You are currently viewing مقالة: دور مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية في الحد من النزاعات الزوجية

مقالة: دور مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية في الحد من النزاعات الزوجية

استمرارًا لقسم مقالات اجتماعية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة دور مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية في الحد من النزاعات الزوجية. تعد هذه المقالة من تقديم أحمد عبدالله بيومي عفيفي وهو أخصائي بديوان عام وزارة التضامن الاجتماعي ومدير المتابعة والتقييم بمؤسسة أجيال مصر لتنمية الشباب والنشء بالإضافة إلى خالد السيد حسانين بحيري وهو مدير الخدمة الاجتماعية بمستشفيات جامعة القاهرة. تم نشر هذه المقالة في فبراير 2025م.

يندرج هذا البحث ضمن البحوث الوصفية التي تستهدف رصد وتحليل واقع الدور الذي تؤديه مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، والتي تتولى إدارتها الجمعيات والمؤسسات الأهلية في عدد من المحافظات، في الحد من النزاعات الزوجية.

ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمد الباحثان على المنهج الوصفي بوصفه الأنسب لطبيعة البحث، مع تطبيق أسلوب الحصر الشامل لجميع أفراد مجتمع الدراسة، بما يتيح تكوين صورة دقيقة وشاملة عن واقع أداء هذه المكاتب والأدوار التي تضطلع بها في دعم الاستقرار الأسري والحد من الخلافات الزوجية.

ربما تبحث عن: مقالة: دور الجمعيات الأهلية فى حماية ودعم الأسرة المصرية

ملخص المقالة

هدفت الدراسة إلى استكشاف الأدوار الفعلية التي تؤديها مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية في الحد من النزاعات الزوجية، مع التعرف إلى أبرز المعوقات التي تحد من فاعلية هذه المكاتب في أداء رسالتها، فضلًا عن تحليل واقع عمل مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية في محافظات القاهرة وكفر الشيخ وقنا، واقتراح مجموعة من الآليات التي يمكن أن تسهم في تعزيز دورها في معالجة الخلافات الأسرية والوقاية منها.

واعتمدت الدراسة على مسح شامل شمل جميع العاملين بمكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية في المحافظات الثلاث، والبالغ عددهم (34) مفردة. وأظهرت النتائج أن المكاتب تؤدي دورًا وقائيًا ملحوظًا في الحد من النزاعات الزوجية، حيث بلغت القوة النسبية لهذا الدور (83.1%). وتمثل ذلك في تقديم خدمات الإرشاد والاستشارات الأسرية بواسطة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، وتنظيم لقاءات توعوية تستهدف تعزيز الحوار الإيجابي بين الزوجين والحد من أسباب الخلاف، إلى جانب نشر الثقافة الأسرية، وترسيخ القيم والمبادئ الداعمة للاستقرار الأسري، والتوعية بوسائل الحفاظ على التماسك بين الزوجين. كما تستعين هذه المكاتب برجال الدين لتقديم الإرشاد الشرعي المتعلق بحقوق الزوجين وواجباتهما بما يسهم في تعزيز التفاهم الأسري.

وفي المقابل، كشفت الدراسة عن عدد من التحديات التي تحد من كفاءة هذه المكاتب، من أبرزها وجود لوائح تنظيمية تعيق سير العمل، وضعف البنية التحتية والإمكانات المادية والتجهيزات المتاحة، وتأخر أو تعذر صرف الإعانات الحكومية المقدمة من وزارة التضامن الاجتماعي، إضافة إلى محدودية انتشار خدمات المكاتب على مستوى المحافظات نتيجة نقص الموارد والإمكانات، وضعف الجهود الإعلامية والتعريفية التي تسهم في الوصول إلى المستفيدين.

ربما تحتاج إلى: مقالة: أبعاد الأمن الاجتماعي لدى الشباب في المجتمع السعودي: دراسة ميدانية على عينة من الشباب الجامعي

الكلمات المفتاحية لمقالة دور مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية في الحد من النزاعات الزوجية

تركز هذه الدراسة على الكلمات الرئيسية التالية:

دور، مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية، النزاعات الزوجية.

مشكلة البحث

استنادًا إلى مشكلة الدراسة وما تشير إليه الأدبيات من تزايد النزاعات الزوجية وارتفاع معدلات الطلاق، يمكن صياغة أسئلة البحث على النحو الآتي:

  • ما دور مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية في الحد من النزاعات الزوجية؟
  • وما أهم التحديات التي تحول دون تحقيق دور مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية في الحد من النزاعات الزوجية؟
  • ما مقترحات تفعيل دور مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية في الحد من النزاعات الزوجية؟

ربما يفيدك: مقالة: حکم وقوع الطلاق الشفهي ومدى حجيته

أهداف البحث

يحاول البحث الحالي تحقيق الأهداف التالية:

  • تحديد أهم الأدوار الواقعية لمكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية في الحد من النزاعات الزوجية.
  • وتحديد أهم التحديات التي تحول دون تحقيق مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية لدورها في الحد من النزاعات الزوجية.
  • التوصل لجملة من المقترحات لتفعيل دور مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية في الحد من النزاعات الزوجية.

أقرأ أيضًا: مقالة: واقع ظاهرة الطلاق في المجتمع السعودي

الإطار النظري لدراسة دور مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية في الحد من النزاعات الزوجية

وفيما يأتي تعريف بالمفاهيم والموضوعات الرئيسة التي يقوم عليها البحث:

  • مفهوم الدور
  • مكتب التوجيه والاستشارات الأسرية
  • النزاعات الزوجية
  • نظرية الدور
  • الجهات المعنية بتطبيق سياسات مواجهة النزاعات الزوجية

يمكنك الاطلاع على: مقالة: المسؤولية الجنائية الناشئة عن حرمان الطفل من التغذية والتعليم

مقترحات البحث

في ضوء نتائج الدراسة، يمكن تلخيص أبرز التوصيات أو المقترحات فيما يأتي:

  1. تعزيز الدعم المالي لمكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية بما يضمن تطوير خدماتها وتنفيذ برامج التوعية المجتمعية بفاعلية.
  2. تحديث البنية التحتية والتجهيزات وتوفير الإمكانات اللازمة لرفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
  3. تطوير اللوائح التنظيمية وتفعيل الشراكات مع الجهات الحكومية والمؤسسات ذات العلاقة لدعم دور المكاتب في معالجة النزاعات الأسرية.
  4. تدعيم الكوادر البشرية من خلال استقطاب المتخصصين وتأهيلهم، والاستفادة من مكلفي الخدمة العامة بعد تدريبهم.
  5. توسيع نطاق الخدمات لضمان وصول أنشطة المكاتب إلى جميع المناطق داخل المحافظات وتلبية احتياجات الأسر.
  6. تعزيز التعريف بالمكاتب وخدماتها عبر المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي والحملات الإعلامية والمنشورات التوعوية.
  7. تكثيف البرامج التثقيفية والإرشادية لترسيخ ثقافة الحوار الأسري واللجوء إلى مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية في حل النزاعات الزوجية.

لزيادة الاطلاع: مقالة: آليات الإصلاح السلمي في القرآن الكريم: دراسة للنصوص المتعلقة بالحوار والمصالحة

أهم المعلومات الخاصة بمقالة دور مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية في الحد من النزاعات الزوجية

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة دور مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية في الحد من النزاعات الزوجية
اسم الباحث أحمد عبدالله بيومي عفيفي

خالد السيد حسانين بحيري

سنة النشر فبراير 2025م
صفحات المقالة 290-331
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها واسم المؤسسة التابعة لها مجلة العلوم الاجتماعية والتطبيقية – الجمعية المصرية للدراسات الإنسانية والخدمات العلمية

رابط المقالة

تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل مجلة العلوم الاجتماعية والتطبيقية بالمجلد 5، العدد 2، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

الفئة المستهدفة

يمكن الاستفادة من هذه المقالة لكل من العاملين في المجالات التالية:

  • العاملون في مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية والأخصائيون الاجتماعيون والنفسيون.
  • وزارة التضامن الاجتماعي والجهات الحكومية المعنية بشؤون الأسرة.
  • الجمعيات والمؤسسات الأهلية العاملة في مجال الإرشاد والإصلاح الأسري.
  • الباحثون والأكاديميون في مجالات الخدمة الاجتماعية، وعلم الاجتماع، وعلم النفس، والدراسات الأسرية.
  • صناع القرار والمسؤولون عن وضع السياسات والبرامج الخاصة بحماية الأسرة وتعزيز استقرارها.
  • المرشدون الأسريون والمقبلون على العمل في مجال الإرشاد الأسري.
  • الأزواج والأسر الراغبون في الاستفادة من خدمات التوجيه والاستشارات الأسرية للوقاية من النزاعات الزوجية ومعالجتها.

وفي ختام هذا المقال، نأمل أن يكون عرضنا لمقالة دور مكاتب التوجيه والاستشارات الأسرية في الحد من النزاعات الزوجية قد قدم لكم فائدة علمية ومعرفة قيمة. وندعوكم إلى متابعة موقعنا باستمرار للاطلاع على المزيد من المقالات والأبحاث المتنوعة في مختلف المجالات بإذن الله.

الباش باحثة

أحب كل ما له علاقة بالبحث العلمي والبحث في جوجل، فأنشئت موقع الباش باحثة لمساعدة الباحثين مثلي في إيجاد المقالات الأكاديمية بسهولة. :)

اترك تعليقاً