مقالة: المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الحنابلة في الطهارة
استمرارًا لقسم مقالات دراسات إسلامية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الحنابلة في الطهارة. تُعد هذه المقالة من إعداد الباحثة/ عهود بنت عيسى محمد بعيطي، داعية في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد. تم نشر المقالة في مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بدمنهور في سبتمبر 2025م.
اقرأ أيضًا: مقالة: اجتماع الحدود والتعزيرات دراسة فقهية مقارنة
المستخلص
يتناول البحث المسائل الفقهية التي صرّح فقهاء الحنابلة بعدم التفريق بينها في الحكم، وجمعها تحت عنوان «المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الحنابلة».
يهدف إلى بيان أسباب إلحاق المسائل بعضها ببعض، وتوضيح أوجه التشابه بينها من حيث الصورة أو الحكم. يعتمد البحث على عدد من المصادر الحنبلية، منها المغني لابن قدامة، والشرح الكبير، والإنصاف للمرداوي، وكشاف القناع للبهوتي.
كما يدرس آراء المذاهب الفقهية الأربعة في هذه المسائل، ويبيّن القول الراجح، بما يسهم في ضبط القياس والإلحاق وتقريب الأحكام الشرعية.
الكلمات المفتاحية لدراسة المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الحنابلة في الطهارة
- المسائل الفقهية
- مسائل الحنابلة
- الفرق بين المسائل.
أرشح لك أيضًا: مقالة: نماذج من صيغ المنتجات المالية الإسلامية التي تشوبها الحيل الفقهية
الفئات المستهدفة
- طلاب الدراسات الإسلامية والفقه في الجامعات والكليات الشرعية، للاستفادة من جمع المسائل المتشابهة في الحكم ودراسة أوجه الإلحاق بينها.
- الباحثون المتخصصون في الفقه الحنبلي، للتعرف على المسائل التي استخدم فيها الفقهاء عبارة «لا فرق» وتحليل دلالاتها الفقهية.
- أساتذة الفقه المقارن، للاستفادة من عرض آراء المذاهب الأربعة ومناقشة أدلتها وأوجه الاتفاق والاختلاف بينها.
- أعضاء هيئة التدريس في أقسام الشريعة الإسلامية، لتوظيف موضوع البحث في تدريس المسائل الفقهية التطبيقية ومناهج الاستدلال.
- المهتمون بدراسة كتاب المغني لابن قدامة، للتعرف على المسائل الفقهية التي تناولها الكتاب وأوجه الربط بينها.
- الباحثون في التراث الفقهي الحنبلي، للاستفادة من المقارنة بين مصادر المذهب، ومنها الشرح الكبير والإنصاف وكشاف القناع.
- المتخصصون في أصول الفقه، لدراسة العلاقة بين القياس الفقهي وإلحاق المسائل المتشابهة، وضوابط التمييز بين المسائل.
- الباحثون في القواعد الفقهية، للاستفادة من أوجه التشابه والاختلاف في الأحكام، وما تكشف عنه من معانٍ وضوابط مشتركة.
- القضاة والباحثون في المجال القضائي الشرعي، للاستفادة من منهج ضبط الفروق بين الوقائع عند النظر في الأحكام والمسائل المتقاربة.
- المفتون وأعضاء لجان الفتوى، للاستفادة من منهج إلحاق المسائل بنظائرها مع مراعاة أسباب الاتفاق والفروق المؤثرة في الحكم.
- الباحثون في النوازل والمستجدات الفقهية، للاستفادة من منهج الجمع بين المسائل وتحقيق أوجه الشبه عند دراسة الوقائع الجديدة.
- المهتمون بتحقيق الترجيح الفقهي وتحرير محل النزاع، للاستفادة من دراسة أقوال المذاهب الأربعة وتحديد القول الراجح في المسائل محل البحث.
ربما يفيدك: مقالة: أمثلة التعليل الفقهي عند الشافعية وتطبيقاتها المعاصرة: دراسة فقهية في المذهب الشافعي
أهم معلومات المقالة
يمكنكم الوصول إلى مقالة المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الحنابلة في الطهارة، من خلال زيارة الرابط التالي:
أما في هذا الجدول فسوف تجدون أهم المعلومات التي قد تحتاجونها عن المقالة:
| اسم المقالة | المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الحنابلة في الطهارة |
| اسم الباحث | الباحثة/ عهود بنت عيسى محمد بعيطي |
| سنة النشر | 2025م |
| عدد صفحات المقالة | 297 : 358 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بدمنهور |
ربما تبحث عن: مقالة: ابتداء الدين بالدين في ضوء المستجدات المعاصرة دراسة حديثية فقهية مقاصدية
في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الحنابلة في الطهارة، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.
