استمرارًا لقسم مقالات اقتصادية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة أثر القيادة التحويلية والبيئة التنظيمية الذكية في بناء المنظمات الذكية: الدور الوسيط للقدرات التنظيمية الديناميكية في ظل البيئات الديناميكية. تعد هذه المقالة من إعداد محمد جمعة مسعود العومري بالإضافة إلى أبوبكر البهلول محمد دبوس ومحمد عبدالله الزرقاء. تم نشر هذه المقالة في سبتمبر 2026م.
ملخص المقالة
تسعى هذه الدراسة إلى تقديم إطار مفاهيمي وأساس نظري يوضح مسار انتقال المؤسسات الحديثة إلى نموذج المنظمات الذكية، في سياق بيئات عمل تتسم بالتغير المستمر والتطور التكنولوجي المتسارع.
ولتحقيق هذا الهدف، تتبنى الدراسة المنهج الوصفي التحليلي الفلسفي، بالاعتماد على مراجعة نقدية للأدبيات والدراسات السابقة والنظريات التنظيمية المعاصرة، وذلك لبناء نموذج يفسر طبيعة العلاقات المباشرة وغير المباشرة بين البيئة التنظيمية الذكية، والقيادة التحويلية، والقدرات التنظيمية الديناميكية، وبناء المنظمات الذكية.
ويرتكز النموذج المقترح على أربعة متغيرات رئيسية؛ إذ تمثل البيئة التنظيمية الذكية المتغير المستقل، وتؤدي القيادة التحويلية دور المتغير المعدّل، بينما تتوسط القدرات التنظيمية الديناميكية العلاقة بين المتغيرات المستقلة والنتائج التنظيمية، في حين يُعبّر بناء المنظمات الذكية عن المتغير التابع.
وقد استندت الدراسة إلى مجموعة من الأطر النظرية المتكاملة، من بينها نظرية القيادة التحويلية، والقيادة الرقمية، والنظم الرقمية، والقدرات الديناميكية، ونظرية المنظمات الذكية.
وتشير النتائج المستخلصة من التحليل النظري إلى أن البيئة التنظيمية الذكية توفر الأساس الهيكلي والتقني اللازم لتنمية الذكاء المؤسسي، في حين تسهم القيادة التحويلية في توجيه السلوك التنظيمي وتعزيز التفاعل الإيجابي مع التحول الرقمي.
كما تؤدي القدرات التنظيمية الديناميكية، المتمثلة في استشعار الفرص، واغتنامها، وإعادة تشكيل الموارد، وظيفة محورية في تحويل الإمكانات الرقمية والقيادية إلى مخرجات تنظيمية تتسم بالذكاء والاستدامة.
وفي ضوء ذلك، توصي الدراسة المؤسسات بضرورة تبني توجه متكامل يجمع بين تطوير البنية التحتية الرقمية والارتقاء بالممارسات القيادية التحويلية، بما يسهم في بناء قدرات تنظيمية مرنة وقادرة على الاستجابة الفعالة للتغيرات البيئية والتكنولوجية المتلاحقة.
الكلمات المفتاحية لدراسة أثر القيادة التحويلية والبيئة التنظيمية الذكية في بناء المنظمات الذكية
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
القيادة التحويلية، البيئة التنظيمية الذكية، القدرات التنظيمية الديناميكية، المنظمات الذكية، البيئات الديناميكية.
الفئة المستهدفة
يمكن الاستفادة من هذه المقالة لكل العاملين في المجالات التالية:
- القيادات الإدارية والمديرون التنفيذيون: لفهم دور القيادة التحويلية في تطوير المؤسسات وتعزيز قدرتها على التكيف.
- مديرو التحول الرقمي وتقنية المعلومات: للاستفادة من العلاقة بين البيئة التنظيمية الذكية والقدرات الرقمية.
- الباحثون وطلبة الدراسات العليا: في تخصصات إدارة الأعمال، والإدارة الاستراتيجية، والسلوك التنظيمي، ونظم المعلومات الإدارية.
- المؤسسات والمنظمات المعاصرة: الراغبة في تطوير قدراتها التنظيمية وبناء بيئة عمل ذكية ومستدامة.
أهم المعلومات الخاصة بمقالة أثر القيادة التحويلية والبيئة التنظيمية الذكية في بناء المنظمات الذكية
ربما تبحث عن: مقالة: تأثير القيادة الاستراتيجية في تطوير الأداء الوظيفي للموارد البشرية
رابط المقالة
تتوفر المقالة الأصلية كاملةً داخل مجلة العلوم الشاملة بالمجلد 11 العدد 42، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على الرابط التالي:
وفي ختام أثر القيادة التحويلية والبيئة التنظيمية الذكية في بناء المنظمات الذكية: الدور الوسيط للقدرات التنظيمية الديناميكية في ظل البيئات الديناميكية، نأمل أن نكون قد قدمنا لكم مرجعًا موثقًا يخدم أغراض الباحثين والدارسين في قسم المقالات الإدارية، كما نسعد بتلقي استفساراتكم وتساؤلاتكم حول الأبحاث والمقالات الاقتصادية بوجه عام.
