مقالة: أبرز المشكلات التربوية في المؤسسات التربوية من وجهة نظر الأساتذة والتلاميذ والأولياء دراسة ميدانية بورقلة
استمرارًا لقسم مقالات تربوية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة أبرز المشكلات التربوية في المؤسسات التربوية من وجهة نظر الأساتذة والتلاميذ والأولياء دراسة ميدانية بورقلة. تعد هذه المقالة من إعداد فوزية محمدي. تم نشر هذه المقالة في فبراير 2019م.
ملخص المقالة
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن أبرز المشكلات التربوية التي تواجه المؤسسات التعليمية من وجهة نظر المدرسين والتلاميذ وأولياء الأمور، وتشخيص طبيعتها وانعكاساتها على العملية التعليمية. فمن جانب المدرسين، تناولت الدراسة المشكلات المرتبطة بالتدريس، وأساليب التقويم التربوي، والمنهاج الدراسي، وطبيعة العلاقة التربوية مع التلاميذ، إلى جانب المشكلات النفسية والسلوكية التي يعاني منها بعضهم.
ربما يفيدك: مقالة: السياسات التربوية في الجزائر وإصلاح التعليم بين منظوري الجودة الإسلامية والمعايير الدولية
أما من جانب التلاميذ، فقد ركزت على الصعوبات المتعلقة بالتحصيل الدراسي والمراجعة خلال فترة الامتحانات، والعلاقة مع الأساتذة والزملاء، فضلًا عن المشكلات النفسية والسلوكية التي تعوق مسارهم الدراسي.
واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الاستكشافي لملاءمته طبيعة الموضوع وأهدافه، مع الاستعانة بوجهات نظر أطراف العملية التعليمية، وهم المدرسون والتلاميذ وأولياء أمورهم، نظرًا لما يمثله المدرس والتلميذ والمادة التعليمية والمنهاج من ركائز أساسية للعملية التعليمية، فضلًا عن الدور الذي تؤديه الأسرة من خلال المتابعة والتواصل مع المدرسة وتقديم الدعم والمساندة للأبناء.
وقد اختيرت عينة الدراسة بالطريقة العشوائية البسيطة، وشملت المدرسين في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، بواقع 41 معلمًا بالمرحلة الابتدائية، و46 أستاذًا بالمرحلة المتوسطة، و42 أستاذًا بالمرحلة الثانوية.
أرشح لك أيضًا: مقالة: معوقات التمکين العلمي في تعلم الرياضيات لدى طلاب المرحلة الثانوية – دراسة ميدانية
كما ضمت عينة التلاميذ 56 تلميذًا من السنة الخامسة ابتدائي، و49 تلميذًا من المرحلة المتوسطة، و45 تلميذًا من المرحلة الثانوية. أما عينة أولياء الأمور، فقد تكونت من 49 ولي أمر للمرحلة الابتدائية، و26 ولي أمر للمرحلة المتوسطة، و47 ولي أمر للمرحلة الثانوية. ولجمع البيانات والإجابة عن تساؤلات الدراسة، صُممت ثلاثة استبيانات للكشف عن المشكلات التربوية من وجهات نظر الفئات المشاركة.
وأظهرت نتائج الدراسة أن أبرز المشكلات التربوية من وجهة نظر المدرسين تتمثل في نقص الوسائل التعليمية المساعدة على تقديم محتوى الدروس، تليها مشكلة ارتفاع أعداد التلاميذ داخل الأقسام وما ينتج عنها من اكتظاظ، الأمر الذي يحد من إمكانية تطبيق المقاربة بالكفاءات، ويؤثر في قدرة بعض التلاميذ على التركيز.
كما أشار المدرسون إلى كثافة المناهج الدراسية وكثرة الدروس وصعوبة بعض المفاهيم بالنسبة إلى التلاميذ، فضلًا عن قلة التمارين التطبيقية، ولا سيما في المرحلة الثانوية، مقارنة بطول المقررات الدراسية.
من المهم أن تقرأ: مقالة: تحليل المسار للعلاقات بين الطفو الأکاديمي وقلق الاختبار والثقة بالنفس والتوافق الأکاديمي لدى طلاب المرحلة الثانوية
وقد انعكست هذه الصعوبات على تقييم المدرسين للمستوى الدراسي لتلاميذهم، إذ أبدى عدد كبير منهم عدم رضاهم عنه رغم الجهود المبذولة لتحسينه.
وعلى مستوى التلاميذ، تمثلت أبرز الآثار السلبية لهذه المشكلات في صعوبة فهم المواد الدراسية واستيعابها، إلى جانب ضعف تواصل بعض أولياء الأمور مع المدرسين، وقلة متابعتهم لأبنائهم والاطلاع على نتائجهم الدراسية. كما أسهم إهمال بعض التلاميذ للمراجعة في تفاقم هذه الصعوبات، وهو ما أدى في مجمله إلى تراجع مستوى التحصيل الدراسي.
الكلمات المفتاحية لدراسة أبرز المشكلات التربوية في المؤسسات التربوية من وجهة نظر الأساتذة والتلاميذ والأولياء
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
المشكلات التربوية , الابتدائي, المتوسطة, الثانوية , التلاميذ , المدرسين , الأولياء
الفئة المستهدفة
-
الباحثون في أصول التربية والمشكلات التربوية.
-
المتخصصون في الإدارة والتخطيط التربوي.
-
الباحثون في علم النفس التربوي.
-
المتخصصون في علم الاجتماع التربوي.
-
الباحثون في جودة التعليم وتطوير المؤسسات التعليمية.
-
أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية والعلوم الإنسانية والاجتماعية.
-
مديرو المدارس والمؤسسات التعليمية في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية.
-
المعلمون والأساتذة بمختلف المراحل التعليمية.
-
المشرفون والموجهون التربويون.
-
واضعو المناهج ومطورو المقررات الدراسية.
-
الباحثون في أساليب التدريس والمقاربات التعليمية الحديثة.
-
المتخصصون في القياس والتقويم التربوي والتحصيل الدراسي.
-
المرشدون والأخصائيون النفسيون والاجتماعيون في المدارس.
-
أولياء الأمور والمهتمون بمتابعة المشكلات التعليمية والسلوكية للأبناء.
-
طلبة الدراسات العليا في تخصصات التربية وعلم النفس والإدارة التربوية.
قد يهمك أيضًا: مقالة: استخدام استراتيجية المناقشة الاستكشافية في تنمية مهارات التلقي اللغوي لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي
أهم المعلومات الخاصة لمقالة أبرز المشكلات التربوية في المؤسسات التربوية من وجهة نظر الأساتذة والتلاميذ والأولياء
| اسم المقالة | أبرز المشكلات التربوية في المؤسسات التربوية من وجهة نظر الأساتذة والتلاميذ والأولياء دراسة ميدانية بورقلة |
| اسم الباحث | فوزية محمدي |
| سنة النشر | فبراير 2019م |
| صفحات المقالة | 249-266 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | مجلة مقاربات، جامعة زيان عاشور – الجلفة |
يمكنك الاطلاع على: مقالة: نموذج مقترح لاستخدام الواقع المعزز في تصويب الفهم الخطأ للمفاهيم العلمية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية
رابط المقالة
تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلد 5 العدد 3 بمجلة مقاربات، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:
في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن أبرز المشكلات التربوية في المؤسسات التربوية من وجهة نظر الأساتذة والتلاميذ والأولياء دراسة ميدانية بورقلة، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.
