You are currently viewing مقالة: حل مشكلة تنازع الاختصاص الجنائي الدولي في مجال مكافحة جرائم التجارة الإلكترونية -وفقا للاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات لسنة 2010

مقالة: حل مشكلة تنازع الاختصاص الجنائي الدولي في مجال مكافحة جرائم التجارة الإلكترونية -وفقا للاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات لسنة 2010

سوف نستعرض معًا اليوم عزيزي القاريء هذه المقالة بعنوان حل مشكلة تنازع الاختصاص الجنائي الدولي في مجال مكافحة جرائم التجارة الإلكترونية (وفقا للاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات لسنة 2010)، والتي تنتمي لقسم المقالات القانونية. قام بكتابة هذه المقالة الكاتبة وردة شرف الدين، وتم نشرها بمجلة الحقوق والحريات.

أدى الانتشار المتسارع للتجارة الإلكترونية إلى ظهور أنماط جديدة من الجرائم التي تتجاوز الحدود التقليدية للدول، فأصبح من الممكن أن يبدأ الفعل الإجرامي في دولة، بينما تتحقق آثاره في دولة أخرى أو تمتد إلى عدة دول.

وقد فرض هذا الواقع تحديات قانونية متعلقة بتحديد الدولة صاحبة الاختصاص في ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم، وهو ما جعل مسألة الاختصاص الجنائي الدولي وتسليم المجرمين من الموضوعات المهمة في مواجهة الجرائم الإلكترونية العابرة للحدود.

ذات الصلة: مقالة: جرائم التجارة الإلكترونية

ملخص فكرة المقال

تركز المقالة على الإشكالات القانونية التي تثيرها جرائم التجارة الإلكترونية العابرة للحدود، وبصفة خاصة مشكلة تحديد الاختصاص الجنائي الدولي عندما يقع الفعل الإجرامي في دولة وتتحقق نتائجه في دولة أخرى.

تتسم الجرائم المرتبطة بالتجارة الإلكترونية بطبيعتها العابرة للحدود، إذ قد يتم ارتكاب الفعل الإجرامي في إقليم دولة، في حين تظهر نتائجه أو آثاره الإجرامية في دولة أخرى، الأمر الذي يثير إشكالية تحديد الاختصاص الجنائي بين الدول.

ولمواجهة هذه الإشكالية، استند الفقه والقانون الدولي إلى مجموعة من المبادئ المنظمة للاختصاص الجنائي، أبرزها مبدأ إقليمية النص الجنائي، ومبدأ شخصية النص الجنائي، ومبدأ الاختصاص الشامل، ومبدأ عينية النص الجنائي.

وقد تتعدد الدول التي تتمسك بحقها في ملاحقة مرتكب الجريمة الإلكترونية استنادًا إلى أحد هذه المبادئ، مما يؤدي إلى احتمال تنازع الاختصاص فيما بينها.

أرشح لك أيضًا: مقالة: المخاطر الاجتماعية للجرائم الإلكترونية وتأثيرها على المجتمع المصري “دراسة ميدانية”

ومن ثم، تبرز الحاجة إلى الاستناد إلى القواعد المنظمة لتسليم المجرمين والتعاون القضائي الدولي باعتبارها من الآليات المهمة لمعالجة هذا التنازع وضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم الإلكترونية من المساءلة الجنائية.

الكلمات المفتاحية لمقالة حل مشكلة تنازع الاختصاص الجنائي الدولي في مجال مكافحة جرائم التجارة الإلكترونية (وفقا للاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات لسنة 2010)

إليك أهم الكلمات المفتاحية التي وردت بهذه الدراسة:

التجارة الإلكترونية، تنازع الاختصاص الجنائي الدولي، مبدأ الإقليمية، مبدأ الشخصية، مبدأ الاختصاص الشامل، مبدأ العينية.

الفئات المستهدفة

تركز المقالة على الفئات المستهدفة التالية:

  • طلبة وباحثو القانون الجنائي والقانون الدولي.
  • المتخصصون في القانون الدولي الجنائي والجرائم الإلكترونية.
  • القضاة وأعضاء النيابة العامة.
  • المحامون والمستشارون القانونيون.
  • العاملون في أجهزة مكافحة الجرائم الإلكترونية.
  • الجهات المختصة بالتعاون القضائي الدولي وتسليم المجرمين.
  • الباحثون في مجال التجارة الإلكترونية والأمن السيبراني.

من المهم أن تقرأ: مقالة: أسباب وآليات التهرب الضريبي الدولي وطرق مكافحته

أهم المعلومات الخاصة بمقالة حل مشكلة تنازع الاختصاص الجنائي الدولي في مجال مكافحة جرائم التجارة الإلكترونية (وفقا للاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات لسنة 2010)

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة حل مشكلة تنازع الاختصاص الجنائي الدولي في مجال مكافحة جرائم التجارة الإلكترونية (وفقا للاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات لسنة 2010)
اسم الباحث وردة شرف الدين
سنة النشر 2019م
صفحات المقالة 118- 135
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها مجلة الحقوق والحريات

تتوفر المقالة الأصلية كاملةً داخل مجلة الحقوق والحريات، بالعدد 1 مجلد 7، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

وفي نهاية مقالة حل مشكلة تنازع الاختصاص الجنائي الدولي في مجال مكافحة جرائم التجارة الإلكترونية (وفقا للاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات لسنة 2010)، نتمنى أن نكون قد أفدناكم وأمتعناكم بمحتوى هادف، ومرجعًا يسهل عليك مهامك البحثية. يمكننا دائمًا تلقي استفساراتكم واقتراحاتكم في أي وقت لكي نرتقي معًا بالمحتوى العلمي في وطننا العربي.

Basma Saeed

أعشق التلاعب بالكلمات للتعبير عن الأفكار والمعتقدات، وتبادل المعارف والثقافات. حاصلة على بكالريوس الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة. اهتم كثيرًا بالشأن الاقتصادي والاجتماعي والتربوي في وطننا العربي. كما أسعى دائمًا إلى صقل أدواتي في البحث والتحليل عبر إمعان القراءة والكتابة المدعومة بأساليب النقد الأدبي. إنني أؤمن أن الكتابة الموضوعية هي وسيلة للتعبير عن أفكاري المعرفية. فهيا بنا نرسم اللوحات بالحروف والكلمات.

اترك تعليقاً