استمرارًا لقسم مقالات تربوية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة واقع دور معلم التربية البدنية في نشر الوعي الصحي والغذائي ومكافحة السمنة لدى تلاميذ الشق الثاني لبعض المدارس ببلدية صرمان. تعد هذه المقالة من تقديم صلاح عبد العظيم علي الصغير بالإضافة إلى مبروكة أحمد محمد البوسيفي وحمزة محمود عثمان اللافي. تم نشر هذه المقالة في سبتمبر 2026م.
ملخص المقالة
سعت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى إسهام معلم التربية البدنية في نشر الوعي الصحي والغذائي بين تلاميذ مرحلة التعليم الأساسي (الشق الثاني)، إلى جانب الوقوف على دوره في الوقاية من السمنة المدرسية والحد من انتشارها في مدارس بلدية صرمان.
ولتحقيق أهداف الدراسة، اتُّبع المنهج الوصفي التحليلي، وجُمعت البيانات باستخدام استبانة خضعت للتحكيم العلمي، وتكونت من (15) عبارة توزعت على ثلاثة محاور تمثلت في الممارسات الصحية العامة، والثقافة والتوعية الغذائية، ومكافحة السمنة وتعزيز النشاط البدني الوقائي. وطبقت الأداة على عينة قصدية بلغت (20) معلمًا.
أظهرت النتائج أن المستوى الكلي لممارسة معلمي التربية البدنية لأدوارهم التوعوية والإرشادية جاء في حدود المستوى المتوسط، بمتوسط حسابي بلغ (3.53) وانحراف معياري قدره (0.89)، وبوزن نسبي بلغ (70.53%).
قد يهمك أيضًا: مقالة: تقييم مستوى الأداء المهني لمعلمي التربية البدنية بمرحلة التعليم الأساسي بالزاوية
وجاء محور التوعية الصحية العامة في المرتبة الأولى بمستوى مرتفع، حيث بلغ المتوسط الحسابي (4.04) والوزن النسبي (80.80%)، بينما سجل محور الثقافة الغذائية والوعي الغذائي مستوى متوسطاً بمتوسط (3.60) ووزن نسبي (72.00%).
في المقابل، جاء محور مكافحة السمنة والنشاط البدني الوقائي في المرتبة الأخيرة، بمستوى متوسط يميل إلى الانخفاض، إذ بلغ المتوسط (2.94) والوزن النسبي (58.80%).
كما كشفت النتائج عن ضعف ملحوظ في استخدام القياسات المورفولوجية وتوظيف مؤشر كتلة الجسم، حيث بلغ متوسط هذا الجانب (2.00).
ربما يفيدك: مقالة: الألعاب الرياضية واشكالية الفعل والقرار: اسهامات نظرية الألعاب
وأظهرت نتائج الاختبارات الإحصائية اللابارامترية عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد العينة يمكن إرجاعها إلى المؤهل العلمي أو عدد سنوات الخبرة.
وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة دعم المدارس بالأجهزة والأدوات اللازمة لإجراء القياسات المورفولوجية ومتابعة مؤشرات النمو والوزن، وتعزيز دور معلمي التربية البدنية في متابعة الجوانب الصحية المرتبطة بالمقاصف المدرسية، إلى جانب تنظيم برامج تدريبية متخصصة لتنمية معارفهم ومهاراتهم في مجالات التغذية الرياضية والوقاية من السمنة لدى تلاميذ التعليم الأساسي.
الكلمات المفتاحية لدراسة واقع دور معلم التربية البدنية في نشر الوعي الصحي والغذائي ومكافحة السمنة لدى تلاميذ الشق الثاني لبعض المدارس ببلدية صرمان
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
التربية البدنية؛ الثقافة الصحية؛ التغذية المدرسية؛ السمنة لدى الناشئين؛ التعليم الأساسي؛ بلدية صرمان.
الفئة المستهدفة
يمكن الاستفادة من هذه المقالة لكل العاملين في المجالات التالية:
- معلمو ومعلمات التربية البدنية في المدارس.
- معلمو المرحلة الأساسية.
- أخصائيو الصحة المدرسية.
- الأخصائيون الاجتماعيون والنفسيون في المدارس.
- إدارات المدارس والمشرفون التربويون.
- أولياء أمور تلاميذ المرحلة الأساسية.
- المختصون في التغذية والصحة المدرسية.
- الباحثون في مجالات التربية البدنية والصحة والتغذية.
- طلبة كليات التربية البدنية وعلوم الرياضة.
- الجهات التعليمية المعنية بتطوير برامج التوعية الصحية والوقاية من السمنة المدرسية.
من المهم أن تقرأ: مقالة: أثر استخدام استراتيجية اللعب في تنمية الوعي البيئي لطفل الروضة
أهم المعلومات الخاصة لمقالة واقع دور معلم التربية البدنية في نشر الوعي الصحي والغذائي ومكافحة السمنة لدى تلاميذ الشق الثاني لبعض المدارس ببلدية صرمان
في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:
| اسم المقالة | واقع دور معلم التربية البدنية في نشر الوعي الصحي والغذائي ومكافحة السمنة لدى تلاميذ الشق الثاني لبعض المدارس ببلدية صرمان |
| اسم الباحث | صلاح عبد العظيم علي الصغير
مبروكة أحمد محمد البوسيفي حمزة محمود عثمان اللافي |
| سنة النشر | سبتمبر 2026م |
| صفحات المقالة | 36-43 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | مجلة العلوم الشاملة |
رابط المقالة
تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلد 11 العدد 42 بمجلة العلوم الشاملة، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:
في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن واقع دور معلم التربية البدنية في نشر الوعي الصحي والغذائي ومكافحة السمنة لدى تلاميذ الشق الثاني لبعض المدارس ببلدية صرمان، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.
