مقالة: توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الإعلامية الفرص والتحديات
استمرارًا لقسم مقالات اجتماعية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الإعلامية الفرص والتحديات. تعد هذه المقالة من إعداد وفاء بن طراد. تم نشر هذه المقالة في مجلة التواصل في ديسمبر 2025م.
ملخص المقالة
في ضوء التطور التكنولوجي المتسارع، أصبحت المؤسسات الإعلامية أكثر توجهًا نحو توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستفادة من إمكاناتها المتقدمة، بما يشمل الترجمة الآلية، وتحليل البيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء، والروبوتات، وتقنيات الواقع المعزز.
وقد أسهم هذا التوجه في ظهور أنماط جديدة من الممارسة الإعلامية، من أبرزها الصحافة الآلية وصحافة الروبوت، التي تعتمد على استخدام الأنظمة الذكية في إنتاج المحتوى الصحفي وتنفيذ عدد من المهام الإعلامية.
وعلى الرغم مما توفره هذه التقنيات من فرص لتطوير العمل الإعلامي، مثل أتمتة المهام المتكررة والشاقة، وتوسيع نطاق الوصول إلى الجمهور، وتحسين عمليات إنتاج المحتوى، فإن استخدامها يثير مجموعة من التحديات المهنية والأخلاقية.
ومن أبرزها احتمالات التحيز الناتج عن الخوارزميات، وتأثير الاعتماد على الأنظمة الذكية في الإبداع الصحفي، فضلًا عن مخاطر انتهاك الخصوصية ومدى الالتزام بالقيم والمعايير المهنية، وفي مقدمتها الدقة والموضوعية والمصداقية.
ومن ثم، تبرز الحاجة إلى وضع أطر قانونية وتشريعية واضحة، إلى جانب تطوير مواثيق أخلاقية تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الإعلامية، وتضمن توظيفه بصورة آمنة ومسؤولة، بما يحافظ على جودة الممارسة الصحفية ومصداقيتها.
الكلمات المفتاحية لدراسة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الإعلامية
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
الذكاء الاصطناعي، المؤسسة الإعلامية، الصحافة الآلية، الصحافة المعززة
الفئة المستهدفة
- الباحثون والمتخصصون في علوم الإعلام والاتصال.
- أساتذة وطلاب كليات الإعلام والصحافة.
- الصحفيون والإعلاميون العاملون بالمؤسسات الصحفية والإعلامية.
- رؤساء التحرير ومديرو المؤسسات الإعلامية.
- القائمون بالاتصال والعلاقات العامة في المؤسسات الحكومية والخاصة.
- المتخصصون في الصحافة الرقمية والصحافة الآلية وصحافة الروبوت.
- مطورو تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في إنتاج المحتوى الإعلامي.
- مصممو المحتوى الرقمي ومنتجو المواد المرئية والمسموعة.
- المتخصصون في تحليل البيانات الضخمة وتطبيقاتها في الإعلام.
- العاملون في المؤسسات الإعلامية المهتمون بتطوير الأداء والتحول الرقمي.
- الباحثون في أخلاقيات الإعلام والمسؤولية المهنية للصحفيين.
- المتخصصون في التشريعات والقوانين المنظمة للعمل الإعلامي والإعلام الرقمي.
- خبراء التحقق من الأخبار ومكافحة التضليل الإعلامي والمحتوى المضلل.
- المؤسسات الأكاديمية ومراكز التدريب والتطوير الإعلامي.
- صانعو السياسات والجهات التنظيمية والرقابية المعنية بتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع الإعلامي.
اقرأ أيضًا: مقالة: الأبعاد الاجتماعية للتنمر الإلكتروني وتأثيراتها على الضحية “دراسة لبعض الحالات في جامعة دمياط”
أهم المعلومات الخاصة لمقالة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الإعلامية
| اسم المقالة | توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الإعلامية الفرص والتحديات |
| اسم الباحث | مروة زكريا أحمد |
| سنة النشر | ديسمبر 2025م |
| صفحات المقالة | 133-144 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | مجلة التواصل، جامعة باجي مختار |
يمكنك الاطلاع على: مقالة: دور حملات العلاقات العامة بوزارة الداخلية في التوعية بإضرار المخدرات وانعكاساتها على زيادة الوعي لدى الجمهور الكويتي: دراسة مسحية
رابط المقالة
تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلد 31 العدد الخامس بمجلة التواصل، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:
في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الإعلامية الفرص والتحديات، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.
