You are currently viewing مقالة: بين الإنقضاء المادي للدولة كأثر لتغير المناخ واستمرار وجودها القانوني: فرضية جديدة في القانون الدولي

مقالة: بين الإنقضاء المادي للدولة كأثر لتغير المناخ واستمرار وجودها القانوني: فرضية جديدة في القانون الدولي

سوف نستعرض معًا اليوم عزيزي القاريء هذه المقالة بعنوان بين الإنقضاء المادي للدولة كأثر لتغير المناخ واستمرار وجودها القانوني: فرضية جديدة في القانون الدولي، والتي تنتمي لقسم المقالات القانونية. قام بكتابة هذه المقالة الكاتب أيت قاسي حورية. وتم نشرها بمجلة العلوم القانونية و السياسية.

أصبح تغير المناخ وما يصاحبه من ارتفاع مستوى سطح البحر من التحديات التي تفرض نفسها على القانون الدولي، خاصة في ظل المخاطر التي تهدد الدول الجزرية الصغيرة والمنخفضة بالغمر البحري وفقدان أقاليمها.

ولا تقتصر تداعيات هذه الظاهرة على الجوانب البيئية والإنسانية، بل تمتد لتثير تساؤلات قانونية جوهرية حول مستقبل الدولة وسيادتها واستمرار شخصيتها القانونية في حال اختفاء إقليمها بالكامل، فضلًا عن مصير السكان الذين قد يضطرون إلى مغادرة أوطانهم نتيجة التغيرات المناخية.

ذات الصلة: مقالة: الرقابة الجبائية ودورها في محاربة الغش والتهرب الضريبي

ملخص فكرة المقال

تثير التوقعات العلمية بشأن تداعيات تغير المناخ مخاوف متزايدة من احتمال غمر بعض الدول الجزرية الصغيرة والمنخفضة بالمياه البحرية بصورة كاملة، نتيجة الارتفاع المستمر في مستوى سطح البحر.

ويطرح هذا الاحتمال إشكاليات غير مسبوقة أمام القانون الدولي، تتعلق بمصير الدولة التي تفقد إقليمها، باعتباره أحد الأركان الأساسية لقيامها، ومدى إمكانية استمرار شخصيتها القانونية رغم زوال وجودها الإقليمي المادي.

أرشح لك أيضًا: مقالة: التربية الإسلامية والتنمية البيئية

وقد أسهمت هذه التحديات في توسيع نطاق النقاش الفقهي والقانوني حول مستقبل الدولة في ظل التغيرات المناخية، وظهور مفاهيم جديدة، من أبرزها الدولة بلا إقليم والنازحون المناخيون.

كما دفعت الباحثين إلى طرح تصورات وحلول قانونية محتملة للتعامل مع هذه الحالات، واستشراف الآثار المترتبة عليها، بما يضمن حماية حقوق الدول المتضررة وسكانها.

وعلى الرغم من أن الاختفاء الكامل لإقليم دولة بفعل الغمر البحري لم يتحقق بعد بالصورة المفترضة، فإن احتمالات وقوعه مستقبلًا تفرض ضرورة الاستعداد له، خاصة في ظل المخاطر التي تواجه عددًا من الدول الجزرية الصغيرة.

الكلمات المفتاحية لمقالة بين الإنقضاء المادي للدولة كأثر لتغير المناخ واستمرار وجودها القانوني: فرضية جديدة في القانون الدولي

إليك أهم الكلمات المفتاحية التي وردت بهذه الدراسة:

انقضاء الدولة، اختفاء الإقليم، الدول الجزرية، تغير المناخ.

الفئات المستهدفة

تركز المقالة على الفئات المستهدفة التالية:

  • الباحثون والأكاديميون في القانون الدولي العام.
  • طلبة الدراسات العليا في القانون والعلوم السياسية.
  • المتخصصون في القانون الدولي البيئي وقانون البحار.
  • الباحثون في قضايا تغيّر المناخ وآثاره القانونية.
  • المهتمون بمفهوم الدولة والسيادة والشخصية القانونية الدولية.
  • المنظمات الدولية المعنية بالبيئة والمناخ.
  • الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية بإدارة المخاطر المناخية.
  • الباحثون في قضايا الهجرة والنزوح المناخي وحقوق الإنسان.
  • صناع السياسات والتشريعات المتعلقة بالتغيرات المناخية وحماية الدول المهددة بالغمر البحري.

أهم المعلومات الخاصة بمقالة بين الإنقضاء المادي للدولة كأثر لتغير المناخ واستمرار وجودها القانوني: فرضية جديدة في القانون الدولي

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة بين الإنقضاء المادي للدولة كأثر لتغير المناخ واستمرار وجودها القانوني: فرضية جديدة في القانون الدولي
اسم الباحث أيت قاسي حورية
سنة النشر 2022م
صفحات المقالة 12- 25
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها مجلة العلوم القانونية والسياسية

رابط المقالة

تتوفر المقالة الأصلية كاملةً داخل مجلة العلوم القانونية والسياسية بالعدد الأول المجلد الثالث عشر، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

وفي نهاية مقالة بين الإنقضاء المادي للدولة كأثر لتغير المناخ واستمرار وجودها القانوني: فرضية جديدة في القانون الدولي، نتمنى أن نكون قد أفدناكم وأمتعناكم بمحتوى هادف، ومرجعًا يسهل عليك مهامك البحثية. يمكننا دائمًا تلقي استفساراتكم واقتراحاتكم في أي وقت لكي نرتقي معًا بالمحتوى العلمي في وطننا العربي.

Basma Saeed

أعشق التلاعب بالكلمات للتعبير عن الأفكار والمعتقدات، وتبادل المعارف والثقافات. حاصلة على بكالريوس الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة. اهتم كثيرًا بالشأن الاقتصادي والاجتماعي والتربوي في وطننا العربي. كما أسعى دائمًا إلى صقل أدواتي في البحث والتحليل عبر إمعان القراءة والكتابة المدعومة بأساليب النقد الأدبي. إنني أؤمن أن الكتابة الموضوعية هي وسيلة للتعبير عن أفكاري المعرفية. فهيا بنا نرسم اللوحات بالحروف والكلمات.

اترك تعليقاً