You are currently viewing مقالة: الكفاية الأدائية لتدريس التربية البدنية والرياضية وأثرها على تعليمية المادة في ضوء متطلبات المنهاج الحديث لدى أساتذة المدارس الإبتدائية

مقالة: الكفاية الأدائية لتدريس التربية البدنية والرياضية وأثرها على تعليمية المادة في ضوء متطلبات المنهاج الحديث لدى أساتذة المدارس الإبتدائية

نقدم إليكم اليوم مقال جديد ضمن قسم مقالات تربوية، بعنوان الكفاية الأدائية لتدريس التربية البدنية والرياضية وأثرها على تعليمية المادة في ضوء متطلبات المنهاج الحديث لدى أساتذة المدارس الإبتدائية، والذي يتناول أهمية الكفاية الأدائية لدى أساتذة التربية البدنية والرياضية، ودورها في تحسين عملية تعليم وتعلم المادة في المرحلة الابتدائية، في ضوء المتطلبات الحديثة للمناهج التعليمية.

وسوف نوضح خلال هذا المقال ملخص الفكرة العامة لهذه الدراسة البحثية، مع عرض منهجية البحث بإيجاز.

ملخص الفكرة العامة

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر الكفاية الأدائية لدى أساتذة المدارس الابتدائية في تعليمية مادة التربية البدنية والرياضية، وذلك في ضوء متطلبات المناهج التربوية الحديثة المعتمدة في الجزائر.

ولتحقيق هذا الهدف، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم اختيار عينة عشوائية شملت 138 أستاذًا من مختلف بلديات ولاية الأغواط، كما اعتمد الباحثون على الاستبيان أداةً لجمع البيانات، إلى جانب توظيف مجموعة من الأساليب الإحصائية المناسبة لتحليل النتائج.

وأظهرت نتائج الدراسة وجود تأثير إيجابي للكفاية الأدائية في تعليمية مادة التربية البدنية والرياضية لدى أساتذة المرحلة الابتدائية، إلا أن هذا التأثير ظل محدودًا وغير كافٍ لتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة.

وقد أرجعت الدراسة ذلك إلى مجموعة من العوامل، من أبرزها عدم اعتماد برنامج تعليمي يتسم بالشمول والتكامل، بما يحد من فاعلية تدريس المادة وتحقيق متطلباتها التربوية.

وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة الاستعانة بمربين متخصصين من خريجي معاهد وأقسام التربية البدنية والرياضية، وتعيينهم في المدارس الابتدائية لتدريس المادة، بما يسهم في تحسين جودة تعليم التربية البدنية والرياضية والارتقاء بمخرجاتها التعليمية.

الكلمات المفتاحية لمقالة الكفاية الأدائية لتدريس التربية البدنية والرياضية وأثرها على تعليمية المادة في ضوء متطلبات المنهاج الحديث لدى أساتذة المدارس الإبتدائية

تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:

الكفاية الأدائية، تعليمية المادة، التربية البدنية والرياضية.

الفئة المستهدفة

  • طلاب الرسائل العلمية.
  • الباحثون في مجال التربية البدنية والرياضية.
  • الباحثون في المناهج وطرق التدريس.
  • أساتذة ومعلمو التربية البدنية والرياضية.
  • طلاب كليات وأقسام علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية.
  • طلبة كليات التربية والعلوم التربوية.
  • الأكاديميون والمهتمون بتطوير المناهج التعليمية الحديثة.
  • المختصون في إعداد وتأهيل معلمي التربية البدنية والرياضية.
  • المهتمون بتطوير تعليم التربية البدنية والرياضية في المرحلة الابتدائية.

سوف يفيدك: مقالة: تقييم مستوى الأداء المهني لمعلمي التربية البدنية بمرحلة التعليم الأساسي بالزاوية

أهم المعلومات الخاصة بمقالة الكفاية الأدائية لتدريس التربية البدنية والرياضية وأثرها على تعليمية المادة في ضوء متطلبات المنهاج الحديث لدى أساتذة المدارس الإبتدائية

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة الكفاية الأدائية لتدريس التربية البدنية والرياضية وأثرها على تعليمية المادة في ضوء متطلبات المنهاج الحديث لدى أساتذة المدارس الإبتدائية
اسم الباحث حجاج بومدين

عاشور عادل

حوادشي بن حرز الله

سنة النشر يونيو 2023م
صفحات المقالة 1187: 1209
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها  مجلة تفوق في علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية

رابط المقالة

تتوفر المقالة الأصلية كاملةً داخل مجلة تفوق في علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية بالعدد 1 مجلد 8، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

وفي ختام مقالة الكفاية الأدائية لتدريس التربية البدنية والرياضية وأثرها على تعليمية المادة في ضوء متطلبات المنهاج الحديث لدى أساتذة المدارس الإبتدائية، نأمل أن نكون قد قدمنا لكم مرجعًا موثقًا يخدم أغراض الباحثين والدارسين في قسم المقالات التربوية، كما نسعد بتلقي استفساراتكم وتساؤلاتكم حول التربية البدنية والرياضية وطرائق تدريسها وتطوير المناهج التعليمية، وكافة المجالات البحثية الأخرى.

Aya Habib

تخرجت في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، شغوفة بالكتابة والبحث العلمي، وأؤمن بأن الكلمة الواعية والبحث الدقيق هما أساس تقديم محتوى هادف وموثوق، وأسعى دائمًا إلى تطوير مهاراتي والمساهمة في إثراء المحتوى العربي بمقالات ودراسات مفيدة للباحثين والقراء.

اترك تعليقاً