You are currently viewing مقالة: آثار الإدمان الإلكتروني للألعاب الإلكترونية على مرتاديها من الأطفال

مقالة: آثار الإدمان الإلكتروني للألعاب الإلكترونية على مرتاديها من الأطفال

استمرارًا لقسم مقالات تربوية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة آثار الإدمان الإلكتروني للألعاب الإلكترونية على مرتاديها من الأطفال وهي من تقديم د/ خاليدة حميداني وهي باحثة في جامعة ابن خلدون بمدينة تيارت، الجزائر. تم نشر هذه المقالة بتاريخ يوليو 2024م.

قد يهمك أيضًا: مقالة: تنمية مهارات الانتباه السمعي والبصري وأثرها على تحسين التواصل الاجتماعي لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد

ملخص المقالة

شهدت المجتمعات في ظل الثورة الرقمية تحولات واسعة أثرت في مختلف جوانب الحياة، وكان الأطفال من أكثر الفئات تفاعلًا مع هذه المتغيرات نتيجة الانتشار الكبير لوسائل الإعلام والتقنيات الحديثة، وفي مقدمتها شبكة الإنترنت. وقد أصبحت الوسائط الرقمية من أبرز المظاهر التكنولوجية المعاصرة لما توفره من خدمات متعددة انعكست بصورة واضحة على مجالات الحياة المختلفة، وخاصة المجال التعليمي؛ إذ أصبحت عنصرًا أساسيًا في دعم العملية التعليمية من خلال ما تقدمه من وسائل تعليمية وأنشطة وتفاعلات إلكترونية متنوعة. كما أسهم التطور المستمر في البيئة الرقمية في ظهور أنماط جديدة من الترفيه، ومن أبرزها الألعاب الإلكترونية التي تعتمد على الأجهزة والتقنيات الحديثة.

وعلى الرغم من الجوانب الإيجابية والفوائد التي تقدمها الألعاب الإلكترونية، فإن الاستخدام المفرط لها من قبل الأطفال قد يؤدي إلى ظهور مجموعة من الآثار السلبية التي قد تنعكس على الجوانب النفسية والاجتماعية والأسرية. ومن هذا المنطلق، تهدف هذه الورقة البحثية إلى دراسة آثار الإدمان الإلكتروني المرتبط بالألعاب الإلكترونية لدى الأطفال، مع التعرف إلى أسبابه والعوامل المؤدية إليه، إضافة إلى استعراض الأساليب والآليات المناسبة للحد من هذه الظاهرة.

ذات صلة: مقالة: التسامي بالذات والشغف والكمالية العصابية كمنبئات بالهناء الذاتي في العمل لدى معلمات رياض الأطفال

الكلمات المفتاحية لدراسة آثار الإدمان الإلكتروني للألعاب الإلكترونية على مرتاديها من الأطفال

تركز هذه المقالة على مجموعة من المصطلحات والكلمات الرئيسية المهمة وهي

الإدمان، الإنترنت، الإدمان الإلكتروني، الأطفال، الألعاب الإلكترونية.

مصطلحات الدراسة

تقدم مقالة آثار الإدمان الإلكتروني للألعاب الإلكترونية على مرتاديها من الأطفال المفاهيم والتعريفات التالية:

الإدمان

يقصد بالإدمان حالة الاعتماد المستمر على مادة معينة أو ممارسة نشاط محدد، بحيث يصبح الفرد غير قادر على التوقف عنه رغم آثاره السلبية. ويتسم هذا الاعتماد بعدة خصائص من أبرزها الإفراط في ممارسة السلوك أو استخدام المادة، وظهور أعراض الانسحاب عند التوقف، إضافة إلى وجود رغبة قوية ومتكررة للاستمرار فيه وفقدان القدرة على التحكم. وقد ارتبط مفهوم الإدمان في بدايته بإساءة استخدام المواد مثل الكحول والمخدرات، إلا أن المفهوم توسع لاحقًا ليشمل أنماطًا أخرى تعرف بالإدمان السلوكي، مثل القمار المرضي، والإفراط في تناول الطعام، والإدمان الجنسي، والإفراط في ممارسة الألعاب الخطرة، والإفراط في مشاهدة التلفاز، وإدمان ألعاب الفيديو والعمل والتسوق واستخدام الحاسوب والإنترنت. كما ينظر إلى الإدمان بوصفه سلوكًا متكررًا يهدف إلى تحقيق المتعة أو الهروب من المشاعر السلبية كالحزن والاكتئاب.

تعريف الإنترنت

يعرف الإنترنت بأنه فضاء رقمي واسع ومتجدد يضم شبكة ضخمة من نظم تبادل المعلومات التي تتيح تخزين البيانات واستقبالها ونشرها بصورة مستمرة. ويعد وسيلة عالمية للاتصال والوصول إلى مختلف أنواع المعرفة والمحتويات الرقمية.

يمكنك الاطلاع على: مقالة: استراتيجيات التعلم القائم على التطبيقات الرقمية لتنمية التفكير الإبداعي في الرياضيات لدى طلاب معاهد التعليم التطبيقي بالكويت

الإدمان الإلكتروني

يشير الإدمان الإلكتروني إلى الاستخدام المفرط وغير المنظم للتقنيات الحديثة، وبخاصة الإنترنت، بحيث يقضي الفرد وقتًا طويلًا في البيئة الافتراضية على حساب حياته الواقعية وعلاقاته الاجتماعية المباشرة. وينتج عن هذا النمط من الاستخدام اضطرابات سلوكية تؤثر في الأداء اليومي والتوازن النفسي والاجتماعي للفرد.

تعريف الطفل

وفقًا للتشريعات الجزائرية، استخدمت عدة مصطلحات للإشارة إلى الطفل، مثل الحدث والقاصر، دون وضع تعريف موحد وصريح له. فقد ورد مصطلح الطفولة في بعض النصوص القانونية، بينما استخدمت نصوص أخرى مصطلح القاصر أو الحدث للدلالة على المعنى نفسه. وبشكل عام، يقصد بالطفل كل شخص لم يبلغ سن الثامنة عشرة كاملة، وهو التعريف الذي يتوافق أيضًا مع ما نصت عليه اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، ما لم يحدد القانون الوطني سن الرشد بطريقة مختلفة.

تعريف اللعب

يعد اللعب نشاطًا إنسانيًا يمارسه الفرد لتحقيق مجموعة من الحاجات النفسية والعقلية والجسدية، مثل الترفيه والتعلم واكتساب الخبرات والتخلص من الطاقة الزائدة. وتزداد أهمية اللعب لدى الأطفال لكونه عنصرًا أساسيًا في نموهم، إذ يسهم في تطوير الجوانب الجسدية والعقلية والانفعالية واللغوية لديهم، ويُنظر إليه كحاجة أساسية لا تقل أهمية عن باقي متطلبات النمو.

أرشح لك أيضًا: مقالة: فاعلية برنامج سكامبر في تنمية مهارات أطفال الروضة: دراسة باستخدام التحليل البعدي

الألعاب الإلكترونية

تعرف الألعاب الإلكترونية بأنها أنشطة ترفيهية رقمية تعتمد على الأجهزة الإلكترونية لتوفير بيئة تفاعلية للمستخدم. ويمكن ممارستها عبر أجهزة مخصصة للألعاب أو من خلال الحواسيب والهواتف والأجهزة الذكية الأخرى. وغالبًا ما يخلط بين مفهوم الألعاب الإلكترونية وألعاب الفيديو، إلا أن ألعاب الفيديو تعد أحد أنواع الألعاب الإلكترونية وأكثرها انتشارًا.

موضوعات مقالة آثار الإدمان الإلكتروني للألعاب الإلكترونية على مرتاديها من الأطفال

يقدم هذا البحث نقاط هامة مرتبطة بالإدمان الإلكتروني للألعاب الإلكترونية ومناقشة الآثار السلبية على الأطفال ومنها

  • عوامل إدمان الإنترنت للأطفال
  • مراحل الإدمان الإلكتروني للطفل على الألعاب الإلكترونية
  • محكات تشخيص الإدمان الإلكتروني
  • معايير تشخيص الإدمان على الأجهزة الإلكترونية
  • مجالات الإدمان الإلكتروني
  • طرق وأساليب جذب الطفل على شبكة الإنترنت
  • أنواع الألعاب الإلكترونية
  • مجالات الألعاب الإلكترونية
  • إيجابيات الألعاب الإلكترونية
  • سلبيات الألعاب الإلكترونية
  • مخاطر وانعكاسات الألعاب الإلكترونية على الأطفال
  • دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في حماية الطفل من الإنترنت
  • علاج الإدمان على الألعاب الإلكترونية
  • الإجراءات العملية للحد من مخاطر الإدمان الإلكتروني على الأطفال
  • آليات علاج إدمان الألعاب الإلكترونية للأطفال

بإمكانك قراءة: مقالة: كفاءة برامج التدخل المبكر في تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال ذوي الإعاقة في ضوء التحليل الكمي والكيفي (2015 – 2025 م)

توصيات الدراسة

وفي هذا الإطار، جاءت توصيات بحث آثار الإدمان الإلكتروني للألعاب الإلكترونية على مرتاديها من الأطفال كما يلي:

  • تفعيل دورات توعوية توجيهية لصالح الآباء والأمهات بمخاطر الإدمان الإلكتروني للأطفال من أجل محاربة الأمية الإلكترونية للآباء.
  • متابعة ومراقبة الأطفال أثناء اتصالهم وتفاعلهم مع الأجهزة الإلكترونية وتعويض ذلك بتحديد أوقات محددة من اليوم لممارسة الألعاب الإلكترونية وتعويض الألعاب الإلكترونية بالألعاب التعليمية والتثقيفية.
  • وتفعيل دور المؤسسات التربوية في توعية الأطفال بمخاطر الألعاب الإلكترونية.
  • تفعيل دور الاتصال والتفاعل الأسري بهدف التقليل من استعمال الأجهزة الإلكترونية داخل النقل الأسري.

لزيادة الاطلاع: مقالة: واقع ممارسات العمل الإشرافي في مجال صعوبات التعلم في تنمية الكفايات المهنية لمعلمي صعوبات التعلم

أهم المعلومات الخاصة بمقالة آثار الإدمان الإلكتروني للألعاب الإلكترونية على مرتاديها من الأطفال

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة آثار الإدمان الإلكتروني للألعاب الإلكترونية على مرتاديها من الأطفال
اسم الباحث د/ خاليدة حميداني
سنة النشر يوليو 2024
صفحات المقالة 157-178
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها المجلة التربوية الشاملة – المؤسسة القومية للبحوث والاستشارات والتدريب بالقاهرة

ربما تبحث عن: مقالة: التنمُّر التقليدي والإلكتروني وعلاقتهما بالتحصيل الرياضي لدى طلبة الصف الثاني المتوسط وفقًا لنتائج الدراسة الدولية تيمز (TIMSS 2023)

رابط المقالة

تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلة التربوية الشاملة التابعة للمؤسسة القومية للبحوث والاستشارات والتدريب بالقاهرة باالمجلد 2، العدد 3، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

الفئة المستهدفة

يمكن الاستفادة من هذه المقالة لكل من العاملين في المجالات التالية:

  • أولياء الأمور
  • المعلمون والتربويون
  • الباحثون والمهتمون بمجال التربية وعلم النفس
  • صناع القرار والجهات المسئولة عن حماية الطفل

ربما تحتاج إلى: مقالة: رؤية استشرافية لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في رياض الأطفال لبيئة الروضة “SWOT” في ضوء منظومة التحليل الرباعي لبيئة الروضة

وإلى هنا قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، تناولنا خلاله ملخص للدراسة البحثية: آثار الإدمان الإلكتروني للألعاب الإلكترونية على مرتاديها من الأطفال، ونتمنى أن تكون مرجعًا يخدم أغراضكم البحثية المتعلقة بذلك المجال.

الباش باحثة

أحب كل ما له علاقة بالبحث العلمي والبحث في جوجل، فأنشئت موقع الباش باحثة لمساعدة الباحثين مثلي في إيجاد المقالات الأكاديمية بسهولة. :)

اترك تعليقاً