مقالة: المرونة المعرفية كوسيط للعلاقة بين أصالة الشخصية والحيوية الذاتية لدى طلاب الجامعة
استمرارًا لقسم مقالات تربوية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة المرونة المعرفية كوسيط للعلاقة بين أصالة الشخصية والحيوية الذاتية لدى طلاب الجامعة. تعد هذه من المقالة من إعداد رانيا مهدي عبد الفتاح المحروق وهي مدرس الصحة النفسية – كلية التربية – جامعة المنوفية. تم نشر هذه المقالة في عدد ديسمبر 2026م لمجلة كلية التربية لجامعة المنوفية.
ملخص المقالة
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين أصالة الشخصية والمرونة المعرفية والحيوية الذاتية لدى عينة من طلاب الجامعة، والتعرف على مدى إسهام كل من أصالة الشخصية والمرونة المعرفية في التنبؤ بالحيوية الذاتية، فضلًا عن الكشف عن الدور الوسيط للمرونة المعرفية في العلاقة بين أصالة الشخصية والحيوية الذاتية.
وأُجري البحث على عينة أساسية قوامها (360) طالبًا وطالبة من كلية التربية بجامعة المنوفية، بمتوسط عمري بلغ (19.21) عامًا، وانحراف معياري قدره (0.60).
واعتمد البحث على ثلاثة مقاييس من إعداد الباحثة، هي: مقياس أصالة الشخصية، ومقياس المرونة المعرفية، ومقياس الحيوية الذاتية. كما عولجت البيانات إحصائيًا باستخدام برنامجي (SPSS V28) و(AMOS V24).
وأسفرت النتائج عن وجود علاقات ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين أصالة الشخصية والمرونة المعرفية والحيوية الذاتية لدى طلاب الجامعة.
أرشح لك أيضًا: مقالة: الوساطة المتسلسلة للهوية المهنية والاحتراق الوظيفي في العلاقة بين المرونة المعرفية واندماج العمل للمعلمين
كما أظهرت النتائج أن كلًا من أصالة الشخصية والمرونة المعرفية يسهم إسهامًا دالًا إحصائيًا في التنبؤ بالحيوية الذاتية، حيث فسّر المتغيران معًا ما نسبته (60.5%) من التباين في الحيوية الذاتية.
وأوضحت نتائج تحليل المسار وجود تأثير مباشر موجب ودال إحصائيًا لأصالة الشخصية في المرونة المعرفية، وتأثير مباشر موجب ودال للمرونة المعرفية في الحيوية الذاتية، إلى جانب استمرار التأثير المباشر الموجب والدال إحصائيًا لأصالة الشخصية في الحيوية الذاتية عند إدراج المرونة المعرفية ضمن النموذج.
كذلك كشفت النتائج عن وجود تأثير غير مباشر موجب ودال إحصائيًا لأصالة الشخصية في الحيوية الذاتية من خلال المرونة المعرفية، مما يؤكد قيام المرونة المعرفية بدور الوسيط الجزئي في هذه العلاقة.
من المهم أن تقرأ: مقالة: العوامل المسهمة في مقياس التشوهات المعرفية لدى طلبة الجامعة في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
وفي ضوء النتائج التي توصل إليها البحث، قُدمت مجموعة من التوصيات التربوية والمقترحات البحثية التي يمكن أن تسهم في تعزيز أصالة الشخصية والمرونة المعرفية والحيوية الذاتية لدى طلاب الجامعة.
الكلمات المفتاحية لدراسة المرونة المعرفية كوسيط للعلاقة بين أصالة الشخصية والحيوية الذاتية لدى طلاب الجامعة
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
أصالة الشخصية , المرونة المعرفية , الحيوية الذاتية , الدور الوسيط , طلاب الجامعة
الفئة المستهدفة
- الباحثون والمتخصصون في علم النفس التربوي وعلم النفس الإيجابي.
- الباحثون المهتمون بدراسة أصالة الشخصية وسماتها وعلاقتها بالصحة النفسية والتوافق الشخصي.
- المتخصصون في مجال المرونة المعرفية والوظائف التنفيذية والتفكير المرن.
- الباحثون في مجال الحيوية الذاتية والدافعية والرفاه النفسي لدى الشباب.
- طلاب الدراسات العليا في تخصصات علم النفس والإرشاد النفسي والصحة النفسية.
- أعضاء هيئة التدريس والباحثون بكليات التربية والآداب والعلوم الإنسانية.
- الأخصائيون النفسيون والمرشدون الطلابيون في الجامعات.
- مسؤولو وحدات الدعم النفسي والإرشاد الأكاديمي ورعاية الشباب بالمؤسسات الجامعية.
- القائمون على تصميم البرامج التدريبية والتنموية الهادفة إلى تعزيز المرونة المعرفية وأصالة الشخصية والحيوية الذاتية لدى الطلاب.
- المراكز البحثية والمؤسسات التعليمية المهتمة بتحسين جودة الحياة الجامعية وتعزيز الصحة النفسية والقدرات الشخصية لدى الشباب.
أهم المعلومات الخاصة لمقالة المرونة المعرفية كوسيط للعلاقة بين أصالة الشخصية والحيوية الذاتية لدى طلاب الجامعة
| اسم المقالة | المرونة المعرفية كوسيط للعلاقة بين أصالة الشخصية والحيوية الذاتية لدى طلاب الجامعة |
| اسم الباحث | رانيا مهدي عبد الفتاح المحروق |
| سنة النشر | ديسمبر 2026م |
| صفحات المقالة | 437-550 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | مجلة كلية التربية التابعة لجامعة المنوفية |
يمكنك الاطلاع على: مقالة: نمذجة العلاقات السببية بين التخيل الابتكاري والتفكير الابتكاري لدى طلاب الجامعة في ضوء النموذج التوليدي الاستكشافي
رابط المقالة
تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلد 2026، العدد الرابع بمجلة كلية التربية لجامعة المنوفية، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:
في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن المرونة المعرفية كوسيط للعلاقة بين أصالة الشخصية والحيوية الذاتية لدى طلاب الجامعة، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.
