مقالة: الشاشات الذكية وعلاقتها بالسلوك التنمري لدى رياض الأطفال من وجهة نظر الأمهات

استمرارًا لقسم مقالات تربوية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة الشاشات الذكية وعلاقتها بالسلوك التنمري لدى رياض الأطفال من وجهة نظر الأمهات. وهي من تقديم زينب حسن لفتة سعيد وهي تعمل في المديرية العامة لتربية بغداد. تم نشر هذه المقالة في يونيو من العام الجاري (2026م).

أقرأ أيضًا: مقالة: متطلبات تنمية المهارات التدريسية لدى معلمات رياض الأطفال بدولة الكويت

ملخص المقالة

تهدف الدراسة الحالية إلى استقصاء العلاقة بين استخدام الشاشات الذكية والسلوك التنمري لدى أطفال رياض الأطفال. وشملت عينة الدراسة (200) من أمهات أطفال رياض الأطفال. ولتحقيق أهداف البحث، اعتمدت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي لملاءمته لطبيعة الدراسة.

واعتمدت الدراسة على أداتين لجمع البيانات؛ حيث تم تبني مقياس الشاشات الذكية الذي أعدته (أسماء وإيمان، 2017) بعد إجراء التعديلات اللازمة بما يتناسب مع بيئة الدراسة الحالية، وتكون المقياس من (22) فقرة موزعة على أربعة مجالات هي: الاجتماعي، والصحي، والسلوكي، والرقابة على المتابعة. كما استخدمت الباحثة مقياس السلوك التنمري المستند إلى نظرية التعلم الاجتماعي لـ(باندورا)، والذي يضم (35) فقرة موزعة على خمسة مجالات هي: النفسي، والاجتماعي، واللفظي، والجسدي، والجنسي.

وقد خضعت أداتا الدراسة لاختبارات الصدق والثبات للتأكد من تمتعهما بخصائص سيكومترية مناسبة، وذلك باستخدام الأساليب الإحصائية الملائمة. وأظهرت النتائج أن أطفال رياض الأطفال لديهم مستوى من إدمان الشاشات الذكية، إلى جانب ظهور مستوى من السلوك التنمري لديهم. كما بينت النتائج وجود علاقة ارتباطية طردية موجبة قوية بين استخدام الشاشات الذكية والسلوك التنمري. وفي ضوء هذه النتائج، قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات والمقترحات التي يمكن أن تسهم في الحد من هذه الظاهرة وتعزيز الاستخدام الرشيد للشاشات الذكية لدى الأطفال.

يمكنك الاطلاع على: مقالة: التنمُّر التقليدي والإلكتروني وعلاقتهما بالتحصيل الرياضي لدى طلبة الصف الثاني المتوسط وفقًا لنتائج الدراسة الدولية تيمز (TIMSS 2023)

الكلمات المفتاحية لدراسة الشاشات الذكية وعلاقتها بالسلوك التنمري لدى رياض الأطفال من وجهة نظر الأمهات

تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:

الشاشات الذكية، السلوك التنمري، الأمهات، رياض الأطفال.

مشكلة البحث

يمكن تلخيص مشكلة البحث بالإجابة عن التساؤلات الآتية:

  1. ما تأثير استخدام الشاشات الذكية على رياض الأطفال؟ وما مستوى السلوك التنمري لديهم؟
  2. هل هناك علاقة بين إدمان الشاشات الذكية وبين السلوك التنمري لدى الطفل الرياض (للذكور والأناث) من وجهة نظر أمهاتهم؟

ذات صلة: مقالة: كفاءة برامج التدخل المبكر في تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال ذوي الإعاقة في ضوء التحليل الكمي والكيفي (2015 – 2025 م)

أهداف البحث

تستهدف دراسة الشاشات الذكية وعلاقتها بالسلوك التنمري لدى رياض الأطفال من وجهة نظر الأمهات التعرف على النقاط التالية:

  • معرفة تأثير الشاشات الذكية على اطفال الروضة (ذكور وأناث) من وجهة نظر الأمهات.
  • مستوى سلوك التنمر لدى رياض الأطفال (ذكور وأناث) من وجهة نظر الأمهات.
  • هل توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05) بين إدمان الشاشات الذكية والسلوك التنمري لدى رياض الأطفال (ذكور وأناث) من وجهة نظر الأمهات.

أرشح لك أيضًا: مقالة: فاعلية برنامج سكامبر في تنمية مهارات أطفال الروضة: دراسة باستخدام التحليل البعدي

حدود بحث الشاشات الذكية وعلاقتها بالسلوك التنمري لدى رياض الأطفال من وجهة نظر الأمهات

يتحدد البحث بالحدود أو الأبعاد الآتية:

  1. الحدود المكانية: المديرية العامة لتربية بغداد/الرصافة الثالثة.
  2. والحدود البشرية: اتهامات الاطفال ممن بلغ الخمس سنوات في رياض الأطفال.
  3. الحدود الزمانية: العام الدراسي 2023-2024م.

بإمكانك قراءة: مقالة: واقع تطبيق فنيات تحليل السلوك التطبيقي من جهة نظر أهالي الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد

مصطلحات البحث

تتكون دراسة الشاشات الذكية وعلاقتها بالسلوك التنمري لدى رياض الأطفال من وجهة نظر الأمهات من المفاهيم التالية:
  • الشاشات الذكية
  • السلوك التنمري
  • رياض الأطفال

ربما تحتاج إلى: مقالة: تنمية مهارات الانتباه السمعي والبصري وأثرها على تحسين التواصل الاجتماعي لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد

توصيات البحث

في ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة، توصي الباحثة بما يأتي:

  • تكثيف الجهود التوعوية والبحثية لتسليط الضوء على المشكلات السلوكية التي قد تنتج عن الإفراط في استخدام الأطفال للشاشات الذكية.
  • تنظيم ندوات وورش عمل وبرامج تثقيفية تهدف إلى توعية أولياء الأمور بالآثار المعرفية والنفسية والسلوكية المترتبة على الاستخدام المفرط للشاشات الذكية لدى الأطفال.
  • إعداد وتنفيذ برامج تدريبية موجهة للأمهات لتعزيز مهاراتهن في التعامل مع الأطفال الذين يعانون من الإفراط في استخدام الشاشات الذكية، وتزويدهن باستراتيجيات فعالة لتنظيم هذا الاستخدام.
  • تشجيع الوالدين على تنظيم الوقت الذي يقضيه أطفالهم أمام الشاشات، مع توفير بدائل ترفيهية وتعليمية ورياضية تسهم في تنمية مهاراتهم وتقليل اعتمادهم على الأجهزة الذكية.
  • الحد من وصول أجهزة الأطفال إلى شبكة الإنترنت عند عدم الحاجة، والاعتماد على تحميل تطبيقات وألعاب ومقاطع فيديو تعليمية وترفيهية مناسبة لأعمارهم، بما يضمن استخدامًا أكثر أمانًا وفائدة للشاشات الذكية.

ربما تبحث عن: مقالة: آثار الإدمان الإلكتروني للألعاب الإلكترونية على مرتاديها من الأطفال

أهم المعلومات الخاصة بمقالة الشاشات الذكية وعلاقتها بالسلوك التنمري لدى رياض الأطفال من وجهة نظر الأمهات

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة الشاشات الذكية وعلاقتها بالسلوك التنمري لدى رياض الأطفال من وجهة نظر الأمهات
اسم الباحث زينب حسن لفتة سعيد
سنة النشر يوليو 2026
صفحات المقالة 7-48
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها مجلة الفتح للبحوث التربوية والنفسية جامعة ديالي

قد يهمك أيضًا: مقالة: قصص الأطفال الموجهة لذوي صعوبات التعلم في ضوء تطبيقات الذكاء الاصطناعي (تصور مقترح)

رابط المقالة

تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل مجلة الفتح للبحوث التربوية والنفسية التابعة لجامعة ديالي بالمجلد 30، العدد الأول، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

الفئة المستهدفة

يمكن الاستفادة من هذه المقالة لكل من العاملين في المجالات التالية:

  • أمهات وأولياء أمور أطفال رياض الأطفال.
  • معلمات ومعلمو رياض الأطفال.
  • المرشدون التربويون والنفسيون.
  • الباحثون والأكاديميون في مجالات التربية، وعلم النفس، والطفولة المبكرة.
  • صانعو السياسات والجهات المعنية برعاية الطفولة ووضع البرامج التوعوية.
  • المختصون في الصحة النفسية للطفل والإرشاد الأسري.

لزيادة الاطلاع: مقالة: رؤية استشرافية لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في رياض الأطفال لبيئة الروضة “SWOT” في ضوء منظومة التحليل الرباعي لبيئة الروضة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Post

مقالة: برنامج قائم على التعليم المتمايز لتنمية مهارات الكتابة الوظيفية لدى طلاب شعبة اللغة العربية بكلية التربية

إن الكتابة هي مفتاح العلوم وأداة التعليم والتعلم، كما أنها وسيلة من وسائل الاتصال البشري. ويعد التعبير الكتابي أحد أهم فنون اللغة الأربعة (الاستماع، التحدث، القراءة، الكتابة)، كما أن للتعبير الكتابي صور مختلفة يظهر من خلالها الغرض من لكتابة. وتعد الكتابة الوظيفية من أهم صور التعبير الكتابي، وهي تتضمن في اتصال الناس ببعضهم البعض لقضاء […]

مقالة: استخدام المنهج الاحصائي لتقويم دور الروضة في غرس القيم الأخلاقية لدى الطفل

استمرارًا لقسم مقالات تربوية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة استخدام المنهج الاحصائي لتقويم دور الروضة في غرس القيم الأخلاقية لدى الطفل. تعد هذه المقالة من تقديم عربية علي محمد الفزاني وهي باحثة في كلية التربية صرمان– جامعة صبراتة. تم نشر هذه المقالة في ديسمبر عام 2025م. ملخص المقالة تسعى هذه الدراسة إلى استقصاء آراء مربيات […]

مقالة: التفاؤل – التشاؤم وعلاقتهما بجودة الحياة لدى عينة من أمهات الأطفال زارعي القوقعة

استمرارًا لقسم مقالات تربوية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة التفاؤل – التشاؤم وعلاقتهما بجودة الحياة لدى عينة من أمهات الأطفال زارعي القوقعة. تعد هذه المقالة من تقديم جمال صالح عطا الله وهو دكتوراه علم النفس- أخصائي نفسي أول بالإضافة إلى أحمد سيد عبد الرازق التلاوي وهو استاذ علم النفس المساعد كلية الاداب جامعة المنيا. تم […]