نقدم إليكم اليوم مقال جديد ضمن قسم مقالات تاريخية، بعنوان دور ومكانة المعالج أو الطبيب الشّعبي في الحياة الاجتماعية بمنطقة وادي سوف خلال فترة الاحتلال الفرنسي (1854-1962م)، والذي يتناول مكانة المعالج الشعبي ودوره في المجتمع السوفي خلال فترة الاحتلال الفرنسي، من خلال التعريف بأهم الممارسات العلاجية التقليدية التي اعتمد عليها سكان المنطقة، والطرق التي استخدمها المعالجون في علاج مختلف الأمراض، إلى جانب إبراز مكانتهم الاجتماعية ومدى اعتماد المجتمع عليهم في ظل محدودية الخدمات الطبية الحديثة وانتشار الطب التقليدي.
كما يسلط المقال الضوء على طبيعة العلاقة بين المعالج الشعبي وأفراد المجتمع، ودوره في الحفاظ على بعض الموروثات والمعارف الطبية الشعبية المتوارثة عبر الأجيال.
ذات صلة: مقالة: إنعكاسات الحرب العالمية الأولى على الحركة الوطنية الليبية بالمنطقة الشرقية
ملخص الفكرة العامة
يتناول هذا المقال دور ومكانة المعالج أو الطبيب الشعبي في الحياة الاجتماعية بمنطقة وادي سوف خلال فترة الاحتلال الفرنسي (1854–1962م)، باعتباره أحد أبرز مظاهر التراث المعرفي والطبي الذي اعتمد عليه سكان المنطقة في مواجهة الأمراض والحفاظ على صحتهم، خاصة في ظل محدودية الخدمات الطبية الحديثة آنذاك.
ويسلط المقال الضوء على مفهوم الطب الشعبي وتطوره، وأهم الأمراض والأوبئة التي تعامل معها المعالجون الشعبيون، إلى جانب أبرز طرق العلاج المتوارثة، والعائلات التي اشتهرت بممارسة هذا النوع من الطب، مع التركيز على المكانة الاجتماعية والدينية التي حظي بها المعالج الشعبي ودوره في حياة سكان وادي سوف، وكذلك الصعوبات التي واجهها خلال الفترة الاستعمارية.
واعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي من خلال تتبع نشأة الطب الشعبي وتطوره واستعراض مظاهر ممارسته في منطقة وادي سوف خلال الفترة المدروسة، إلى جانب الاستفادة من المنهج الوصفي التحليلي في وصف أساليب العلاج ومكانة المعالج الشعبي وتحليل أدواره الاجتماعية داخل المجتمع السوفي.
وانطلاقًا من ذلك، تسعى الدراسة إلى الإجابة عن الإشكالية الرئيسة المتمثلة في: ما القيمة والمكانة الاجتماعية للطبيب أو المعالج الشعبي في منطقة وادي سوف خلال فترة الاحتلال الفرنسي (1854–1962م)؟، مع بيان مدى تأثيره في الحياة الاجتماعية والصحية للسكان، وكيف استطاع الطب الشعبي أن يحافظ على حضوره ومكانته إلى جانب الطب الفرنسي الحديث خلال تلك المرحلة.
الكلمات المفتاحية لدراسة دور ومكانة المعالج أو الطبيب الشّعبي في الحياة الاجتماعية بمنطقة وادي سوف خلال فترة الاحتلال الفرنسي (1854-1962م)
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
التراث الثقافي، المعالج الشعبي، الطب الشعبي، الأمراض والأوبئة، وادي سوف.
الفئة المستهدفة
- طلاب الرسائل العلمية والباحثون في التاريخ الحديث والمعاصر.
- طلبة الجامعات المهتمون بتاريخ الجزائر خلال فترة الاحتلال الفرنسي.
- الباحثون في التاريخ الاجتماعي والطبي للجزائر.
- المهتمون بتاريخ منطقة وادي سوف وتراثها الثقافي والشعبي.
- الباحثون في تاريخ الطب الشعبي والممارسات العلاجية التقليدية.
أرشح لك: مقالة: موقف الهند من قضايا استقلال موريشيوس وتوابعها (1965- 2025)
أهم المعلومات الخاصة بمقالة دور ومكانة المعالج أو الطبيب الشّعبي في الحياة الاجتماعية بمنطقة وادي سوف خلال فترة الاحتلال الفرنسي (1854-1962م)
في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:
| اسم المقالة | دور ومكانة المعالج أو الطبيب الشّعبي في الحياة الاجتماعية بمنطقة وادي سوف خلال فترة الاحتلال الفرنسي (1854-1962م) |
| اسم الباحث | علي سعود
عبد الرحمان نواصر |
| سنة النشر | ديسمبر 2025م |
| صفحات المقالة | 408: 431 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | مجلة البحوث التاريخية |
رابط المقالة
تتوفر المقالة الأصلية داخل مجلة البحوث التاريخية بالعدد 2 مجلد 9، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:
وفي ختام مقالة دور ومكانة المعالج أو الطبيب الشّعبي في الحياة الاجتماعية بمنطقة وادي سوف خلال فترة الاحتلال الفرنسي (1854-1962م)، نأمل أن نكون قد قدمنا لكم مرجعًا موثقًا يخدم أغراض الباحثين والدارسين في قسم المقالات التاريخية، كما نسعد بتلقي استفساراتكم وتساؤلاتكم حول الدراسات البحثية وكافة المجالات البحثية الأخرى.
