مقالة: التحديات التقنية والاحتياجات المهنية لمعلمات التربية الخاصة في توظيف التقنيات الرقمية في بيئات التعليم الشامل: دراسة نوعية بمنطقة عسير
استمرارًا لقسم مقالات تربوية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة التحديات التقنية والاحتياجات المهنية لمعلمات التربية الخاصة في توظيف التقنيات الرقمية في بيئات التعليم الشامل: دراسة نوعية بمنطقة عسير. تعد هذه المقالة من تقديم أمل زاحم عبدالله بالإضافة إلى بسمة فهد الشهراني. تم نشر هذه المقالة في سبتمبر 2026م.
ربما يفيدك: مقالة: الفروق في بعض مهارات الوعي الفونيمي بين التلاميذ ذوي صعوبات القراءة والعاديين
ملخص المقالة
يهدف البحث الحالي إلى استكشاف التحديات التي تواجه معلمات صعوبات التعلم عند توظيف التقنيات الرقمية في بيئات التعليم الشامل، إلى جانب تحديد الاحتياجات اللازمة لاستخدام هذه التقنيات في العملية التعليمية من وجهة نظرهن.
ولتحقيق أهداف البحث، اعتمدت الباحثتان على المنهج النوعي، واشتملت العينة على سبع معلمات من معلمات صعوبات التعلم في منطقة عسير.
وجُمعت البيانات من خلال إجراء مقابلات فردية مع المشاركات، ثم حُللت باستخدام أسلوب التحليل الموضوعي للوصول إلى النتائج.
اقرأ أيضًا: مقالة: متطلبات تطوير معاهد وبرامج التربية الخاصة في ضوء معايير إدارة الجودة الشاملة
وأظهرت النتائج وجود مجموعة من التحديات التي تعوق توظيف التقنيات التعليمية الرقمية في بيئات التعليم الشامل، وتتوزع على عدة أبعاد، أبرزها التحديات التعليمية المرتبطة بالمعلم والمتعلم والإدارة، فضلًا عن التحديات الاقتصادية والبيئية والمشكلات المتعلقة بالإنترنت.
كما كشفت النتائج عن عدد من الاحتياجات التي يمكن أن تسهم في معالجة هذه التحديات، من بينها الاحتياجات التقنية، مثل توفير المنصات والأجهزة الرقمية وتقديم الدعم اللازم في بيئات التعلم الافتراضية، إلى جانب احتياجات التطوير والتوعية والاحتياجات المجتمعية.
واستنادًا إلى هذه النتائج، قدمت الباحثتان مجموعة من التوصيات والمقترحات البحثية المستقبلية التي من شأنها دعم استخدام التقنيات الرقمية في تعليم الطلاب ذوي صعوبات التعلم وتعزيز فاعلية التعليم الشامل.
أرشح لك أيضًا: مقالة: التكيف الاجتماعي لدى الموهوبين ذوي صعوبات التعلم بين الواقع والمأمول
الكلمات المفتاحية لدراسة التحديات التقنية والاحتياجات المهنية لمعلمات التربية الخاصة في توظيف التقنيات الرقمية في بيئات التعليم الشامل
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
معلم صعوبات التعلم، التحديات، التقنيات الرقمية، الاحتياجات المهنية، التعليم الشامل
الفئة المستهدفة للمقالة
- معلمات التربية الخاصة ومعلمو صعوبات التعلم في مؤسسات التعليم الشامل.
- طلاب كليات التربية وأقسام التربية الخاصة.
- الباحثون في مجال التقنيات الرقمية وتطبيقاتها في التعليم الشامل.
- أعضاء هيئة التدريس والمشرفون التربويون المتخصصون في التربية الخاصة.
- مصممو المنصات التعليمية والتقنيات الرقمية الموجهة للطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة.
- مسؤولو تطوير التعليم والتحول الرقمي في المؤسسات التعليمية.
- مديرو المدارس التي تطبق برامج التعليم الشامل ودمج الطلاب ذوي الإعاقة.
- اختصاصيو التدريب والتطوير المهني للمعلمين في مجال التربية الخاصة.
- الباحثون في مجال صعوبات التعلم والتحديات التي تواجه المعلمين في البيئات التعليمية الرقمية.
- صناع السياسات التعليمية والمسؤولون عن توفير الدعم التقني والمهني لمعلمي التربية الخاصة.
من المهم أن تقرأ: مقالة: واقع ممارسات العمل الإشرافي في مجال صعوبات التعلم في تنمية الكفايات المهنية لمعلمي صعوبات التعلم
أهم المعلومات الخاصة لمقالة التحديات التقنية والاحتياجات المهنية لمعلمات التربية الخاصة في توظيف التقنيات الرقمية في بيئات التعليم الشامل
| اسم المقالة | التحديات التقنية والاحتياجات المهنية لمعلمات التربية الخاصة في توظيف التقنيات الرقمية في بيئات التعليم الشامل: دراسة نوعية بمنطقة عسير |
| اسم الباحث | أمل زاحم عبدالله
بسمة فهد الشهراني |
| سنة النشر | سبتمبر 2026م |
| صفحات المقالة | 154-162 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | مجلة العلوم التربوية والدراسات الإنسانية |
يمكنك الاطلاع على: مقالة: أثر برنامج تدريبي قائم على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنمية الكفاءة الذاتية التدريسية لدى معلمات التربية الخاصة
رابط المقالة
تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل عدد 56 بمجلة العلوم التربوية والدراسات الإنسانية، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:
في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن التحديات التقنية والاحتياجات المهنية لمعلمات التربية الخاصة في توظيف التقنيات الرقمية في بيئات التعليم الشامل: دراسة نوعية بمنطقة عسير، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.
