استمرارًا لقسم مقالات دراسات إسلامية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة دور المنهج الظاهري في تطوير الفقه المعاصر: دراسة تحليلية نقدية. تعد هذه المقالة من تقديم الدكتور محمود موسى عيسى العجيلي وهو المدرس في جامعة المشرق الاهلية. تم نشر هذه المقالة في ديسمبر 2025م.
أرشح لك أيضًا: مقالة: فروض الوضوء من المهم الضروري على كتاب القدوري، كان حيًا سنة (971هـ) تقريبًا دراسة وتحقيقًا
ملخص المقالة
هدفت الدراسة إلى تحليل وتقويم دور المنهج الظاهري في تطوير الفقه المعاصر، من خلال التعريف بأسسه الأصولية، ومقارنته بعدد من المناهج الاجتهادية الأخرى، ولا سيما المنهج المقاصدي والقياسي والتأويلي، إلى جانب بحث مدى قدرته على التعامل مع المستجدات والقضايا المعاصرة في بيئة الفتوى الحديثة.
وانطلقت الدراسة من اعتبار المنهج الظاهري أحد المناهج الاجتهادية التي يمكن أن تسهم في تجديد الفكر الفقهي مع المحافظة على مركزية النصوص الشرعية وضوابط الاستدلال بها.
ربما تبحث عن: مقالة: العلاقة بين الشريعة والفقه والقانون: دراسة مقارنة
واعتمد البحث مجموعة من المناهج العلمية، تمثلت في المنهج الوصفي التحليلي لبناء الإطار النظري ودراسة خصائص المنهج الظاهري، والمنهج المقارن للكشف عن أوجه الاختلاف بينه وبين المناهج الاستنباطية الأخرى، والمنهج النقدي التقويمي لتقييم فاعليته وإمكاناته في الاجتهاد المعاصر، إلى جانب المنهج الاستقرائي لتتبع بعض تطبيقاته في القضايا الفقهية الحديثة.
وأظهرت النتائج أن المنهج الظاهري، رغم ما وُجّه إليه من انتقادات تتعلق بالجمود ومحدودية التعامل مع بعض المستجدات، يمتلك مجموعة من المقومات التي تعزز إمكانية الإفادة منه في تطوير الفقه المعاصر، ومن أبرزها العناية المباشرة بالنص الشرعي، ووضوح قواعد الاستدلال، والالتزام بضوابط دقيقة في إصدار الأحكام والفتاوى.
أقرأ أيضًا: مقالة: ضوابط وسؤالات حصر الورثة في الفقه الإسلامي ونظام الأحوال الشخصية السعودي -دراسة تأصيلية مقارنة-
كما بينت الدراسة أن المنهج الظاهري لا يتعارض بالضرورة مع مفهوم التجديد الفقهي، وإنما يمكن إعادة توظيف أدواته ضمن إطار مؤسسي أكثر مرونة، بما يسمح بالاستفادة من عناصر القوة فيه مع مراعاة متطلبات الواقع المعاصر.
وخلصت الدراسة إلى إمكانية تحقيق التكامل بين المنهج الظاهري والمناهج المقاصدية والمصلحية في إطار نموذج اجتهادي متوازن يجمع بين المحافظة على دلالة النصوص ومراعاة مقاصد الشريعة ومتطلبات الواقع.
قد يهمك أيضًا: مقالة: الصور المعاصرة لموانع تسليم المبيع وأثرها على أحكام العقد “دراسة تأصيلية تطبيقية”
وأوصت بضرورة إدراج مبادئ المنهج الظاهري ضمن برامج الفتوى والاجتهاد المؤسسي، وتأهيل المفتين وتدريبهم على أدواته وقواعده، والعمل على بناء قاعدة معرفية تجمع بين دلالة الظاهر ومراعاة المقصد، بما يسهم في تطوير الفقه المعاصر والاستجابة لحاجات المجتمع مع الحفاظ على المرجعية الشرعية.
الكلمات المفتاحية لدراسة دور المنهج الظاهري في تطوير الفقه المعاصر
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
المنهج الظاهري، الفقه، المعاصر، النقد.
أهم المعلومات الخاصة بمقالة دور المنهج الظاهري في تطوير الفقه المعاصر
في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:
| اسم المقالة | دور المنهج الظاهري في تطوير الفقه المعاصر دراسة تحليلية نقدية |
| اسم الباحث | الدكتور محمود موسى عيسى العجيلي |
| سنة النشر | ديسمبر 2025م |
| صفحات المقالة | 212-195 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها، اسم المؤسسة التابعة لها | مجلة درر للدراسات الإسلامية، جامعة ديالي |
يمكنك الاطلاع على: مقالة: أحكام المرضى النفسيين في المعاملات المالية في إطار المعاوضات والتبرعات دراسة فقهية مقارنة
رابط المقالة
تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلد الثاني العدد 2 في مجلة درر للدراسات الإسلامية، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:
الفئة المستهدفة
يمكن الاستفادة من هذه المقالة لكل العاملين في المجالات التالية:
- الباحثون والأكاديميون في الشريعة والفقه وأصول الفقه.
- طلاب كليات الشريعة والدراسات الإسلامية والدراسات العليا.
- المتخصصون في مناهج الاجتهاد والاستنباط الفقهي.
- المفتون وأعضاء هيئات الإفتاء والمجامع الفقهية.
- الباحثون في تجديد الفقه الإسلامي والقضايا الفقهية المعاصرة.
- المتخصصون في المقارنة بين المناهج الفقهية والأصولية.
- الدعاة والعلماء والمهتمون بالاجتهاد والفتوى.
- المهتمون بتطوير مناهج الاستنباط بما يتناسب مع المستجدات المعاصرة.
ذات صلة: مقالة: الأحكام الفقهية المتعلقة بطهارة الطفل (دون سن التمييز) ونجاسته
في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن دور المنهج الظاهري في تطوير الفقه المعاصر دراسة تحليلية نقدية، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.
