استمرارًا لقسم مقالات تربوية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة مستوى استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي لطلاب الدراسات العليا: دراسة تطبيقية على طلاب الأكاديمية والجامعات الليبية. تعد هذه المقالة من تقديم نشوه إسماعيل زقوت وهي باحثة في كلية الاقتصاد العجيلات بجامعة الزاوية، الباحثة سالمة علي العجيلي إنفيش بكلية تقنية المعلومات في جامعة الزاوية بالإضافة إلى حنان محمد إسماعيل في جامعة الجفرة يقسم علوم الحاسوب في كلية التربية ودان. تم نشر هذه المقالة في مارس عام 2026م.
استعرضت هذه الدراسة المنهجية المتبعة، ومجتمع الدراسة وعينتها، وأداة جمع البيانات ومصادر المعلومات. كما أُجريت دراسة استطلاعية بالاعتماد على أسلوب دلفي لتحديد أهمية وترتيب عبارات الاستبانة المتعلقة بقياس مستوى استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والمعوقات التي تواجه طلبة الدراسات العليا، ثم حُللت بيانات الاستبانة إحصائيًا للإجابة عن أسئلة الدراسة وتحقيق أهدافها.
اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لطبيعة موضوعها، حيث يتيح وصف الظاهرة محل الدراسة وتحليلها بصورة علمية للوصول إلى نتائج موضوعية تستند إلى أسس منهجية بعيدة عن العشوائية. كما ارتكزت الدراسة على إجراء مقارنات بين الظاهرة المدروسة وظواهر مشابهة، بهدف تحليل أوجه التشابه والاختلاف واستخلاص نتائج تسهم في تفسيرها وفهم أبعادها بصورة أكثر دقة.
ربما يفيدك: مقالة: أخلاقيات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعى في البحث التربوي
ملخص المقالة
تسعى هذه الدراسة إلى التعرف على واقع استخدام طلبة الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ورصد أبرز التحديات التي تحد من الاستفادة منها في المجال الأكاديمي. ولتحقيق ذلك، تم تصميم استبانة إلكترونية وُزعت على (110) من الطلبة، واستُخدمت (100) استبانة مكتملة وصالحة للتحليل الإحصائي وفق مقياس ليكرت الخماسي.
وأظهرت النتائج ارتفاع مستوى إدراك الطلبة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي بمتوسط حسابي بلغ (4.23)، كما تبين أن مستوى استخدامها في التخصصات الأكاديمية جاء مرتفعًا بمتوسط (3.71)، واحتل تطبيق ChatGPT مستوى استخدام مرتفعًا أيضًا بمتوسط (3.79). وفي المقابل، كشفت الدراسة عن مجموعة من المعوقات التي تؤثر في توظيف هذه التطبيقات، كان من أبرزها ضعف جودة الاتصال بالإنترنت، وارتفاع التكلفة المادية، ومحدودية الكفاءة في اللغة الإنجليزية، إلى جانب نقص التدريب والدعم الفني، حيث بلغ المتوسط العام لهذه المعوقات (3.48).
وانتهت الدراسة إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمتلك إمكانات كبيرة في دعم البحث العلمي والارتقاء بجودته، إلا أن تعظيم الاستفادة منها يتطلب معالجة العقبات التقنية وتنمية الجوانب المهارية لدى طلبة الدراسات العليا.
ربما تبحث عن: مقالة: استراتيجيات تعليمية قائمة على التقنية لإعداد المعلمين لمستقبل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي
الكلمات المفتاحية لدراسة مستوى استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي لطلاب الدراسات العليا
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
الذكاء الاصطناعي، تطبيقات الذكاء الاصطناعي، البحث العلمي، طلاب الدراسات العليا، جودة البحث العلمي.
مشكلة البحث
تحاول هذه الدراسة الإجابة على التساؤل الرئيس التالي:
ما هو مستوى استخدام طلاب الدراسات العليا لتطبيقات الذكاء الاصطناعي؟
أهداف البحث
تسعى دراسة مستوى استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي لطلاب الدراسات العليا إلى تحقيق الأهداف التالية:
- تحديد مستوى استخدام طلاب الدراسات العليا لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
- معرفة التطبيقات الأكثر استخدامًا.
- تقييم أثر استخدام الذكاء الاصطناعي على جودة وكفاءة البحوث.
- التعرف على المعوقات التي تواجه الطلاب في استخدام هذه التطبيقات.
الإطار النظري لدراسة مستوى استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي لطلاب الدراسات العليا
وفيما يأتي تعريف بالمفاهيم والموضوعات الرئيسة التي يقوم عليها البحث:
- مفهوم الذكاء الاصطناعي
- الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي
- دور الذكاء الاصطناعي في جودة البحوث العلمية
- أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي
ربما تحتاج إلى: مقالة: الصعوبات المنهجية التي تواجه طلاب الدراسات العليا في العلوم التربوية أثناء إعدادهم لأطروحة الماجستير
توصيات البحث
استنادًا إلى نتائج الدراسة، توصي الباحثات في مقالة مستوى استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي لطلاب الدراسات العليا بما يأتي:
- إعداد سياسة مؤسسية واضحة لتبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجامعات، مع تأهيل الكوادر الأكاديمية والإدارية القادرة على توظيفها بفاعلية.
- تنفيذ برامج تدريبية مستمرة لأعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا لتنمية مهارات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو توظيفها في التعليم.
- تطوير البنية التحتية الرقمية من خلال توفير الأجهزة والبرمجيات الحديثة، وتحسين خدمات الإنترنت بما يدعم الاستخدام الفعال لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
- إنشاء فرق متخصصة للدعم الفني لضمان معالجة المشكلات التقنية وتقديم المساندة اللازمة للمستخدمين بصورة سريعة وفعالة.
- الاستفادة من التجارب المحلية والدولية الناجحة، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجامعات لتطوير آليات توظيف الذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع احتياجات المؤسسات التعليمية.
لزيادة الاطلاع: مقالة: برنامج تدريبي مقترح قائم على بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات تدريس العلوم رقميًا لدى الطلاب المعلمين بكلية التربية جامعة مطروح
أهم المعلومات الخاصة بدراسة مستوى استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي لطلاب الدراسات العليا
في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:
| اسم المقالة | مستوى استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي لطلاب الدراسات العليا: دراسة تطبيقية على طلاب الأكاديمية والجامعات الليبية |
| اسم الباحث | نشوه إسماعيل زقوت
سالمة علي العجيلي إنفيش حنان محمد إسماعيل |
| سنة النشر | مارس 2026م |
| صفحات المقالة | 3348-3367 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها واسم المؤسسة التابعة لها | مجلة العلوم الشاملة، المعهد العالي للعلوم والتقنية – رقدالين، ليبيا |
يمكنك الاطلاع على: مقالة: تداعيات الذكاء الإصطناعي في التعليم قبل الجامعي “نموذج مقترح للمواجهة”
رابط المقالة
تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل مجلة العلوم الشاملة بالمجلد 10ـ العدد 39، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:
الفئة المستهدفة
يمكن الاستفادة من هذه المقالة لكل من العاملين في المجالات التالية:
- طلاب الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه)، بوصفهم الفئة الرئيسة المستفيدة من نتائج الدراسة.
- أعضاء هيئة التدريس والمشرفون الأكاديميون المهتمون بتطوير مهارات البحث العلمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي.
- إدارات الجامعات والأكاديميات الليبية وصناع القرار في مؤسسات التعليم العالي، للاستفادة من النتائج في وضع سياسات وخطط لتبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
- الباحثون في مجالات تكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي والبحث العلمي، ممن يهتمون بدراسة واقع استخدام هذه التقنيات ومعوقاتها.
- مراكز التدريب والتطوير الأكاديمي المعنية بتصميم برامج تدريبية لتنمية مهارات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث والتعليم.
أقرأ أيضًا: مقالة: مدى استعداد طلاب المرحلة الثانوية تقنيًا لدخول تخصصات الذكاء الاصطناعي
وفي ختام هذا المقال، نأمل أن يكون عرضنا لمقالة مستوى استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي لطلاب الدراسات العليا: دراسة تطبيقية على طلاب الأكاديمية والجامعات الليبية قد قدم لكم فائدة علمية ومعرفة قيمة. وندعوكم إلى متابعة موقعنا باستمرار للاطلاع على المزيد من المقالات والأبحاث المتنوعة في مختلف المجالات بإذن الله.
