مقالة: زواج الليبيات من أجانب وانعكاساته على الحوار الأسري “دراسة ميدانية على عينة من النساء المتزوجات من أجانب ومنتسبات لمنظمة الرونق للمرأة والطفل بمدينة بنغازي”
استمرارًا لقسم مقالات اجتماعية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة زواج الليبيات من أجانب وانعكاساته على الحوار الأسري “دراسة ميدانية على عينة من النساء المتزوجات من أجانب ومنتسبات لمنظمة الرونق للمرأة والطفل بمدينة بنغازي”. تعد هذه المقالة من تقديم أحمد مفتاح ميلاد المبروك. تم نشر هذه المقالة في أكتوبر 2026م.
اقرأ أيضًا: مقالة: أثر التحولات الاجتماعية على الأزمات الأسرية لدى زوجات المغتربين: دراسة ميدانية بمدينة دكرنس
ملخص المقالة
تناولت هذه الدراسة موضوع زواج الليبيات من أجانب وانعكاساته على الحوار الأسري داخل الأسرة الليبية، من خلال دراسة ميدانية استهدفت النساء الليبيات المتزوجات من غير الليبيين.
وسعت الدراسة إلى تحديد مستوى الحوار والتواصل الأسري داخل هذه الأسر، والتعرف على طبيعة التفاعلات بين أفرادها، إلى جانب رصد تأثير الاختلافات الثقافية واللغوية والاجتماعية والقانونية في استقرار الأسرة وديناميات الحوار بين أفرادها.
كما اهتمت بالكشف عن التحديات التربوية والنفسية التي قد يواجهها أبناء الليبيات المتزوجات من أجانب، وانعكاساتها على التنشئة الاجتماعية والحوار الأسري، وصولًا إلى اقتراح آليات وتوصيات عملية من شأنها تعزيز التواصل الأسري ودعم استقرار هذه الأسر في ظل التحديات التي تواجهها.
وانطلقت الدراسة من تساؤل رئيسي يتمثل في مدى تأثير زواج الليبيات من رجال عرب وغير عرب في استقرار الأسرة وطبيعة الحوار داخلها، في ضوء ما قد ينشأ عن هذا الزواج من اختلافات ثقافية ولغوية واجتماعية وقانونية، فضلًا عن التساؤل حول طبيعة التحديات التربوية والنفسية التي يواجهها الأبناء، ومدى انعكاسها على عملية التنشئة والحوار الأسري.
واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال جمع البيانات والمعلومات من مصادرها المختلفة وتحليلها باستخدام الأساليب المناسبة. وتمثل مجتمع الدراسة في النساء الليبيات المتزوجات من أجانب بمدينة بنغازي والمنتسبات إلى منظمة الرونق، والبالغ عددهن 320 امرأة، فيما شملت العينة 64 امرأة، بنسبة تمثيل بلغت 20% من إجمالي المجتمع. واستخدمت الدراسة استمارة الاستبيان أداةً لجمع البيانات، إلى جانب توظيف الإحصاء الوصفي والتحليل الكيفي في معالجة النتائج وتفسيرها.
من المهم أن تقرأ: مقالة: العنف الأسري كأسلوب تربوي وأثره على سلوك الطفل وشخصيته
وأظهرت نتائج الدراسة أن أفراد العينة يتمتعن بمستوى مرتفع من الحوار والتواصل الأسري، كما تبين أن الغالبية العظمى من الأزواج ينتمون إلى المحيط العربي، وأن شيوع استخدام اللغة العربية يمثل عاملًا مساعدًا على إدارة الحوار والتفاعل بين أفراد الأسرة.
وأشارت النتائج كذلك إلى حدوث تحولات في طبيعة الأسرة بوصفها وحدة تضامنية، وإلى اضطلاع المرأة الليبية المتزوجة من أجنبي بدور مزدوج؛ إذ تسعى إلى ترسيخ القيم الليبية واللغة العربية لدى أبنائها، وفي الوقت نفسه تؤدي دور الوسيط الثقافي الذي يساعدهم على الارتباط بجذور الأب الثقافية دون التفريط في هويتهم الوطنية الليبية.
كما كشفت النتائج أن أبرز التحديات التي تهدد استقرار هذه الأسر ترتبط بالجوانب القانونية والإجرائية بدرجة أكبر من ارتباطها بالعوامل الاجتماعية أو النفسية وحدها، فضلًا عن مواجهة أبناء الليبيات المتزوجات من أجانب صعوبات تتعلق بالقبول المؤسسي والمجتمعي.
قد يعجبك أيضًا: مقالة: التأثيرات السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي على الأسرة في المجتمع الكويتي وتصور مقترح للحد منها
وتبرز هذه النتائج أهمية الاهتمام بالأبعاد القانونية والاجتماعية والتربوية لهذه الزيجات، والعمل على تهيئة بيئة داعمة للحوار الأسري، وتعزيز اندماج الأبناء في المجتمع مع الحفاظ على هويتهم الوطنية والثقافية.
الكلمات المفتاحية لدراسة زواج الليبيات من أجانب وانعكاساته على الحوار الأسري
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
زواج الليبيات – أجانب -حوار أسري-انعكاس.
الفئة المستهدفة
- النساء الليبيات المتزوجات من أجانب
- الأسر الليبية التي تضم أزواجًا من جنسيات مختلفة
- أبناء الليبيات المتزوجات من أجانب
- أعضاء منظمة الرونق للمرأة والطفل بمدينة بنغازي
- الباحثون في علم الاجتماع الأسري
- المختصون في الإرشاد الأسري والزواجي
- الأخصائيون الاجتماعيون والنفسيون
- الباحثون في قضايا الزواج المختلط والتنوع الثقافي
- المهتمون بالحوار والتواصل داخل الأسرة
- المختصون في التنشئة الاجتماعية وتربية الأبناء
- الباحثون في قضايا الهوية الوطنية والثقافية
- المهتمون بحقوق المرأة والطفل في ليبيا
- المختصون في قوانين الزواج والجنسية والأحوال الشخصية
- صنّاع السياسات والجهات المعنية بدعم الأسرة الليبية
أرشح لك أيضًا: مقالة: التنشئة الاجتماعية الوالدية وتأثيرها على تنشئة الأبناء
أهم المعلومات الخاصة لمقالة زواج الليبيات من أجانب وانعكاساته على الحوار الأسري
| اسم المقالة | زواج الليبيات من أجانب وانعكاساته على الحوار الأسري “دراسة ميدانية على عينة من النساء المتزوجات من أجانب ومنتسبات لمنظمة الرونق للمرأة والطفل بمدينة بنغازي” |
| اسم الباحث | أحمد مفتاح ميلاد المبروك |
| سنة النشر | أكتوبر 2026م |
| صفحات المقالة | 1086-1104 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | مجلة العلوم الشاملة |
يمكنك الاطلاع على: مقالة: دور الرائدات الاجتماعيات في تنمية وعي الأمهات بأساليب التربية الإيجابية
رابط المقالة
تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلد 11 العدد 42 بمجلة العلوم الشاملة، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:
في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن زواج الليبيات من أجانب وانعكاساته على الحوار الأسري “دراسة ميدانية على عينة من النساء المتزوجات من أجانب ومنتسبات لمنظمة الرونق للمرأة والطفل بمدينة بنغازي”، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.
