مقالة: نحو نموذج متكامل لأدوار المشرف العلمي على رسائل الماجستير والدكتوراه في عصر الذكاء الاصطناعي
استمرارًا لقسم مقالات تربوية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة نحو نموذج متكامل لأدوار المشرف العلمي على رسائل الماجستير والدكتوراه في عصر الذكاء الاصطناعي. تعد هذه المقالة من تقديم عادل السعيد إبراهيم البنا. تم نشر هذه المقالة في صيف 2026م.
ملخص المقالة
هدفت هذه الورقة إلى تقديم نموذج مفاهيمي متكامل يحدد أدوار المشرف العلمي على رسائل الماجستير والدكتوراه في ظل عصر الذكاء الاصطناعي، في ضوء التغيرات المتسارعة التي أحدثتها تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مجال البحث العلمي.
وانطلقت الورقة من رؤية مفادها أن التوسع في استخدام هذه التطبيقات لا يقلل من أهمية الإشراف البشري، بل يعيد تشكيل أدواره ويعزز قيمته المضافة، مع توسيع نطاق مسؤولياته العلمية والمنهجية والتربوية والرقمية والأخلاقية.
واعتمدت الورقة على تحليل الأدبيات العلمية والأطر المرجعية الحديثة ذات الصلة بالإشراف الأكاديمي، والنزاهة البحثية، والاستخدام المسؤول لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
أرشح لك أيضًا: مقالة: القيم التربوية لدى طلبة الدراسات العليا في كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية كما يراها الطلبة أنفسهم
وأسفر هذا التحليل عن تحديد مجموعة من الأدوار الأساسية للمشرف العلمي، تتمثل في التأطير العلمي، والتوجيه المنهجي، وتنمية قدرات الباحث، وإدارة مراحل إعداد الرسالة، وضمان جودة الكتابة العلمية، وبناء شراكة إنسانية ومهنية مع الباحث.
كما كشف عن بروز أدوار جديدة أو تزايد أهمية أدوار قائمة، من أبرزها تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي والرقابة عليه، والتحقق من دقة مخرجاته ومصداقية مراجعه، وإدارة المخاطر الرقمية، وتعزيز الأصالة والنزاهة البحثية، وصون استقلالية الباحث، وتنمية وعيه بكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي، والتأكيد على المسؤولية البشرية النهائية عن العمل البحثي.
من المهم أن تقرأ: مقالة: فاعلية برنامج تدريبي قائم على نتائج نموذج سببي لعقلية النمو والكمالية الأكاديمية كمنبئين بظاهرة المحتال الأكاديمي لدى طلاب الدراسات العليا
كما قدمت الورقة نموذجًا تركيبيًا يربط بين كفايات المشرف العلمي وأدواره وآليات تفعيلها، مع مراعاة المتغيرات السياقية المؤثرة في عملية الإشراف، بما يسهم في تحقيق مجموعة من المخرجات المستهدفة، تشمل تعزيز استقلالية الباحث، والارتقاء بجودة البحث العلمي، وترسيخ الأصالة والنزاهة، ودعم الابتكار البحثي.
واختُتمت الورقة بتحديد مجموعة من المؤشرات القابلة للتحكيم والقياس، التي يمكن الاستفادة منها في تطوير أدوات لتقويم جودة الإشراف العلمي في البيئات البحثية التي توظف تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
الكلمات المفتاحية لدراسة نحو نموذج متكامل لأدوار المشرف العلمي على رسائل الماجستير والدكتوراه في عصر الذكاء الاصطناعي
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
الإشراف العلمي , الذكاء الاصطناعي التوليدي , الدراسات العليا , استقلالية الباحث , النزاهة الأكاديمية , الحوكمة الأخلاقية , جودة البحث
الفئة المستهدفة
- أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمشرفون على رسائل الماجستير والدكتوراه.
- طلاب الدراسات العليا والباحثون في مرحلتي الماجستير والدكتوراه.
- الباحثون في مجال الإدارة التعليمية والإدارة الجامعية.
- المتخصصون في تكنولوجيا التعليم وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي.
- المهتمون بأخلاقيات البحث العلمي والنزاهة الأكاديمية في ظل استخدام الذكاء الاصطناعي.
- القيادات الأكاديمية والمسؤولون عن برامج الدراسات العليا بالجامعات.
- مراكز تطوير أعضاء هيئة التدريس وتنمية مهارات الإشراف الأكاديمي.
- الباحثون في تطوير نماذج الإشراف العلمي وتقويم جودته وفاعليته.
- المتخصصون في مناهج البحث العلمي والكتابة الأكاديمية والتحقق من المصادر والمراجع.
- واضعو السياسات واللوائح الجامعية المعنية بتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي.
أهم المعلومات الخاصة لمقالة نحو نموذج متكامل لأدوار المشرف العلمي على رسائل الماجستير والدكتوراه في عصر الذكاء الاصطناعي
| اسم المقالة | نحو نموذج متكامل لأدوار المشرف العلمي على رسائل الماجستير والدكتوراه في عصر الذكاء الاصطناعي |
| اسم الباحث | عادل السعيد إبراهيم البنا |
| سنة النشر | صيف 2026م |
| صفحات المقالة | 235-311 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | المجلة التربوية الشاملة التابعة للمؤسسة القومية للبحوث والاستشارات والتدريب |
رابط المقالة
تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلد الرابع العدد الثالث بالمجلة التربوية الشاملة، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:
في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن نحو نموذج متكامل لأدوار المشرف العلمي على رسائل الماجستير والدكتوراه في عصر الذكاء الاصطناعي، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.
