مقالة: الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية “دراسة فقهية تطبيقية مقاصدية”
استمرارًا لقسم مقالات دراسات إسلامية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية “دراسة فقهية تطبيقية مقاصدية”. تعد هذه المقالة من إعداد عماد حمدي محمد محمود حجازي. تم نشر هذه المقالة في يونيو 2026م.
ملخص المقالة
تناول البحث التطور المتسارع الذي شهده العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، وما نتج عنه من ظهور تطبيقات تقنية متنوعة امتد تأثيرها إلى مختلف جوانب الحياة الإنسانية، بما في ذلك الطب والتعليم والقضاء والاقتصاد والأمن وغيرها من المجالات.
وفي ظل هذا التحول التكنولوجي، تبرز أهمية إخضاع هذه التطبيقات للدراسة الشرعية؛ بهدف تحديد أحكام استخدامها وضبطها وفقًا لمبادئ الشريعة الإسلامية ومقاصدها الكلية.
قد يهمك أيضًا: مقالة: الحكم الشرعي للتعامل مع الذكاء الاصطناعي في العقود المعاصرة
وهدف البحث إلى بيان الأحكام الشرعية المتعلقة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي من خلال دراسة فقهية تطبيقية تستند إلى القواعد والأصول الفقهية، وتستفيد من اجتهادات العلماء المعاصرين وقرارات المجامع الفقهية.
واعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي المقارن، من خلال رصد أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتحليلها في ضوء النصوص الشرعية والقواعد الفقهية، ومقارنتها بما تتضمنه الأنظمة القانونية الحديثة من أحكام وضوابط ذات صلة.
وتوصل البحث إلى أن الأصل في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي هو الإباحة، استنادًا إلى قاعدة «الأصل في الأشياء الإباحة»، ما لم يترتب على استخدامها مخالفة لنص شرعي قطعي أو تعارض مع مبدأ معتبر من مبادئ الشريعة الإسلامية.
كما أكد أن مقاصد الشريعة، المتمثلة في حفظ الدين والنفس والعقل والمال والنسل، تشكل الإطار المرجعي لتقييم مشروعية هذه التطبيقات وتحديد ضوابط الاستفادة منها.
أرشح لك أيضًا: مقالة: أحكام الذكاء الاصطناعي في المعاملات المالية الرقمية (دراسة فقهية تطبيقية)
ومن أبرز النتائج التي خلص إليها البحث ضرورة وضع ضوابط شرعية تحكم استخدام الذكاء الاصطناعي، بما يمنع توظيفه في الإضرار بالإنسان أو البيئة، مع التأكيد على مسؤولية المطورين والمستخدمين عن الأضرار والآثار السلبية الناجمة عن هذه التقنيات، وفقًا للقاعدة الفقهية «الغُرم بالغُنم».
كما أبرز أهمية تفعيل الاجتهاد الجماعي الذي يجمع بين علماء الشريعة والمتخصصين في المجالات التقنية، من أجل صياغة أطر تشريعية واضحة تنظم الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي.
وأشار كذلك إلى مشروعية توظيف هذه التقنيات في تحقيق مقاصد الشريعة، من خلال تطوير الخدمات التعليمية والصحية، والإسهام في تعزيز العدالة وتحقيق المصالح الإنسانية.
وفي ضوء ذلك، أوصى البحث بضرورة العمل على استحداث تشريعات إسلامية معاصرة تستوعب المستجدات التكنولوجية، وإنشاء مراكز بحثية مشتركة تضم علماء الشريعة وخبراء التقنية، بهدف وضع سياسات وضوابط رشيدة تضمن توجيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي نحو تحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية وصيانة مصالح الإنسان.
ربما يفيدك: مقالة: استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحريك صور الموتى “دراسة فقهية”
الكلمات المفتاحية لدراسة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
الذكاء الاصطناعي، الشريعة الإسلامية، الفقه الإسلامي، النوازل، المقاصد الشرعية، التطبيقات التكنولوجية
الفئة المستهدفة
- الباحثون في الفقه الإسلامي وأصوله.
- المتخصصون في فقه النوازل والقضايا المعاصرة.
- الباحثون في مقاصد الشريعة الإسلامية.
- أساتذة كليات الشريعة والدراسات الإسلامية.
- أعضاء هيئات التدريس بأقسام الفقه وأصوله.
- طلاب الدراسات العليا في الفقه الإسلامي والدراسات الشرعية.
- أعضاء المجامع الفقهية ومراكز الإفتاء.
- المفتون والعلماء المهتمون بالأحكام الشرعية للمستجدات التقنية.
- الباحثون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي من منظور إسلامي.
- المتخصصون في القانون والتشريعات المنظمة للتكنولوجيا.
- خبراء الذكاء الاصطناعي وتطوير التطبيقات التقنية.
- العاملون في المؤسسات التعليمية والمهتمون بتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.
- المتخصصون في التطبيقات الطبية والتقنيات الصحية الذكية.
- الباحثون في العلاقة بين الشريعة الإسلامية والتطورات التكنولوجية الحديثة.
- صناع السياسات وأعضاء اللجان المعنية بوضع الضوابط الشرعية والقانونية لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضًا: مقالة: توظيف الذكاء الاصطناعي في أداء العبادات: دراسة فقهية تطبيقية
أهم المعلومات الخاصة لمقالة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية
| اسم المقالة | الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية “دراسة فقهية تطبيقية مقاصدية” |
| اسم الباحث | عماد حمدي محمد محمود حجازي |
| سنة النشر | يونيو 2026 |
| صفحات المقالة | 1-104 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | مجلة کلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين |
يمكنك الاطلاع على: مقالة: توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة التفسير بالمأثور (الفرص المنهجية والمحاذير الشرعية)
رابط المقالة
تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلد الرابع عشر، العدد الثاني والعشرين بمجلة کلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:
في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية “دراسة فقهية تطبيقية مقاصدية” ، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.
