استمرارًا لقسم المقالات التاريخية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة الفوضى السياسية في إمارة أنطاكية الصليبية بعد وفاة الأمير بوهيموند الثاني (1130–1136م / 525–531هـ) من خلال كتابات المؤرخ وليم الصوري. تُعد هذه المقالة من إعداد د. منال محمد السيد، أستاذ تاريخ العصور الوسطى المساعد كلية الآداب – جامعة بني سويف. تم نشر المقالة في مجلة الدراسات التاريخية والحضارية المصرية – جامعة بني سويف في أكتوبر 2024م.
المستخلص
تناولت الدراسة الفوضى السياسية التي شهدتها إمارة أنطاكية الصليبية عقب وفاة الأمير بوهيموند الثاني عام 1130م، وما ترتب عليها من صراع حول أحقية وراثة الإمارة والوصاية على ابنته الصغيرة كونستانس.
وركزت على الدور الذي قامت به الأميرة أليس في محاولة الاستئثار بحكم أنطاكية، واستعانتها بقوى صليبية وإسلامية لتحقيق أهدافها، في مقابل معارضة عدد من أمراء وبارونات الإمارة.
واعتمدت الدراسة بصورة أساسية على كتابات المؤرخ اللاتيني وليم الصوري، بوصفها مصدرًا مهمًا لتوثيق الأحداث السياسية في المشرق الصليبي.
كما أبرزت دور الملك بلدوين الثاني في احتواء الصراع وإعادة تنظيم شؤون الإمارة وفرض الوصاية على كونستانس.
الكلمات المفتاحية لدراسة الفوضى السياسية في إمارة أنطاكية الصليبية بعد وفاة الأمير بوهيموند الثاني (1130–1136م / 525–531هـ) من خلال كتابات المؤرخ وليم الصوري
- الفوضى السياسية
- إمارة أنطاكية الصليبية
- بوهيموند الثاني
- الأميرة أليس
- كونستانس
- وليم الصوري
- الحروب الصليبية
- بلدوين الثاني
- الوصاية
- الصراع السياسي
الفئات المستهدفة
- طلاب أقسام التاريخ بالجامعات، خاصة دارسي تاريخ العصور الوسطى والحروب الصليبية، للاستفادة من الدراسة في التعرف على طبيعة الصراعات السياسية داخل الإمارات الصليبية.
- الباحثون في تاريخ الحروب الصليبية، لما تقدمه الدراسة من معالجة لأوضاع إمارة أنطاكية والعلاقات بين القوى الصليبية والإسلامية والبيزنطية.
- المتخصصون في تاريخ الإمارات الصليبية، وبصفة خاصة الباحثون في تاريخ إمارة أنطاكية خلال القرن الثاني عشر الميلادي.
- باحثو التاريخ الأوروبي واللاتيني في العصور الوسطى، نظرًا لاعتماد الدراسة على كتابات وليم الصوري ودوره كمؤرخ لاتيني معاصر لتطورات المملكة الصليبية في المشرق.
- الباحثون في المصادر التاريخية للحروب الصليبية، حيث توضح الدراسة أهمية مؤلفات وليم الصوري في إعادة بناء الأحداث السياسية والعسكرية في المشرق الصليبي.
- طلاب الدراسات العليا والباحثون في التاريخ السياسي، للاستفادة من الدراسة في تحليل قضايا الصراع على السلطة والوصاية والشرعية السياسية داخل الكيانات السياسية في العصور الوسطى.
- المهتمون بالعلاقات بين القوى الصليبية والإسلامية والبيزنطية، خاصة فيما يتعلق باستخدام التحالفات والمساندة الخارجية في الصراعات السياسية الداخلية.
- المهتمون بتاريخ المرأة ودورها السياسي في العصور الوسطى، من خلال دراسة الدور السياسي للأميرة أليس ومحاولاتها التأثير في مستقبل إمارة أنطاكية والسيطرة على الحكم.
أهم معلومات المقالة
يمكنكم الوصول إلى مقالة الفوضى السياسية في إمارة أنطاكية الصليبية بعد وفاة الأمير بوهيموند الثاني (1130–1136م / 525–531هـ) من خلال كتابات المؤرخ وليم الصوري، من خلال زيارة الرابط التالي:
أما في هذا الجدول فسوف تجدون أهم المعلومات التي قد تحتاجونها عن المقالة:
| اسم المقالة | الفوضى السياسية في إمارة أنطاكية الصليبية بعد وفاة الأمير بوهيموند الثاني (1130–1136م / 525–531هـ) من خلال كتابات المؤرخ وليم الصوري |
| اسم الباحث | د. منال محمد السيد |
| تاريخ النشر | 2024م |
| عدد صفحات المقالة | 196 : 225 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | مجلة الدراسات التاريخية والحضارية المصرية جامعة بني سويف |
في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن الفوضى السياسية في إمارة أنطاكية الصليبية بعد وفاة الأمير بوهيموند الثاني (1130–1136م / 525–531هـ) من خلال كتابات المؤرخ وليم الصوري، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.
