نقدم إليكم اليوم مقال جديد ضمن قسم مقالات تربوية، بعنوان مستوى معرفة معلمي التربية الإسلامية ومشرفيها بالذكاء الاصطناعي ومعوقاته في التدريس بسلطنة عمان، والذي يتناول دراسة علمية حديثة هدفت إلى التعرف على مستوى معرفة معلمي التربية الإسلامية والمشرفين التربويين بالذكاء الاصطناعي، والكشف عن أبرز المعوقات التي تحد من توظيف تطبيقاته في تدريس مادة التربية الإسلامية بسلطنة عُمان.
وسوف نتناول في هذا المقال ملخص الفكرة العامة لهذه الدراسة البحثية، مع عرض منهجية البحث بإيجاز.
ملخص الفكرة العامة
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى معرفة معلمي التربية الإسلامية ومشرفيها بالذكاء الاصطناعي، والكشف عن معوقات توظيفه في تدريس المادة بسلطنة عُمان.
واعتمدت المنهج الوصفي المسحي، من خلال استبانة طُبقت على عينة من (318) معلمًا ومشرفًا تربويًا في محافظات مسقط وشمال الباطنة وجنوب الباطنة.
أظهرت النتائج أن مستوى معرفة المعلمين والمشرفين بالذكاء الاصطناعي جاء مرتفعًا، مع إدراكهم لأهميته في تطوير العملية التعليمية وتحسين نواتج التعلم، إلا أن الدراسة كشفت عن وجود فجوة بين المعرفة النظرية والقدرة على توظيف تطبيقاته عمليًا في تدريس التربية الإسلامية.
كما بينت النتائج أن معوقات استخدام الذكاء الاصطناعي جاءت بدرجة عالية، ومن أبرزها قلة التدريب المتخصص، وضعف الإمكانات التقنية، وندرة الموارد الرقمية باللغة العربية، إلى جانب بعض المخاوف المرتبطة بملاءمة التطبيقات للمحتوى الإسلامي ودقة مخرجاتها وتأثيرها في القيم.
وأوصت الدراسة بتوفير برامج تدريبية ودعم تقني ومؤسسي، وتطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي تراعي الخصوصية القيمية والثقافية للمادة.
الكلمات المفتاحية لمقالة مستوى معرفة معلمي التربية الإسلامية ومشرفيها بالذكاء الاصطناعي ومعوقاته في التدريس بسلطنة عمان
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
الذكاء الاصطناعي، التربية الإسلامية، معرفة المعلّمين، معوّقات التوظيف، سلطنة عُمان.
الفئة المستهدفة
أهم المعلومات الخاصة بمقالة مستوى معرفة معلمي التربية الإسلامية ومشرفيها بالذكاء الاصطناعي ومعوقاته في التدريس بسلطنة عمان
رابط المقالة
تتوفر المقالة الأصلية كاملةً داخل مجلة الأندلس للعلوم الإنسانية والاجتماعية بالعدد 151 مجلد 13، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على الرابط التالي:
وفي ختام مستوى معرفة معلمي التربية الإسلامية ومشرفيها بالذكاء الاصطناعي ومعوقاته في التدريس بسلطنة عمان، نأمل أن نكون قد قدمنا لكم مرجعًا موثقًا يخدم أغراض الباحثين والدارسين في قسم المقالات التربوية، كما نسعد بتلقي استفساراتكم وتساؤلاتكم حول الأبحاث والمقالات التربوية بوجه عام.
