مقالة: التكيف الاجتماعي لدى الموهوبين ذوي صعوبات التعلم بين الواقع والمأمول
استمرارًا لقسم مقالات اجتماعية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة التكيف الاجتماعي لدى الموهوبين ذوي صعوبات التعلم بين الواقع والمأمول. تعد هذه المقالة من تقديم هناء محمد علي الشاذلي وهي متخصصة في التربية الخاصة وخصوصًا في مجال الموهبة وصعوبات التعلم. تم نشر هذه المقالة في إبريل 2026م.
ربما تبحث عن: مقالة: أبعاد العبء الإدراكي المرتبطة باضطراب وظيفة التفكير لدى الأطفال والمراهقين
ملخص المقالة
يُعد الاهتمام بالطلاب الموهوبين ذوي صعوبات التعلّم من القضايا التربوية التي شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، في ضوء الاتجاهات الحديثة التي تدعو إلى تحقيق التعليم الدامج وتوفير فرص تعليمية تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين، وبخاصة الفئات ذات الاستثنائية المزدوجة.
وعلى الرغم من تنامي هذا الاهتمام، فإن العديد من الدراسات تشير إلى استمرار وجود تحديات تتعلق بالتكيف الاجتماعي لدى هذه الفئة، حيث يتركز جانب كبير من البرامج التربوية على تنمية القدرات الأكاديمية والموهبة، مقابل اهتمام محدود بالجوانب الاجتماعية والانفعالية، مما ينعكس سلبًا على قدرتهم على الاندماج في البيئة المدرسية، وبناء علاقات اجتماعية إيجابية، والاستفادة الكاملة من إمكاناتهم.
ومن هذا المنطلق، أصبح تعزيز التكيف الاجتماعي ضرورة تربوية ونفسية؛ لما يمثله من ركيزة أساسية لتحقيق التوافق المدرسي والصحة النفسية وجودة الحياة لدى الموهوبين ذوي صعوبات التعلّم. ويتطلب ذلك تبني ممارسات تربوية حديثة تتجاوز الأساليب التقليدية، وتركز على تنمية المهارات الاجتماعية والانفعالية، وإيجاد بيئة مدرسية أكثر دعمًا واستجابة لاحتياجاتهم.
ويبرز في هذا السياق نظام تعزيز التكيف الاجتماعي في المدارس بوصفه إطارًا متكاملًا يجمع بين برامج التعلم الاجتماعي والانفعالي، والشراكة الفاعلة بين المدرسة والأسرة، والخدمات النفسية والاجتماعية، إلى جانب استخدام أدوات تقويم متنوعة ومستدامة تُمكن من متابعة مستوى التكيف الاجتماعي وتطويره بصورة مستمرة.
وفي ضوء ذلك، تستعرض هذه الورقة مفهوم التكيف الاجتماعي لدى الموهوبين ذوي صعوبات التعلّم، وأبعاده الرئيسة، ومتطلبات تنميته، وآليات تقويمه، كما تناقش نظام تعزيز التكيف الاجتماعي في البيئة المدرسية، ودوره في دعم هذه الفئة والارتقاء بالممارسات التربوية المقدمة لها، بما يسهم في تحسين مستوى توافقها الاجتماعي، وتعظيم فرص نجاحها الأكاديمي والشخصي.
ربما تحتاج إلى: مقالة: الضياع العاطفي وعلاقته بالصراع القيمي لدى المرشدين
الكلمات المفتاحية لدراسة التكيف الاجتماعي لدى الموهوبين ذوي صعوبات التعلم بين الواقع والمأمول
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
التكيف الاجتماعي، الموهوبون، ذوو صعوبات التعلّم، الاستثنائية المزدوجة، البيئة المدرسية الداعمة.
مشكلة البحث
أهداف البحث
يمكنك الاطلاع على: مقالة: أثر ثقافة الشارع في شخصية الطفل
توصيات البحث
انطلاقًا من النتائج التي توصلت إليها الدراسة، تُطرح التوصيات الآتية للإسهام في تعزيز التكيف الاجتماعي لدى الموهوبين ذوي صعوبات التعلّم:
