استمرارًا لقسم مقالات اجتماعية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة تحديات البحوث البينية في العلوم الإنسانية والاجتماعية دراسة ميدانية على عينة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية. تعد هذه المقالة من تقديم محمد أبو العينين ابو العينين وهو أستاذ ورئيس قسم علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة المنيا
وأيضًا حنان محمد عاطف كشك كشك وهي أستاذ علم الاجتماع والعميد السابق لكلية التربية بالجامعة الأمريكية في الإمارات. تم نشر هذه المقالة في أكتوبر 2025م. تنتمي هذه الدراسة إلى البحوث الوصفية التحليلية، إذ تستهدف استكشاف واقع البحوث البينية في العلوم الإنسانية والاجتماعية وتحليل أبعادها المختلفة. ولتحقيق ذلك، اعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي بالعينة، لكونه من أكثر المناهج ملاءمة لجمع البيانات ووصف الظاهرة وتحليلها بصورة علمية.
ربما تبحث عن: مقالة: الضياع العاطفي وعلاقته بالصراع القيمي لدى المرشدين
ملخص المقالة
أصبحت البحوث البينية من الاتجاهات البحثية الحديثة التي تحظى باهتمام متزايد في العلوم الإنسانية والاجتماعية، لما توفره من قدرة على تفسير الظواهر المعقدة من خلال التكامل بين أكثر من تخصص علمي. ورغم أهمية هذا التوجه، فإن تطبيقه داخل مؤسسات التعليم العالي يواجه تحديات متعددة، مثل اختلاف المناهج والمفاهيم بين التخصصات، وضعف التنسيق المؤسسي، وقلة الدعم الأكاديمي. وانطلقت الدراسة من نظرية الحقول المعرفية بوصفها إطارًا يفسر طبيعة العلاقات بين التخصصات وإمكانات التكامل فيما بينها، مع التركيز على واقع الجامعات المصرية.
واعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي باستخدام الاستبيان، حيث شملت عينة عشوائية قوامها (236) من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والقيادات الأكاديمية في عدد من الجامعات المصرية. وكشفت النتائج عن وجود معوقات معرفية وإدارية تحد من انتشار البحوث البينية، إلى جانب محدودية فرص التدريب والتمويل والدعم المؤسسي. وأوصت الدراسة بتعزيز التعاون بين التخصصات، وتطوير برامج إعداد الباحثين، وتوفير بيئة جامعية أكثر دعمًا لهذا النوع من البحوث بما يسهم في الارتقاء بجودة البحث العلمي.
أرشح لك أيضًا: مقالة: انعكاسات التحول الرقمي على السياسة الجنائية المعاصرة
الكلمات المفتاحية لدراسة تحديات البحوث البينية في العلوم الإنسانية والاجتماعية دراسة ميدانية على عينة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
العلوم الإنسانية والاجتماعية، البحث العلمي في مصر، البحوث البينية، التكامل المعرفي، سوق العمل.
أهداف المشكلة
وفي ضوء مشكلة الدراسة، تتحدد الأهداف الرئيسة التي تسعى الدراسة إلى تحقيقها فيما يلي:
مشكلة البحث
ما أهم التحديات التي تواجه إجراء البحوث والدراسات البينية يف العلوم الإنسانية والاجتماعية في الجامعات المصرية؟
ويتفرع من السؤال الرئيس الأسئلة التالية:
- ما مدى التوجه نحو البحوث البينية؟
- وما التحديات المؤسسية والتنظيمية أمام البحوث البينية؟
- ما مدى توافر فرص تأهيل أعضاء هيئة التدريس والباحثين لإجراء بحوث بينية؟
- وما مدى وعي أعضاء هيئة التدريس بأهمية هذا النوع من البحوث البينية؟
- ما هي تصورات أعضاء هيئة التدريس لكيفية القيام بحوث بينية؟
- هل لمراكز البحث العلمي بالجامعة دور في دعم البحوث البينية؟
- وهل تنشط الكليات العملية بشكل ملحوظ عن الكليات النظرية في مجال البحوث البينية؟
- هل تخصص الجامعة ميزانية لتمويل مشاريع البحوث البينية؟
ذات صلة: مقالة: التحديات الاجتماعية للمصابين بعسر القراءة في المدارس المصرية (دراسة ميدانية)
مفاهيم مقالة تحديات البحوث البينية في العلوم الإنسانية والاجتماعية دراسة ميدانية على عينة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية
وفيما يأتي تعريف بالمفاهيم الرئيسة التي يقوم عليها البحث:
- الدراسات البينية
- التحديات البحثية
- العلوم الإنسانية والاجتماعية
توصيات البحث
يمكنك الاطلاع على: مقالة: المخاطر الاجتماعية للجرائم الإلكترونية وتأثيرها على المجتمع المصري “دراسة ميدانية”
رابط المقالة
تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلة المصرية للعلوم الاجتماعية والسلوكية بالمجلد 12، العدد 12، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:
الفئة المستهدفة
يمكن الاستفادة من هذه المقالة لكل من العاملين في المجالات التالية:
- أعضاء هيئة التدريس والباحثين في الجامعات.
- طلاب الدراسات العليا في العلوم الإنسانية والاجتماعية.
- القيادات الأكاديمية وإدارات الجامعات.
- العاملين في مراكز ووحدات البحث العلمي.
- صناع القرار وواضعي سياسات التعليم العالي.
- المهتمين بتطوير البحث العلمي وتعزيز البحوث متعددة التخصصات.
- الجهات المسؤولة عن تمويل ودعم المشروعات البحثية.
- المتخصصين في التخطيط والتطوير الأكاديمي وضمان جودة التعليم العالي.
لزيادة البحث: مقالة: السلوك الاستباقي وعلاقته بالرضا الوظيفي والاحتراق النفسي لدى أعضاء هيئة التدريس
