يواجه الأطفال في مقتبل العمر الكثير من التحديات في مرحلة التعليم الأساسية، حيث تعد هذه المرحلة هي حجر البناء الذي يتم تأسيس الطفل خلاله ويكتسب الكثير من المهارت الأساسية كالقراءة والكتابة، لذلك يحرص الآباء والمعلمين على توفير بيئة داعمة ومناسبة لتلقي جميع الأسس والمعارف المطلوبة، وقد تعد التحديات الاجتماعية أبرز المعوقات التي تواجه الطفل في مرحلة التأسيس، لذلك قدم لنا الباحث دراسة بحثية بعنوان التحديات الاجتماعية للمصابين بعسر القراءة في المدارس المصرية من خلال دراسة ميدانية تناول فيها أهم الصعوبات التي تواجه الأطفال عند تعلم القراءة في المراحل المبكرة من العمر.
وسوف نقدم لكم في هذا المقال ملخص لتلك الدراسة البحثية، ونتناول أبرز النقاط الهامة المقدمة خلالها من أهداف ومنهجية ونتائج لكي تكون عونًا لكم عند إجراء دراسة بحثية مرتبطة بذلك المجال.
ملخص المقالة
تركز هذه الدراسة على الأبعاد الاجتماعية والتعليمية التي تعرقل سير العملية التعليمية للطفل خاصة عند تعلم القراءة التي تعد من أصعب المهارات التي يصعب على الطفل اكتسابها وإتقانها في المراحل الأولى من العمر، وقد تندرج عسر القراءة ضمن صعوبات التعلم للأطفال التي تزايد الاهتمام بها خلال السنوات الأخيرة باعتبار أحد أهم القضايا الاجتماعية والتربوية.
وقد تؤثر مشكلة تعسر القراءة تأثير مباشر على تحصيل الطفل في مرحلة التعليم الأساسية، حيث يعاني الأطفال المصابين بعسر القراءة من صعوبة تلقي المعلومات بسبب ضعف قدرتهم على اكتساب مهارات القراءة والكتابة معًا، مما يضعف من ثقة الطفل بقدراته وإصابته بالإحباط عند المقارنة مع أقرانه في نفس العمر الذين لا يواجهون تلك المشكلة، وهذا هو البعد الاجتماعي الذي يركز عليه الباحث في هذه الدراسة.
لذلك تم تصنيف مشكلة عسر القراءة لدى الأطفال بأنها مشكلة تعليمية واجتماعية تتداخل فيها الكثير من الأبعاد، لذا يجب تكاتف كلاً من الأسرة والمدرسة والمجتمع أيضًا من أجل حل هذه المشكلة من خلال تحليل التفاعل بين الطفل والأقران وكذلك الأسرة للوصول إلى فهم أعمق للمشكلة وتقديم حلول جذرية لها من جميع النواحي.
الكلمات المفتاحية للمقالة
عسر القراءة، التحديات الاجتماعية، الوصم الاجتماعي، المساندة الاجتماعية، صعوبات التعلم.
منهجية البحث
اعتمد الباحث خلال دراسته على المنهج الوصفي التحليلي الذي يقوم على تحليل الظاهرة من خلال جمع البيانات المتعلقة بها، حيث تم تطبيق الاستبيان على 88 معلم ودراسة 7 حالات من الأطفال المصابين بعسر القراءة خلال الفترة محل الدراسة.
وأسفرت النتائج عن غياب الاستراتيجية لحل مشكلة عسر القراءة على الرغم من وعي المعلمين بانتشار هذه الظاهرة بشكل كبير بين الأطفال، بالإضافة إلى عدم مراعاة المناهج الدراسية للمشكلة التي يعاني منها هذه الفئة من الأطفال، كما أدى ضعف الترابط الأسري والتفاعل الاجتماعي إلى تفاقم هذه المشكلة لدى الأطفال.
أهداف مقالة التحديات الاجتماعية للمصابين بعسر القراءة في المدارس المصرية (دراسة ميدانية)
تركز هذه الدراسة على تحليل البعد الاجتماعي المرتبط بمشكلة عسر القراءة للأطفال في المدارس المصرية من خلال:
- تحليل التفاعل الاجتماعي بين الطفل المصاب بعسر القراءة وبين أقرانه ومعلمينه أيضًا.
- تقييم المناهج الدراسية والأساليب التعليمية ومدى ملائمتها لاحتياجات الأطفال الذين يعانون من مشكلة عسر القراءة.
- كيفية مواجهة الوصم الاجتماعي والآثار السلبية التي يتعرض لها الطفل نتيجة عدم القدرة على القراءة بشكل صحيح.
- تقديم رؤي لتحسين آليات الدراسي على جميع الأصعدة والمستويات.
قد يهمك أيضًا: مقالة: السلوك الاستباقي وعلاقته بالرضا الوظيفي والاحتراق النفسي لدى أعضاء هيئة التدريس
مفاهيم الدراسة
ورد العديد من المصطلحات المرتبطة بهذه الدراسة منها:
- التحديات الاجتماعية: يقصد بها في المقالة الصعوبات التي تواجه الطفل عند تعلم القراءة والكتابة، وما يصحبها من مشكلات اجتماعية يتعرض لها الطفل مثل: التنمر، ضعف التفاعل مع الأقران وغيرها.
- الوصم الاجتماعي: يقصد بها في المقالة الآثار الاجتماعية السلبية التي تحدث للطفل بسبب مشكلة عسر القراءة مثل: الشعور بالفشل والإخفاق وصعوبة الاندماج اجتماعيًا.
- المؤسسة التعليمية: يقصد بها المدرسة التي يتم خلالها تعليم الطفل القراءة والكتابة وإكسابهم المهارات الأساسية، كما أنها البيئة التي يتفاعل الطفل مع الأقران.
- عسر القراءة: هي اضطراب تعليمي يصيب الطفل يجعله غير قادر على القراءة بطلاقة وكذلك صعوبة الفهم للنصوص المكتوبة، مما يؤدي إلى تأخره دراسيًا.
الفئة المستهدفة
يمكن الاستفادة من هذه المقالة في:
- الرسائل الاجتماعية المختلفة: الماجستير، والدكتوراه، والدبلومات العلمية.
- المراكز البحثية التي تصدر مقالات ودوريات اجتماعية تهم الأسرة والطفل.
- الجهات والمؤسسات التعليمية التي تضم أطفال يعانون من صعوبات التعلم بشكل عام.
- المربيين والمعلمين الذي يقومون بالتدريس للأطفال في مرحلة التعليم الأساسي.
- الآباء والأمهات الذين لديهم أطفالاً يعانون من عسر القراءة والكتابة.
- الأخصائون الاجتماعيون المسئولون عن متابعة حالات الأطفال الذين يتعرض للإيذاء النفسي نتيجة تعسرهم في القراءة.
أرشح لك: مقالة: تداعيات الذكاء الإصطناعي في التعليم قبل الجامعي “نموذج مقترح للمواجهة”
أهم المعلومات الخاصة بمقالة التحديات الاجتماعية للمصابين بعسر القراءة في المدارس المصرية (دراسة ميدانية)
في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:
| اسم المقالة | التحديات الاجتماعية للمصابين بعسر القراءة في المدارس المصرية (دراسة ميدانية) |
| اسم الباحث | أ. م. د/ ابتسام مرسي محمد المرسي |
| سنة النشر | يونيو 2026 |
| صقحات المقالة | 1: 94 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | مجلة قطاع الدراسات الإنسانية. |
رابط المقالة
تتوفر المقالة الأصلية كاملةً داخل مجلة قطاع الدراسات الإنسانية التابعة لجامعة الأزهر في العدد 1 من المجلد 37، ويمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالية:
وختامًا، كان هذا عرضًا وافيًا لمقالة التحديات الاجتماعية للمصابين بعسر القراءة في المدارس المصرية (دراسة ميدانية)، نتمنى أن تكون مرجعًا يفيدكم في كافة أغراضكم البحثية المتعلقة بهذا المجال.
