مقالة: اختبار فاعلية برنامج سلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية لدى عينة من أطفال التوحديين
استمرارًا لقسم مقالات اجتماعية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة اختبار فاعلية برنامج سلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية لدى عينة من أطفال التوحديين. تعد هذه المقالة من تقديم أ/ أسماء صفوت أمين أحمد وهي باحثة دكتوراه بجامعة المنيا بالإضافة إلى أ. م. د/ أحمد سيد التلاوي وهو أستاذ علم النفس المساعد في كلية الآداب بجامعة المنيا. تم نشر هذه المقالة في يناير 2025م.
اعتمدت الدراسة الحالية على المنهج التجريبي بوصفه المنهج الأكثر ملاءمة لتحقيق أهدافها والإجابة عن تساؤلاتها واختبار فروضها. ويتيح هذا المنهج قياس أثر المتغير المستقل في المتغير التابع من خلال تطبيق الإجراءات التجريبية المناسبة، بما يسهم في التحقق من فاعلية البرنامج محل الدراسة ومدى تأثيره في تحقيق النتائج المستهدفة.
أرشح لك أيضًا: مقالة: تنمية مهارات الانتباه السمعي والبصري وأثرها على تحسين التواصل الاجتماعي لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد
ملخص المقالة
تسعى الدراسة إلى تقويم أثر برنامج سلوكي في تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، من خلال تطبيقه على عينة مكونة من (10) أطفال بمؤسسة صبيان وبنات لرعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة القليوبية، حيث تعمل الباحثة أخصائية نفسية بالمؤسسة. وتراوحت أعمار أفراد العينة بين (4–9) سنوات، واعتمدت الدراسة على مجموعة من الأدوات شملت مقياس فاينلاند للنضج الاجتماعي، ومقياس كارز (CARS) لتشخيص التوحد، والصورة الخامسة من مقياس ستانفورد–بينيه للذكاء، إلى جانب مقياس الأنماط السلوكية الاجتماعية للأطفال التوحديين والبرنامج السلوكي، وكلاهما من إعداد الباحثين.
وأظهرت النتائج أن البرنامج السلوكي أسهم بصورة فعالة في تحسين المهارات الاجتماعية لدى أفراد المجموعة التجريبية، حيث تفوقت نتائجهم في القياس البعدي مقارنة بالمجموعة الضابطة عند مستوى دلالة (0.01). كما تبين وجود تحسن ملحوظ بين القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي، مما يعكس الأثر الإيجابي للبرنامج، في حين لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين البعدي والتتبعي، وهو ما يشير إلى استمرار فعالية البرنامج والمحافظة على التحسن الذي تحقق لدى الأطفال بعد انتهاء التطبيق.
يمكنك الاطلاع على: مقالة: واقع تطبيق فنيات تحليل السلوك التطبيقي من جهة نظر أهالي الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد
الكلمات المفتاحية لدراسة اختبار فاعلية برنامج سلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية لدى عينة من أطفال التوحديين
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
التوحديين، المهارات الاجتماعية.
مشكلة البحث
تسعى هذه الدراسة في محاولة الإجابة عن التساؤل الآتي:
ما اختبار فاعلية برنامج سلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية لدى عينة من أطفال التوحديين؟
وتفرع من هذا التساؤل الرئيسي مجموعة من الأسئلة الفرعية كالآتي:
- هل توجد فروق دالة إحصائية بين متوسط رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية والضابطة في القياس البعدي على مقياس المهارات الاجتماعية؟
- وهل توجد فروق دالة إحصائية بين متوسط رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على مقياس المهارات الاجتماعية؟
- هل توجد فروق دالة إحصائية بين متوسط رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي على مقياس المهارات الاجتماعية؟
لزيادة البحث: مقالة: الفروق في بعض مهارات الوعي الفونيمي بين التلاميذ ذوي صعوبات القراءة والعاديين
أهداف البحث
تركز دراسة اختبار فاعلية برنامج سلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية لدى عينة من أطفال التوحديين على الهدف الرئيس التالي:
الكشف عن اختبار فاعلية البرنامج السلوكي لتنمية المهارات المهارات الاجتماعية لدى عينة من أطفال التوحديين.
قد يهمك أيضًا: مقالة: الشاشات الذكية وعلاقتها بالسلوك التنمري لدى رياض الأطفال من وجهة نظر الأمهات
الإطار النظري لدراسة اختبار فاعلية برنامج سلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية لدى عينة من أطفال التوحديين
وفيما يأتي تعريف بالمفاهيم والموضوعات الرئيسة التي يقوم عليها البحث:
- اضطراب طيف التوحد
- أعراض طيف التوحد
- أسباب اضطراب طيف التوحد
- المحكات التشخيصية الخاصة باضطراب طيف التوحد
- المهارات الاجتماعية
- أهمية المهارات الاجتماعية
- المظاهر الاجتماعية الشاذة التي يعاني منها الطفل التوحدي وهي تتمثل في:
- عدم التجاوب مع الآخرين.
- يميل إلى الانسحاب من الحياة لينغلق على نفسه.
- يتعامل مع الآخرين بدون هدف.
- لا يظهر أي اهتمام للآخرين ولا يعنيه أمرهم.
- لديه صعوبة في الاتصال البصري.
- يتعامل مع الآخرين بدون وعي.
- لديه صعوبة في القياس بسلوكيات تتناسب مع المجتمع الذي يعيش فيه.
- لديه صعوبة في إدراك المشاعر.
- لا يهتم بتكوين صداقات.
- يفتقد الباقة الاجتماعية.
- الصعوبات الاجتماعية لدى الأطفال التوحد
- البرنامج السلوكي
- أسباب اختيار العلاج السلوكي للتخفيف من حدة السلوك التوحدي أو التخلص منها
- فنيات العلاج السلوكي وهي تتمحور في النقاط التالية:
- التعزيز
- النمذجة
- التلقين
- تحليل المهام
- التعميم
أقرأ أيضًا: مقالة: التحديات الاجتماعية للمصابين بعسر القراءة في المدارس المصرية (دراسة ميدانية)
نتائج البحث
أشارت نتائج الدراسة إلى توافقها مع العديد من الدراسات السابقة التي أكدت فاعلية البرامج التدريبية والسلوكية في تنمية المهارات الاجتماعية والحركية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، حيث أسهمت هذه البرامج في تحسين التفاعل الاجتماعي، والسلوك التكيفي، ومهارات التواصل، مع استمرار أثرها الإيجابي بعد انتهاء التطبيق.
ويرجع ذلك إلى اعتماد البرنامج على مجموعة من الأسس والإجراءات التي ساعدت في تحقيق أهدافه، ومن أبرزها:
- تنظيم المهارات وفق تسلسل تدريجي يبدأ بالمهارات البسيطة ثم ينتقل إلى الأكثر تعقيدًا.
- توظيف استراتيجيات متنوعة لتعديل السلوك بما يتناسب مع خصائص الأطفال.
- تقسيم المهارات إلى خطوات متتابعة تسهّل عملية التعلم والإتقان.
- توفير فرص مستمرة للتدريب والممارسة والتعميم في مواقف مختلفة.
- الاعتماد على التعزيز والتقليد والنمذجة والتلقين بما يسهم في تحسين المهارات الاجتماعية والحركية لدى الأطفال.
أهم المعلومات الخاصة بمقالة اختبار فاعلية برنامج سلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية لدى عينة من أطفال التوحديين
في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:
| اسم المقالة | اختبار فاعلية برنامج سلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية لدى عينة من أطفال التوحديين |
| اسم الباحث | أسماء صفوت |
| سنة النشر | يناير 2025م |
| صفحات المقالة | 441-472 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها واسم المؤسسة التابعة لها | مجلة كلية الآداب – جامعة حلوان |
رابط المقالة
تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل مجلة كلية الآداب بالمجلد 60، العدد 1، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:
الفئة المستهدفة
يمكن الاستفادة من هذه المقالة لكل من العاملين في المجالات التالية:
- الأطفال ذوو اضطراب طيف التوحد، ولا سيما في مرحلة الطفولة المبكرة.
- الأخصائيون النفسيون وأخصائيو تعديل السلوك العاملون مع أطفال التوحد.
- معلمو التربية الخاصة ومعلمو الدمج.
- أولياء أمور الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد.
- الباحثون والأكاديميون في مجالات التربية الخاصة، وعلم النفس، والتأهيل.
- المراكز والمؤسسات المتخصصة في رعاية وتأهيل الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد.
- مطورو البرامج العلاجية والتدريبية الموجهة لتنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي ختام هذا المقال، نأمل أن يكون عرضنا لمقالة اختبار فاعلية برنامج سلوكي لتنمية المهارات الاجتماعية لدى عينة من أطفال التوحديين قد قدم لكم فائدة علمية ومعرفة قيمة. وندعوكم إلى متابعة موقعنا باستمرار للاطلاع على المزيد من المقالات والأبحاث المتنوعة في مختلف المجالات بإذن الله.
