استمرارًا لقسم مقالات اجتماعية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة التخطيط كآلية لتنمية وعي الشباب الجامعي بالمسئولية الاجتماعية تجاه زملائهم. تُعد هذه المقالة من إعداد د/ محمد أحمد كامل الرشيدي، مدرس بقسم التخطيط الاجتماعي، كلية الخدمة الاجتماعية – جامعة أسوان. تم نشر المقالة في المجلة الدولية للآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية في أكتوبر 2025م.
أرشح لك أيضًا: مقالة: دور الأنشطة الصفية في تعزيز السلامة الرقمية لدى أطفال مرحلة الصفوف الأولية
المستخلص
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور التخطيط كآلية لتنمية وعي الشباب الجامعي بالمسئولية الاجتماعية تجاه زملائهم، من خلال تحديد مستوى المسئولية الاجتماعية وأبعادها الاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية.
كما سعت إلى تحديد أسباب ضعف المسئولية الاجتماعية لدى الشباب الجامعي، ووضع المقترحات المناسبة للتغلب عليها وتنميتها.
اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي باستخدام المسح الاجتماعي بالعينة، وطُبقت استبانة على 63 طالبًا وطالبة من الفرقة الرابعة بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسوان.
وأظهرت النتائج ارتفاع مستوى المسئولية الاجتماعية لدى أفراد العينة، إلى جانب ارتفاع مستوى أبعادها الاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية.
الكلمات المفتاحية لدراسة التخطيط كآلية لتنمية وعي الشباب الجامعي بالمسئولية الاجتماعية تجاه زملائهم
- التخطيط
- المسئولية الاجتماعية
- الشباب الجامعي
الفئات المستهدفة
- الشباب الجامعي: الفئة الأساسية المستهدفة بتنمية الوعي بالمسئولية الاجتماعية وتعزيز قدرتهم على تحمل مسئولياتهم تجاه زملائهم ومجتمعهم.
- طلاب كليات الخدمة الاجتماعية: باعتبارهم أكثر ارتباطًا بمجالات العمل الاجتماعي والتنمية المجتمعية، ويمكن إعدادهم للقيام بأدوار مهنية في نشر قيم المسئولية والمشاركة.
- طلاب الفرقة الرابعة: لكونهم على مشارف الانتقال إلى الحياة المهنية، بما يجعل تعزيز المسئولية الاجتماعية لديهم مهمًا قبل دخول سوق العمل.
- الأخصائيون الاجتماعيون: للاستفادة من نتائج الدراسة في تصميم وتنفيذ برامج وأنشطة تساعد الشباب على اكتساب السلوكيات والمسئوليات الاجتماعية.
- الأخصائيون في مجال التخطيط الاجتماعي: لتوظيف التخطيط في إعداد البرامج والمشروعات التي تستهدف رفع وعي الشباب بالمسئولية الاجتماعية.
- المؤسسات الجامعية: للاستفادة من النتائج في تطوير الأنشطة والبرامج الطلابية التي تدعم التعاون والمشاركة والانتماء وتحمل المسئولية.
- أعضاء هيئة التدريس بكليات الخدمة الاجتماعية: للمساهمة في دمج مفاهيم المسئولية الاجتماعية والتخطيط والمشاركة المجتمعية في العملية التعليمية.
- إدارات رعاية الشباب بالجامعات: من خلال تنظيم المبادرات والأنشطة التطوعية والجماعية التي تتيح للطلاب ممارسة المسئولية الاجتماعية بصورة عملية.
- مؤسسات المجتمع المدني: لإشراك الشباب الجامعي في المبادرات والبرامج المجتمعية التي تنمي روح المشاركة والعطاء.
- المؤسسات الحكومية والمحلية: لدعم البرامج والمبادرات التي تستهدف الشباب وتعزز مشاركتهم في خدمة المجتمع.
- الأسرة والمجتمع المحلي: لدورهما في ترسيخ قيم التعاون والانتماء وتحمل المسئولية لدى الشباب منذ المراحل المبكرة.
- الباحثون والمهتمون بالدراسات الاجتماعية: للاستفادة من نتائج الدراسة في إجراء دراسات مستقبلية حول المسئولية الاجتماعية لدى الشباب وآليات تنميتها.
ربما تبحث عن: مقالة: استراتيجيات تعليمية قائمة على التقنية لإعداد المعلمين لمستقبل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي
أهم معلومات المقالة
يمكنكم الوصول إلى مقالة التخطيط كآلية لتنمية وعي الشباب الجامعي بالمسئولية الاجتماعية تجاه زملائهم، من خلال زيارة الرابط التالي:
أما في هذا الجدول فسوف تجدون أهم المعلومات التي قد تحتاجونها عن المقالة:
| اسم المقالة | أالتخطيط كآلية لتنمية وعي الشباب الجامعي بالمسئولية الاجتماعية تجاه زملائهم |
| اسم الباحث | د/ محمد أحمد كامل الرشيدي |
| سنة النشر | 2025م |
| عدد صفحات المقالة | 84 : 112 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | المجلة الدولية للآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية |
قد يهمك أيضًا: مقالة: برنامج قائم على مهارات التفكير الإيجابي لتحسين الرفاهية الأكاديمية في خفض الضيق النفسي لدى طالبات جامعة الأزهر
في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن التخطيط كآلية لتنمية وعي الشباب الجامعي بالمسئولية الاجتماعية تجاه زملائهم، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.
