استمرارًا لقسم مقالات تربوية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة الخصائص السيكومترية لمقياس الذكاء الوجداني للأطفال المعاقين سمعيًا. تُعد هذه المقالة من إعداد أ/ شيماء أحمد حسبو جودة، أخصائي شؤون تعليم بجامعة الفيوم. تم نشر المقالة في مجلة بحوث ودراسات الطفولة في يناير 2024م.
المستخلص
تهدف الدراسة إلى الكشف عن الخصائص السيكومترية لمقياس الذكاء الوجداني لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية. تكونت عينة الدراسة من أطفال وفتيات من ذوي الإعاقة السمعية بمدرسة الأمل للصم والبكم بمحافظة الفيوم، وتراوحت أعمارهم بين 7 و10 سنوات.
تكون المقياس من أربعة أبعاد هي: إدراك الذات، وتحفيز الذات، والتعاطف، والمهارات الاجتماعية، بواقع مجموعة من العبارات لكل بُعد. أظهرت النتائج تمتع مقياس الذكاء الوجداني بدرجات مرتفعة من الصدق والثبات، مما يجعله صالحًا للتطبيق على الأطفال ذوي الإعاقة السمعية.
الكلمات المفتاحية لدراسة الخصائص السيكومترية لمقياس الذكاء الوجداني للأطفال المعاقين سمعيًا
- الذكاء الوجداني
- الإعاقة السمعية
أرشح لك أيضًا: مقالة: فعالية برنامج تدريبي قائم على نظرية التكامل الحسي وأثره في تخفيف اضطرابات اللغة لدى أطفال تشتت الانتباه وفرط الحركة
الفئات المستهدفة
- الأطفال ذوو الإعاقة السمعية: باعتبارهم الفئة الأساسية التي يستهدفها المقياس، بهدف التعرف على مستوى الذكاء الوجداني لديهم وأبعاده المختلفة.
- معلمو الأطفال ذوي الإعاقة السمعية: للاستفادة من نتائج المقياس في التعرف على الجوانب الوجدانية والاجتماعية للأطفال وتقديم أنشطة تعليمية وتربوية مناسبة.
- الأخصائيون النفسيون: لاستخدام المقياس في التقييم النفسي والتعرف على جوانب القوة والاحتياج لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية.
- الأخصائيون الاجتماعيون: للاستفادة من نتائج القياس في دعم التفاعل الاجتماعي والتوافق مع الأسرة والمدرسة والمجتمع.
- أخصائيو التربية الخاصة: لتوظيف نتائج المقياس في تصميم برامج تدريبية وإرشادية لتنمية الذكاء الوجداني لدى الأطفال.
- أولياء أمور الأطفال ذوي الإعاقة السمعية: للتعرف على الاحتياجات الوجدانية والاجتماعية لأبنائهم والمساهمة في توفير بيئة أسرية داعمة للتعبير عن المشاعر والتفاعل مع الآخرين.
- مدارس ومؤسسات التربية الخاصة: للاستفادة من المقياس في عمليات التقييم والمتابعة ووضع البرامج التربوية والنفسية المناسبة.
- الباحثون في مجال علم النفس والتربية الخاصة: للاستفادة من المقياس وخصائصه السيكومترية في الدراسات المستقبلية المتعلقة بالذكاء الوجداني والإعاقة السمعية.
- المتخصصون في الإرشاد النفسي والتأهيل: لتحديد الجوانب التي تحتاج إلى دعم وتنمية، خاصة ما يرتبط بالتعاطف والمهارات الاجتماعية والدافعية.
- مصممو البرامج التدريبية للأطفال ذوي الإعاقة السمعية: للاستناد إلى أبعاد الذكاء الوجداني عند إعداد برامج تستهدف تحسين التوافق النفسي والاجتماعي والتواصل مع الآخرين.
- إدارات ومديرو مدارس الصم وضعاف السمع: للاستفادة من نتائج المقياس في تطوير أساليب المتابعة والتقييم النفسي والاجتماعي للطلاب، ودعم البرامج التي تعزز قدراتهم الوجدانية والتفاعلية.
- طلاب وأعضاء هيئة التدريس في أقسام علم النفس والتربية الخاصة: للاستفادة من الدراسة في التدريب الأكاديمي والتطبيقي على بناء المقاييس النفسية وتوظيفها في تقييم الذكاء الوجداني لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية.
من المهم أن تقرأ: مقالة: الخصائص السيكومترية لمقياس إدمان الألعاب الإلكترونية لأطفال الروضة
أهم معلومات المقالة
يمكنكم الوصول إلى مقالة الخصائص السيكومترية لمقياس الذكاء الوجداني للأطفال المعاقين سمعيًا، من خلال زيارة الرابط التالي:
أما في هذا الجدول فسوف تجدون أهم المعلومات التي قد تحتاجونها عن المقالة:
| اسم المقالة | الخصائص السيكومترية لمقياس الذكاء الوجداني للأطفال المعاقين سمعيًا |
| اسم الباحث | أ/ شيماء أحمد حسبو جودة |
| سنة النشر | يناير 2024م |
| صفحات المقالة | 78-100 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | مجلة بحوث ودراسات الطفولة |
يمكنك الاطلاع على: مقالة: الخصائص السيكومترية لمقياس اللجلجة لدى الأطفال ذوى قصور الوظائف التنفيذية
في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن الخصائص السيكومترية لمقياس الذكاء الوجداني للأطفال المعاقين سمعيًا، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.
