استمرارًا لقسم مقالات تربوية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة العوامل المسهمة في مقياس التشوهات المعرفية لدى طلبة الجامعة في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية. تعد هذه المقالة من تقديم محمد إبراهيم زغلول إبراهيم وهو باحث ماجستير كلية التربية جامعة العاصمة تحت إشراف وهمان همام السيد وهي أستاذ الصحة النفسية المساعد كلية التربية – جامعة العاصمة وأيضًا إسلام السيد محمود وهو مدرس الصحة النفسية كلية التربية – جامعة العاصمة. تم نشر هذه المقالة في يوليو 2026م.
ملخص المقالة
هدف البحث إلى تحديد العوامل المساهمة في قياس التشوهات المعرفية لدى طلبة الجامعة، والكشف عن الفروق في هذه التشوهات وفقًا لمتغيري النوع الاجتماعي، والتخصص الأكاديمي، وذلك باستخدام المنهج الوصفي المقارن.
وتكونت العينة الأساسية من (305) طالبًا وطالبة من طلبة جامعة العاصمة، تراوحت أعمارهم بين (18–23) عامًا، بمتوسط عمري بلغ (19.73) عامًا وانحراف معياري قدره (1.614)، منهم (104) من الذكور و (201) من الإناث. ولتحقيق أهداف البحث، قام الباحث بإعداد مقياس للتشوهات المعرفية لدى طلبة الجامعة.
أظهرت نتائج التحليل وجود خمسة عوامل رئيسة تسهم في قياس التشوهات المعرفية، تمثلت في: التعميم المفرط والإلزاميات، ولوم الذات وجلدها، والتضخيم أو التهويل، والتفكير الثنائي، والشخصنة.
كما كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في الدرجة الكلية لمقياس التشوهات المعرفية، وكذلك في أبعاد التعميم المفرط والإلزاميات، والتضخيم أو التهويل، والتفكير الثنائي، والشخصنة، وكانت الفروق في اتجاه الذكور، في حين لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بينهما في بُعد لوم الذات وجلدها.
وفيما يتعلق بالتخصص الأكاديمي، أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلبة التخصصات العلمية والأدبية في الدرجة الكلية لمقياس التشوهات المعرفية، إلى جانب أبعاد التعميم المفرط والإلزاميات، والتفكير الثنائي، والشخصنة، وجاءت الفروق في اتجاه طلبة التخصصات العلمية. بينما لم تُظهر النتائج فروقًا ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين في بُعدي لوم الذات وجلدها، والتضخيم أو التهويل.
أرشح لك أيضًا: مقالة: تدعيم البنية المعرفية من منظور المدخل التنموي لتعزيز ثقافة العمل الحر لدى شباب الخريجين بالجامعات والمعاهد العليا
وفي ضوء النتائج التي توصل إليها البحث، تم تقديم مجموعة من التوصيات والمقترحات البحثية التي يمكن أن تسهم في تعزيز فهم التشوهات المعرفية لدى طلبة الجامعة ودراسة العوامل المرتبطة بها.
الكلمات المفتاحية لدراسة العوامل المسهمة في مقياس التشوهات المعرفية لدى طلبة الجامعة في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
العوامل المسهمة؛ التشوهات المعرفية؛ طلبة الجامعة؛ المتغيرات الديموجرافية.
الفئة المستهدفة للمقالة
- الباحثون وطلاب الدراسات العليا في علم النفس التربوي.
- المتخصصون في علم النفس المعرفي ودراسة التشوهات المعرفية.
- أعضاء هيئة التدريس والباحثون في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي.
- المرشدون والأخصائيون النفسيون العاملون مع طلبة الجامعة.
- الباحثون المهتمون بالعوامل النفسية والمعرفية لدى الشباب الجامعي.
- المتخصصون في القياس والتقويم النفسي والتربوي.
- الباحثون في مجال الفروق الفردية والمتغيرات الديموغرافية.
- طلبة كليات وأقسام علم النفس والتربية والإرشاد النفسي.
- المهتمون بتطوير مقاييس التشوهات المعرفية والأدوات النفسية.
- المؤسسات الجامعية المعنية بالدعم والإرشاد النفسي للطلبة.
أهم المعلومات الخاصة لمقالة العوامل المسهمة في مقياس التشوهات المعرفية لدى طلبة الجامعة في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
| اسم المقالة | العوامل المسهمة في مقياس التشوهات المعرفية لدى طلبة الجامعة في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية |
| اسم الباحث | محمد إبراهيم زغلول إبراهيم
وهمان همام السيد إسلام السيد محمود |
| سنة النشر | يوليو 2026م |
| صفحات المقالة | 105-158 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | مجلة دراسات تربوية واجتماعية |
يمكنك أيضًا الاطلاع على: مقالة: إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وعلاقته بالتوافق الشخصي والأسري لدى الطالب الجامعي
رابط المقالة
تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلد 32، العدد 7.1 بمجلة دراسات تربوية واجتماعية، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:
في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن العوامل المسهمة في مقياس التشوهات المعرفية لدى طلبة الجامعة في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.
