You are currently viewing مقالة: أحكام تقادم دين نفقة الزوجة في الفقه الإسلامي والقانون الجزائري

مقالة: أحكام تقادم دين نفقة الزوجة في الفقه الإسلامي والقانون الجزائري

سوف نستعرض معًا اليوم هذه المقالة بعنوان أحكام تقادم دين نفقة الزوجة في الفقه الإسلامي والقانون الجزائري، والتي تنتمي لقسم الدراسات الإسلامية. كتبت هذه المقالة بقلم الكاتبين عمر عسالي، ورشيد مسعودي، وتم نشرها بمجلة الاجتهاد للدراسات القانونية والاقتصادية.

تُعدّ النفقة من أهم الالتزامات التي تترتب على الزوج، لما لها من ارتباط مباشر باستقرار الأسرة وضمان احتياجات أفرادها الأساسية. غير أن الإشكال يبرز عندما تتأخر الزوجة في المطالبة بحقها، فتثار مسألة تقادم دين النفقة وآثاره القانونية والفقهية.

وتزداد أهمية هذه المسألة في ظل اختلاف الاجتهادات الفقهية بشأنها، ومحاولة التشريع الجزائري تحقيق التوازن بين هذه الآراء وتنظيمها ضمن أحكام قانون الأسرة.

ذات الصلة: مقالة: التفريق القضائي بين الزوجين بسبب العقم في الشريعة الإسلامية وقوانين الأحوال الشخصية

ملخص فكرة المقال

تناولت هذه الدراسة مسألة تقادم دين النفقة من مختلف جوانبها، سواء تعلق الأمر بالتقادم المرتبط بالمطالبة القضائية بالدين أو بالتقادم المسقط للحق، مع التركيز على الأساس الفقهي لهذه المسألة باعتبار أن أحكام النفقة تستند بدرجة كبيرة إلى الاجتهادات الفقهية إلى جانب التنظيم القانوني.

وهدفت الدراسة إلى استعراض مواقف المذاهب الفقهية المختلفة من مسألة تقادم دين النفقة، وبيان كيفية معالجتها لهذه القضية، ثم مقارنتها بما أورده المشرع الجزائري في قانون الأسرة، خاصة أن التنظيم القانوني لهذه المسألة جاء في نطاق مادة واحدة، الأمر الذي يستدعي الوقوف على مدى توافقه مع الآراء الفقهية المختلفة.

أرشح لك أيضًا: مقالة: شكل الوصية في الشريعة الإسلامية والقانون الجزائري

واعتمدت الدراسة على المنهج المقارن، من خلال الموازنة بين آراء المذاهب الفقهية وما أخذ به التشريع الجزائري، بهدف إبراز أوجه الاتفاق والاختلاف بين الجانب الفقهي والجانب القانوني.

كما أظهرت الدراسة أن تقييد سلطة القاضي في احتساب دين النفقة قد يؤدي إلى نتائج عملية تؤثر في ضمان هذا الحق، إذ لا تحتسب النفقة التي مضى على استحقاقها أكثر من سنة قبل رفع الدعوى، حتى مع وجود دليل على عدم أدائها.

وفي المقابل، تبرز أهمية مطالبة الزوجة بحقها في النفقة خلال المدة المحددة قانونًا، تفاديًا لسقوطه بالتقادم وتراكم الالتزامات المالية على الزوج.

وتكشف هذه النتائج عن أهمية تحقيق توازن بين حماية حق الزوجة في النفقة من جهة، ومراعاة الآثار المترتبة على تأخر المطالبة بها من جهة أخرى، ولمزيد من المعلومات المفيدة نرشح لكم قراءة كامل المقالة عبر زيارة الرابط الخاص بها أدناه.

الكلمات المفتاحية لمقالة أحكام تقادم دين نفقة الزوجة في الفقه الإسلامي والقانون الجزائري

النفقة، دين، استحقاق، التقادم المكسب، التقادم المسقط، التراضي، القاضي.

الفئات المستهدفة

  • الباحثون في الفقه الإسلامي وقانون الأسرة.
  • طلبة وأساتذة كليات الحقوق والشريعة.
  • القضاة والمحامون والمشتغلون بقضايا الأسرة.
  • الباحثون في التشريع الجزائري والمقارن.
  • المهتمون بقضايا حقوق الزوجة والالتزامات الأسرية.
  • المؤسسات والهيئات المعنية بشؤون الأسرة والأحوال الشخصية.

من المهم أن تقرأ: مقالة: عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بين أهل السنة والإمامية “عرضٌ ونقد”

أهم المعلومات الخاصة بمقالة أحكام تقادم دين نفقة الزوجة في الفقه الإسلامي والقانون الجزائري

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة أحكام تقادم دين نفقة الزوجة في الفقه الإسلامي والقانون الجزائري
اسم الباحث عمر عسالي
رشيد مسعودي
سنة النشر 2024م
صفحات المقالة 42- 49
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها مجلة الاجتهاد للدراسات القانونية والاقتصادية

تتوفر المقالة الأصلية كاملةً داخل مجلة الاجتهاد للدراسات القانونية والاقتصادية بالعدد 3 مجلد 10، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

وفي نهاية مقالة أحكام تقادم دين نفقة الزوجة في الفقه الإسلامي والقانون الجزائري، نتمنى أن نكون قد أفدناكم وأمتعناكم بمحتوى هادف، ومرجعًا يسهل عليك مهامك البحثية. يمكننا دائمًا تلقي استفساراتكم واقتراحاتكم في أي وقت لكي نرتقي معًا بالمحتوى العلمي في وطننا العربي.

Basma Saeed

أعشق التلاعب بالكلمات للتعبير عن الأفكار والمعتقدات، وتبادل المعارف والثقافات. حاصلة على بكالريوس الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة. اهتم كثيرًا بالشأن الاقتصادي والاجتماعي والتربوي في وطننا العربي. كما أسعى دائمًا إلى صقل أدواتي في البحث والتحليل عبر إمعان القراءة والكتابة المدعومة بأساليب النقد الأدبي. إنني أؤمن أن الكتابة الموضوعية هي وسيلة للتعبير عن أفكاري المعرفية. فهيا بنا نرسم اللوحات بالحروف والكلمات.

اترك تعليقاً