نقدم إليكم اليوم مقال جديد ضمن قسم مقالات دراسات إسلامية، بعنوان ابتداء الدين بالدين في ضوء المستجدات المعاصرة دراسة حديثية فقهية مقاصدية، والذي يتناول دراسة مفهوم ابتداء الدين بالدين من منظور حديثي وفقهي ومقاصدي، مع بيان الأدلة الشرعية المتعلقة بالمسألة.
بالإضافة لتحليل أقوال الفقهاء وتطبيقاتها في ضوء المستجدات المعاصرة، إلى جانب إبراز مقاصد الشريعة في تنظيم المعاملات المالية والحد من صور الغرر والمخاطر، وبيان مدى انطباق الحكم الشرعي على الصور والتعاملات المستحدثة.
وسوف نتناول في هذا المقال ملخص الفكرة العامة لهذه الدراسة البحثية، مع عرض منهجية البحث بإيجاز.
ذات صلة: مقالة: تقنين الفقه الإسلامي بين القواعد الفقهية والمقاصد الشرعية
ملخص الفكرة العامة
تتناول هذه الدراسة قضية فقهية معاصرة في إطار المعاملات المالية الإسلامية، تُعنى بأحكام عقود البيع التي يتأخر فيها البدلان (العوضان).
وتهدف أساسًا إلى تفكيك الشبهات الفقهية عبر إثبات أن إجماع المتقدمين على العمل بحديث نهي “بيع الكالئ بالكالئ” كان مقيداً بالممارسات البيعية الشائعة في عصرهم كعقد السلم، في حين أفرز الاقتصاد العالمي المعاصر صورًا تعاقدية تستلزم غياب العوضين معًا دون أن تخالف أصول الشريعة؛ مما يستدعي إعمال المقاصد الشرعية لتخصيص كل صورة بحكم مستقل. ولتحقيق ذلك.
تعتمد الدراسة منهجية استقرائية تحليلية تبدأ بتوجيه آراء الفقهاء المتقدمين لمسألة تأخر العوضين وتفكيك مناط التحريم التاريخي، ثم الانتقال إلى المنهج المقارن لبسط وتحليل آراء المعاصرين في ضوء المستجدات الاقتصادية، وصولًا إلى المنهج المقاصدي الذي يميّز الصور الجائزة عن غيرها.
لتخلص الدراسة إلى أن الشريعة لم تحرّم بيع ابتداء الدين بالدين تحريمًا مطلقًا، وإنما انصبّ التحريم على الصور التي تقترن بالمحظورات الشرعية كالغرر والربا أو الذرائع المؤدية إليهما.
الكلمات المفتاحية لمقالة ابتداء الدين بالدين في ضوء المستجدات المعاصرة دراسة حديثية فقهية مقاصدية
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
ابتداء الدين بالدين، بيع الكالئ بالكالئ، عقود التوريد.
الفئة المستهدفة
في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:
| اسم المقالة | ابتداء الدين بالدين في ضوء المستجدات المعاصرة دراسة حديثية فقهية مقاصدية |
| اسم الباحث | هند أكني |
| سنة النشر | مارس 2025م |
| صفحات المقالة | 353: 372 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | مجلة الشهاب |
