استمرارًا لقسم مقالات اجتماعية، سوف نقدم لكم مقالة المهارات الاجتماعية والصحة النفسية للاطفال المتاثرين بجائحة كورونا. تعد هذه المقالة من تقديم ميجان برينان. تم نشر هذه المقالة في إبريل 2025م.
ملخص المقالة
تشير نتائج أحدث استطلاعات مؤسسة جالوب حول تداعيات جائحة كوفيد-19 إلى أن أولياء الأمور رصدوا آثارًا سلبية متفاوتة على جوانب متعددة من حياة أطفالهم، كان أبرزها التطور الاجتماعي والصحة النفسية، في حين بدت التأثيرات أقل حدة فيما يتعلق بالصحة الجسدية والمهارات الأكاديمية في الرياضيات والقراءة والعلوم.
اقرأ أيضًا: مقالة: التكفل النفس اجتماعي تربوي بالأطفال الجانحين المودعين بالمراكز المختصة لإعادة التربية
فقد أوضح نحو 45% من أولياء الأمور أن الجائحة تركت أثرًا سلبيًا على التطور الاجتماعي لأطفالهم، حيث أكد 22% منهم أن هذه الآثار لا تزال مستمرة، بينما رأى 23% أن حدتها قد تراجعت مع مرور الوقت.
كذلك أشار 42% من الآباء إلى تعرض الصحة النفسية لأطفالهم لتأثيرات سلبية نتيجة الجائحة، وأفاد نصف هذه النسبة تقريبًا، أي 21% من أولياء الأمور، بأن تلك التأثيرات ما زالت قائمة حتى الآن.
وفي الجانب التعليمي والأكاديمي، أظهرت النتائج أن تأثير الجائحة كان ملحوظًا لدى نسبة من الأطفال في مختلف المهارات الدراسية؛ إذ أفاد 36% من أولياء الأمور بتراجع مستوى أطفالهم في الرياضيات، بينما أشار 31% إلى تأثر مهارات القراءة، و30% إلى تأثر مهارات العلوم.
أرشح لك أيضًا: مقالة: الحلقة المفرغة للعنف المدرسي: دراسة لبعض العوامل النفسية الاجتماعية المرتبطة بظاهرة المضايقة بين الأقران في المحيط المدرسي
كما أوضحت النتائج أن ما يقرب من نصف أولياء الأمور الذين أبلغوا عن هذه التأثيرات يرون أنها ما تزال مستمرة. أما فيما يتعلق بالصحة الجسدية، فقد أفاد 23% من أولياء الأمور بأن جائحة كوفيد-19 كان لها تأثير سلبي على صحة أطفالهم البدنية.
وفي المقابل، أظهرت النتائج أن غالبية أولياء أمور الطلاب في المرحلتين الابتدائية والثانوية، وبنسب تراوحت بين 56% و69%، لم يلاحظوا وجود تأثير للجائحة على صحة أطفالهم الجسدية أو على مستوياتهم في الرياضيات والقراءة والعلوم.
وفيما يخص الجوانب الاجتماعية والنفسية، ذكر 47% من أولياء الأمور أن الجائحة لم تُحدث تأثيرًا على التطور الاجتماعي لأطفالهم، بينما بلغت هذه النسبة 52% فيما يتعلق بالصحة النفسية.
من المهم أن تقرأ: مقالة: رهاب السخرية (الجيلوتوفوبيا) وعلاقته بأنماط التعلق ومعتقدات التحكم في المظهر لدى المراهقين “بحث وصفي- كلينيكي”
ومن ناحية أخرى، ظلت نسبة أولياء الأمور الذين لاحظوا تأثيرًا إيجابيًا للجائحة محدودة للغاية، إذ لم تتجاوز 10% في أي من المجالات الستة التي شملها الاستطلاع.
وتعكس هذه النتائج أن الآثار الأكثر وضوحًا للجائحة ارتبطت بالجوانب الاجتماعية والنفسية للأطفال بدرجة أكبر من الجوانب الصحية الجسدية والأكاديمية، مع استمرار جزء من هذه التأثيرات لدى نسبة من الأطفال حتى بعد تراجع حدة الجائحة.
الكلمات المفتاحية لدراسة المهارات الاجتماعية والصحة النفسية للاطفال المتاثرين بجائحة كورونا
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
الصحة النفسية للأطفال، المهارات الاجتماعية للأطفال، جائحة كورونا والأطفال، التأثيرات النفسية لجائحة كورونا، النمو الاجتماعي والعاطفي
الفئة المستهدفة
- الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة الذين تعرضوا لتغيرات في نمط حياتهم وتعليمهم نتيجة جائحة كورونا.
- طلاب المرحلة الابتدائية المتأثرون بفترات الإغلاق والتحول إلى التعليم عن بُعد.
- والأطفال الذين ظهرت لديهم صعوبات في التفاعل الاجتماعي نتيجة تقليل التواصل المباشر مع الأقران والمعلمين.
- الأطفال الذين يعانون من ضعف في مهارات التواصل مثل التعبير عن المشاعر، الحوار، المشاركة والتعاون مع الآخرين.
- والأطفال الذين تأثرت قدرتهم على تكوين العلاقات الاجتماعية نتيجة العزلة والابتعاد عن البيئة المدرسية والاجتماعية.
- الأطفال الذين ظهرت لديهم مشاعر القلق والخوف والتوتر المرتبطة بالمرض أو بتغير الظروف الأسرية والتعليمية خلال الجائحة.
- والأطفال الذين عانوا من مشكلات نفسية وانفعالية مثل الحزن، الانفعالية، الشعور بالوحدة أو فقدان الدافعية.
الأطفال الذين تأثر شعورهم بالأمان والاستقرار النفسي نتيجة التغيرات المفاجئة في الروتين اليومي والظروف المحيطة بهم. - الأطفال الذين واجهوا صعوبات في التكيف مع مرحلة ما بعد الجائحة والعودة إلى المدرسة والتفاعل الحضوري مع الآخرين.
- أولياء الأمور والمعلمون باعتبارهم فئة مساندة ومصدرًا للمعلومات حول التغيرات التي طرأت على المهارات الاجتماعية والصحة النفسية للأطفال خلال الجائحة وبعدها.
أهم المعلومات الخاصة لمقالة المهارات الاجتماعية والصحة النفسية للاطفال المتاثرين بجائحة كورونا
| اسم المقالة | المهارات الاجتماعية والصحة النفسية للاطفال المتاثرين بجائحة كورونا |
| اسم الباحث | ميجان برينان |
| سنة النشر | إبريل 2025م |
| صفحات المقالة | 14-17 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | المجلة المصرية للعلوم الاجتماعية والسلوكية |
يمكنك الاطلاع على: مقالة: الكفاءة الاجتماعية وعلاقتها بالتحصيل الدراسي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية والمتوسطة
رابط المقالة
تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلد 11 العدد 11 بمجلة المصرية للعلوم الاجتماعية والسلوكية، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:
في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن المهارات الاجتماعية والصحة النفسية للاطفال المتاثرين بجائحة كورونا، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.
