You are currently viewing مقالة: دور الأخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة الاجتماعية لأمهات أطفال التوحُّد “دراسة وصفية مطبقة على الأخصائيين الاجتماعيين في مراكز التوحُّد بمدينة حفر الباطن”

مقالة: دور الأخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة الاجتماعية لأمهات أطفال التوحُّد “دراسة وصفية مطبقة على الأخصائيين الاجتماعيين في مراكز التوحُّد بمدينة حفر الباطن”

استمرارًا لقسم مقالات اجتماعية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة دور الأخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة الاجتماعية لأمهات أطفال التوحُّد “دراسة وصفية مطبقة على الأخصائيين الاجتماعيين في مراكز التوحُّد بمدينة حفر الباطن”. تعد هذه المقالة من تقديم أ. م. د/ وفاء العجمي وهي أستاذ مساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. تم نشر هذه المقالة في يناير 2026م. وانطلقت الدراسة من المنهج الوصفي التحليلي، واعتمدت أسلوب المسح الاجتماعي الشامل، بينما تم استخدام الاستبيان بوصفه الأداة الرئيسة لجمع البيانات. وشملت الدراسة جميع الأخصائيين الاجتماعيين العاملين في مراكز التوحّد بمدينة حفر الباطن، والبالغ عددهم (13) أخصائيًا، حيث تم اختيارهم بطريقة الحصر الشامل.

قد يهمك أيضًا: مقالة: التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة الريفية في ضوء متطلبات التعلم المرن المستدام: دراسة حالة

ملخص المقالة

استهدفت الدراسة التعرف إلى طبيعة الدور الذي يؤديه الأخصائي الاجتماعي في توفير المساندة الاجتماعية لأمهات الأطفال ذوي اضطراب التوحّد، مع التركيز على أبعادها الرئيسة المتمثلة في المساندة الوجدانية، والمعرفية، والإجرائية. كما سعت إلى الكشف عن أبرز التحديات التي قد تحد من فاعلية الأخصائي الاجتماعي في أداء هذا الدور داخل مراكز التوحّد.

وأظهرت النتائج أن للمساندة الاجتماعية أهمية كبيرة في دعم أمهات الأطفال ذوي اضطراب التوحّد، كما أكدت الدور المحوري الذي يقوم به الأخصائي الاجتماعي في تحقيق هذا الدعم. وجاءت المساندة الوجدانية في المرتبة الأولى من حيث مستوى الممارسة بمتوسط حسابي بلغ (2.89 من 3.00)، تلتها المساندة المعرفية بمتوسط (2.80 من 3.00)، ثم المساندة الإجرائية بمتوسط (2.78 من 3.00)، وهو ما يعكس اهتمام الأخصائيين بمختلف جوانب الدعم مع التركيز بصورة أكبر على الجانب النفسي والانفعالي.

وفيما يتعلق بالمعوقات، بينت الدراسة أن نقص الأدوات والتجهيزات اللازمة لتنفيذ البرامج والأنشطة يعد من أبرز العقبات التي تواجه الأخصائيين الاجتماعيين، إلى جانب شعور بعض الأسر بالخجل أو الوصمة الاجتماعية المرتبطة بوجود طفل مصاب بالتوحّد. وانطلاقًا من ذلك، أوصت الدراسة بتكثيف البحوث العلمية في مجال الخدمة الاجتماعية المرتبط بالتوحّد، والاستفادة من نتائجها في تطوير الممارسة المهنية، إضافة إلى تنظيم برامج تدريبية ودورات متخصصة تسهم في تنمية معارف الأخصائيين الاجتماعيين وصقل مهاراتهم في التعامل مع الأطفال ذوي اضطراب التوحّد وأسرهم.

أرشح لك أيضًا: مقالة: المسئولية المجتمعية لبيوت التطوع في تنمية وعي الشباب بمخاطر الإدمان

الكلمات المفتاحية لدراسة دور الأخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة الاجتماعية لأمهات أطفال التوحُّد

تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:

التوحُّد، المساندة الاجتماعية، المساندة المعرفية، المساندة الوجدانية، المساندة الإجرائية.

مشكلة البحث

تحاول دراسة دور الأخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة الاجتماعية لأمهات أطفال التوحُّد الإجابة على التساؤل الرئيس التالي:

ما أدوار الاخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة الاجتماعية لأمهات أطفال التوحد؟

وينبغي من هذا التساؤل الرئيسي، مجموعة من التساؤلات الفرعية التالية:

  • ما دور الاخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة المعرفية لأمهات أطفال التوحد.
  • وما دور الاخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة الوجدانية لأمهات أطفال التوحد.
  • ما دور الاخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة الإجرائية لأمهات أطفال التوحد.

بالإضافة إلى التساؤل الرئيس التالي:

ما المعوقات التي تقف دون تفعيل أدوار الاخصائي الاجتماعي لتحقيق المساندة الاجتماعية لأمهات أطفال التوحد؟

ربما تبحث عن: مقالة: التكيف الاجتماعي لدى الموهوبين ذوي صعوبات التعلم بين الواقع والمأمول

أهداف البحث

يتمثل الهدف الرئيسي الأول للدراسة، هو:

تحديد دور الأخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة الاجتماعية لأمهات أطفال التوحد.

وذلك من خلال التحقق من الأهداف الآتية:

  • تحديد دور الأخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة المعرفية لأمهات أطفال التوحد.
  • وتحديد دور الأخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة الوجدانية لأمهات أطفال التوحد.
  • تحديد دور الأخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة الإجرائية لأمهات أطفال التوحد.

الهدف الرئيسي الثاني للدراسة، هو:

تحديد صعوبات دور الأخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة الاجتماعية لأمهات أطفال التوحد.

ربما تحتاج إلى: مقالة: أبعاد العبء الإدراكي المرتبطة باضطراب وظيفة التفكير لدى الأطفال والمراهقين

حدود البحث

تتمحور أبعاد دراسة دور الأخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة الاجتماعية لأمهات أطفال التوحُّد في الحدود التالية:

  • الحدود الموضوعية: تركزت الدراسة على استكشاف دور الأخصائي الاجتماعي في تقديم المساندة الاجتماعية لأمهات الأطفال ذوي اضطراب التوحّد.
  • والحدود المكانية: نُفذت الدراسة في عدد من الجهات المعنية برعاية أطفال التوحّد في محافظة حفر الباطن بالمملكة العربية السعودية، وشملت مستشفى النساء والولادة، ومركز فكر الطفل للرعاية النهارية، وجمعية إرادة للتوحّد، ومركز همم التخصصي للرعاية النهارية.
  • الحدود البشرية: اقتصرت الدراسة على جميع الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بالمراكز محل الدراسة، والبالغ عددهم (13) أخصائيًا وأخصائية، حيث تم اختيارهم بأسلوب الحصر الشامل.
  • والحدود الزمانية: تم تنفيذ الدراسة الميدانية وجمع بيانات الاستبيان خلال الفترة الممتدة من 18/2/1446هـ إلى 25/7/1446هـ.

لزيادة البحث: مقالة: الضياع العاطفي وعلاقته بالصراع القيمي لدى المرشدين

مفاهيم وموضوعات مقالة دور الأخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة الاجتماعية لأمهات أطفال التوحُّد

لفهم أبعاد الدراسة بصورة أدق، يستعرض هذا الجزء أبرز المفاهيم والموضوعات التي يرتكز عليها البحث:

  • مفهوم الدور
  • الأخصائي الاجتماعي
  • أدوار الأخصائي الاجتماعي
  • المساندة الاجتماعية
  • مفهوم التوحد
  • تعريف الطفل التوحدي
  • خصائص الطفل التوحدي وهي تتمثل في:
  1. ضعف التفاعل الاجتماعي والعاطفي
  2. وضعف التواصل اللغوي
  3. الاستجابة غير الاعتيادية للمثيرات والأحاسيس
  4. قدرات الذكاء والقدرات العقلية متدنية جدًا
  5. الخوف وعدم الخوف
  • أنواع التوحد وهي حسب ما جاءت في هذه الدراسة كما يلي
  1. التوحد التقليدي
  2. اضطراب اسبيرجر
  3. اضطرابات النمو الشامل غير المحدد
  4. اضطراب الطفولة التحللي
  5. اضطراب ريت
  • دور الخدمة الاجتماعية مع أطفال التوحد

لزيادة الاطلاع: مقالة: المسؤولية الجنائية الناشئة عن حرمان الطفل من التغذية والتعليم

توصيات الدراسة

في ضوء نتائج الدراسة، توصي الباحثة بالاهتمام بتطوير الممارسة المهنية في مجال الخدمة الاجتماعية المرتبطة باضطراب التوحّد من خلال تشجيع إجراء المزيد من البحوث العلمية ونشر نتائجها للاستفادة منها في تحسين الخدمات المقدمة. كما تؤكد على أهمية تنفيذ برامج تدريبية متخصصة للأخصائيين الاجتماعيين؛ بهدف تنمية معارفهم ومهاراتهم في التعامل مع الأطفال ذوي اضطراب التوحّد وأسرهم.

وتوصي الدراسة أيضًا بتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية تقديم المساندة الاجتماعية والنفسية لأمهات الأطفال ذوي التوحّد، مع توسيع التعاون بين الجهات الحكومية والأهلية لتوفير خدمات دعم أكثر تكاملًا. كذلك تدعو إلى زيادة أعداد الكوادر المؤهلة في مجالات الخدمة الاجتماعية والإرشاد الأسري والنفسي، وإجراء دراسات مماثلة تتناول أسر الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؛ بما يسهم في تطوير البرامج والخدمات المقدمة لهم.

يمكنك الاطلاع على: مقالة: التحديات الاجتماعية للمصابين بعسر القراءة في المدارس المصرية (دراسة ميدانية)

أهم المعلومات الخاصة بمقالة دور الأخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة الاجتماعية لأمهات أطفال التوحُّد

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة دور الأخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة الاجتماعية لأمهات أطفال التوحُّد “دراسة وصفية مطبقة على الأخصائيين الاجتماعيين في مراكز التوحُّد بمدينة حفر الباطن”
اسم الباحث وفاء العجمي
سنة النشر يناير 2026م
صفحات المقالة 99-189
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها واسم المؤسسة التابعة لها مجلة كلية الآداب – جامعة حلوان

ربما يفيدك: مقالة: أثر التغيرات الاجتماعية في الأمن الاجتماعي الأسري: دراسة نظرية تحليلية

رابط المقالة

تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل مجلة كلية الآداب بالمجلد 62، العدد 1، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

الفئة المستهدفة

يمكن الاستفادة من هذه المقالة لكل من العاملين في المجالات التالية:

  • الأخصائيون الاجتماعيون العاملون في مراكز رعاية وتأهيل أطفال التوحّد.
  • أمهات الأطفال ذوي اضطراب التوحّد وأسرهم.
  • العاملون في مراكز التوحّد ومؤسسات الرعاية والتأهيل.
  • الباحثون والأكاديميون في مجالات الخدمة الاجتماعية، والتربية الخاصة، وعلم النفس.
  • الجهات الحكومية والأهلية المعنية برعاية الأشخاص ذوي اضطراب التوحّد.
  • طلاب تخصصات الخدمة الاجتماعية والتربية الخاصة والعلوم الاجتماعية.
  • صناع القرار والمسؤولون عن تطوير برامج الدعم الاجتماعي والنفسي للأسر التي لديها أطفال ذوو اضطراب التوحّد.

ذات صلة: مقالة: فاعلية برنامج للعلاج المعرفي السلوكي في تحسين الكفاءة الاجتماعية لضحايا التنمر الإلكتروني: دراسة شبه تجريبية بمدينة مكة المكرمة

وفي ختام هذا المقال، نأمل أن يكون عرضنا لمقالة دور الأخصائي الاجتماعي في تحقيق المساندة الاجتماعية لأمهات أطفال التوحُّد “دراسة وصفية مطبقة على الأخصائيين الاجتماعيين في مراكز التوحُّد بمدينة حفر الباطن” قد قدم لكم فائدة علمية ومعرفة قيمة. وندعوكم إلى متابعة موقعنا باستمرار للاطلاع على المزيد من المقالات والأبحاث المتنوعة في مختلف المجالات بإذن الله.

الباش باحثة

أحب كل ما له علاقة بالبحث العلمي والبحث في جوجل، فأنشئت موقع الباش باحثة لمساعدة الباحثين مثلي في إيجاد المقالات الأكاديمية بسهولة. :)

اترك تعليقاً