهاء الغرض منها في النظام الأكاديمي (Academic System)
  • معرفة عدد كبير من المسئولين على هذه المعلومات
  • العائق الأكبر أيضًا هو أستاذ المقرر
  • يوجد عوامل ثقافية وتنمظيمية أدت أيضًا إلى انتهاك خصوصية الطلبة

ويمتاز المنهج الوصفي بما يلي

  • مناسب للعلوم التربوية
  • يمكنك بالجمع بين البيانات الكمية والنوعية
  • إمكانية التخطيط المستقبلي لأنه يستخدم في التنبؤ بالمستقبل
  • دعم اتخاذ القرارات
  • توضيح العلاقة بين المتغيرات

الكلمات المفتاحية للمقالة

تركز مقالة انتهاكات خصوصية طلبة الجامعة كما يراها طلبة كلية التربية بجامعة الملك سعود على كلمتين مفتاحيين فقط وهما

خصوصية الطلاب، العوامل المؤدية للخصوصية

أهداف المقالة

تهدف الدراسة الموجودة في هذه المقالة على الإجابة على بعض الأسئلة المهمة التي تختص بخصوصية الطلبة وهي

  • ما أشکال انتهاکات خصوصیة طلبة الجامعیة؟
  • وما العوامل المؤدیة إلى انتهاک خصوصیة طلبة الجامعة؟
  • هل یوجد فروق ذات دلالة إحصائیة بین استجابات طلاب وطالبات کلیة التربیة نحو أشکال انتهاکات خصوصیة طلبة الجامعة؟
  • وهل یوجد فروق ذات دلالة إحصائیة بین استجابات طلاب وطالبات کلیة التربیة نحو أسباب انتهاکات خصوصیة طلبة الجامعة؟

مصطلحات المقالة

مثلما قولنا سابقًا تهدف هذه الدراسة على التعرف على ما هية أشكال انتهاكات الخصوصية وبالتالي تركز هذه المقالة على تحديد وتوضيح معنى كلمة انتهاك وفيما يلي تعريف الكلمة وفقًا للدراسة:

إفشاء بیانات ومعلومات طلبة الجامعة إلى أشخاص أو مؤسسات بدون حق.

وأيضًا تركز على كلمة الخصوصیة وفيما يلي مفهوم كلمة الخصوصية وفقًا للمقالة:

حق الطلبة فی أن یضبطوا عملیة جمع المعلومات والبیانات الشخصیة الخاصة بهم، وحفظها ومعاملتها آلیًا، وتوزیعها، واستخدامها في صنع القرارات الخاصة بهم والمؤثرة فیهم، وأن یحددوا متى؟ وکیف؟ وإلى أي مدى یمکن للمعلومات والبیانات الخاصة بهم أن تصل للآخرین؟

حدود المقالة

بطبيعة أي مقالة تحتوي على مجموعة الحدود التي لا يمكن أن تتخطاها وهي (الحدود الموضوعية، البشرية، الزمنية، المكانية لو أمكن). وفي السطور التالية سوف تجد حدود هذه الدراسة:

  • الحد الموضوعي: اقتصرت البحث الحالي على أشکال خصوصیة طلبة الجامعة والعوامل المؤدیة لانتهاك خصوصیتهم.
  • والحد البشري: اقتصر على طلبة کلیة التربیة بجامعة الملك سعود.
  • الحد الزمني: أجریت الدراسة المیدانیة في الفصل الدراسي الأول من العام 1436/1437هـ.

معلومات مقالة انتهاكات خصوصية طلبة الجامعة كما يراها طلبة كلية التربية بجامعة الملك سعود

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة انتهاكات خصوصية طلبة الجامعة كما يراها طلبة كلية التربية بجامعة الملك سعود
اسم الناشر عثمان محمد المنيع المنيع
سنة النشر 2016
صفحات المقالة 57-108
اسم المجلة التي تم نشر المقالة فيها مجلة كلية التربية في العلوم التربوية

الاستفادة من المقالة

يمكن الاستفادة من هذه المقالة في:

  • الرسائل العلمية (مقالات أو أطروحات) في التربية والإدارة التعليمية
  • دراسات أخلاقيات التعليم العالي
  • أبحاث حماية البيانات والخصوصية في المؤسسات التعليمية
  • المقارنات بين الجامعات العربية في قضايا الخصوصية

رابط المقالة

تتوفر هذه الدراسة في موقع مجلة كلية التربية في العلوم التربوية التابع لجامعة عين شمس وذلك بالضغط على المربع التالي

رابط المقالة

في ختام هذا العرض، ندعو الباحثين إلى متابعة الموقع بشكل مستمر للاطلاع على مراجعات ودراسات علمية جديدة يمكن الاستفادة منها في البحث العلمي. كما يسعدنا تلقّي مقترحاتكم حول المجالات البحثية التي تهمكم، بما يسهم في توجيه المحتوى بما يخدم احتياجات الباحثين.

الباش باحثة

أحب كل ما له علاقة بالبحث العلمي والبحث في جوجل، فأنشئت موقع الباش باحثة لمساعدة الباحثين مثلي في إيجاد المقالات الأكاديمية بسهولة. :)

اترك تعليقاً