مقالة: درجة وعي طالبات كلية التربية باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم والتعلم
استمرارًا لقسم مقالات تربوية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة درجة وعي طالبات كليّة التربية باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم والتعلم. تعد هذه المقالة من تقديم فاطمة عبد الصمد دشتي، وهي أستاذ مشارك بقسم تكنولوجيا التعليم في جامعة الكويت بالإضافة إلى أمل سعيد أمين، وهي رئيس شعبة دعم المقررات، ماجستير تكنولوجيا التعليم بجامعة الكويت. تم نشر هذه المقالة في مارس 2026م.
قد يهمك أيضًا: مقالة: إسهامات تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الممارسة المهنية الرقمية في الخدمة الاجتماعية المدرسية
ملخص المقالة
هدفت الدراسة إلى استقصاء واقع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مجالي التعليم والتعلم، من خلال التعرف إلى أبرز المزايا والتحديات المرتبطة بتوظيفها، إلى جانب قياس مستوى وعي طالبات كلية التربية بإمكانات هذه التطبيقات واستخداماتها التعليمية، والكشف عن مدى اختلاف استجاباتهن تبعًا لبعض المتغيرات.
اتبعت الدراسة مزيجًا من المنهجين الوصفي والنوعي، واشتملت عينة البحث على (67) طالبة من المسجلات في مقرري «الحاسوب في التربية» و«وسائل الاتصال التعليمية» خلال الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2023–2024م.
اقرأ أيضًا: مقالة: التحديات التي تواجه الطلاب العمانيين في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية
ولجمع البيانات الكمية، اعتمدت الباحثتان استبانة مكونة من (29) فقرة موزعة على ثلاثة محاور رئيسة، تناول أولها المعلومات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، في حين ركز المحور الثاني على انعكاساته على المتعلم، وتناول المحور الثالث تأثيره في العملية التعليمية.
أما الجانب النوعي، فقد استند إلى ثلاثة أسئلة مفتوحة وُجهت إلى الطالبات لرصد آرائهن وتجاربهن حول استخدام هذه التطبيقات في التعليم والتعلم. وتم تحليل البيانات الكمية باستخدام برنامج (SPSS)، من خلال استخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، بينما خضعت إجابات الأسئلة المفتوحة لتحليل نوعي للمحتوى.
أوضحت النتائج أن مستوى وعي الطالبات بتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في المجال التعليمي جاء في المستوى المتوسط وفقًا لمتوسط استجاباتهن الكلية.
كما بينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة ظاهرة في مستوى وعي الطالبات بهذه التطبيقات يمكن إرجاعها إلى عدد الوحدات الدراسية التي اجتزنها أو إلى تخصصهن الأكاديمي.
وأظهرت نتائج التحليل النوعي أن الطالبات أدركن مجموعة من الفوائد التي يمكن تحقيقها من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم والتعلم، إلى جانب مجموعة من التحديات التي قد ترافق استخدامه.
وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بزيادة الاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي والاستفادة منها بصورة منظمة ومدروسة في العملية التعليمية، بما يسهم في دعم عمليتي التعليم والتعلم والاستفادة من الإمكانات التي توفرها هذه التقنيات.
ربما يفيدك: مقالة: قصص الأطفال الموجهة لذوي صعوبات التعلم في ضوء تطبيقات الذكاء الاصطناعي (تصور مقترح)
الكلمات المفتاحية لدراسة درجة وعي طالبات كلية التربية باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم والتعلم
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
الوعي، الذكاء الاصطناعي التوليدي، العملية التعليمية.
الفئة المستهدفة
يمكن الاستفادة من هذه المقالة لكل العاملين في المجالات التالية:
- طالبات كليات التربية بمختلف التخصصات.
- طلبة الجامعات المهتمون بالتعليم والذكاء الاصطناعي.
- أعضاء هيئة التدريس في كليات التربية والمهتمون بتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.
- المعلمات والمعلمون قبل الخدمة والراغبون في تطوير مهاراتهم الرقمية.
- الباحثون وطلاب الدراسات العليا في مجالات تكنولوجيا التعليم، والذكاء الاصطناعي، والتربية.
- المسؤولون عن تطوير المناهج وبرامج إعداد المعلمين.
أهم المعلومات الخاصة لمقالة درجة وعي طالبات كليّة التربية باستخدام تطبيقات الذّكاء الاصطناعي التوليدي في التّعليم والتّعلم
في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:
| اسم المقالة | درجة وعي طالبات كليّة التربية باستخدام تطبيقات الذّكاء الاصطناعي التوليدي في التّعليم والتّعلم |
| اسم الباحث | فاطمة عبد الصمد دشتي
أمل سعيد أمين |
| سنة النشر | مارس 2026م |
| صفحات المقالة | 17–50 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | المجلة التربوية، جامعة الكويت |
يمكنك الاطلاع على: مقالة: أثر برنامج تدريبي قائم على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنمية الكفاءة الذاتية التدريسية لدى معلمات التربية الخاصة
رابط المقالة
تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلد 40 العدد 158 بالمجلة التربوية، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:
في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن درجة وعي طالبات كليّة التربية باستخدام تطبيقات الذّكاء الاصطناعي التوليدي في التّعليم والتّعلم، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.
