You are currently viewing مقالة: واقع تشخيص صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية في الوسط المدرسي بين النظرية والتطبيق (دراسة تحليلية)

مقالة: واقع تشخيص صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية في الوسط المدرسي بين النظرية والتطبيق (دراسة تحليلية)

سوف نستعرض معًا اليوم هذه المقالة بعنوان واقع تشخيص صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية في الوسط المدرسي بين النظرية والتطبيق (دراسة تحليلية)، والتي تنتمي لقسم المقالات التربوية. كتبت هذه المقالة بقلم الكاتب عريوة مريم علوطي عاشور، وتم نشرها بمجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية.

تعد صعوبات التعلم من الموضوعات التي تتطلب قدرًا كبيرًا من الدقة العلمية، نظرًا لتنوع مظاهرها وتشابكها مع العديد من المشكلات التعليمية والسلوكية الأخرى. ومن ثمّ، فإن تحديد الأفراد الذين تنطبق عليهم خصائص هذه الفئة يستلزم اعتماد أساليب تشخيصية متعددة تتيح للباحث الوصول إلى نتائج أكثر دقة وموضوعية.

ذات الصلة: مقالة: إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وعلاقته بالتوافق الشخصي والأسري لدى الطالب الجامعي

ملخص فكرة المقال

تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الأساليب العلمية المعتمدة في تشخيص ذوي صعوبات التعلم، مع التركيز على المعايير والإجراءات التي ينبغي للباحث مراعاتها عند التعامل مع هذه الفئة في الدراسات الأكاديمية.

وانطلاقًا من الجانب النظري، إلى جانب مراجعة عدد من الدراسات السابقة، تسعى الدراسة إلى إبراز الكيفية التي اعتمد بها الباحثون في تحديد أفراد عيناتهم والتأكد من انتمائهم إلى فئة ذوي صعوبات التعلم، باعتبارها فئة ذات خصائص مميزة تستوجب التعامل معها وفق ضوابط تشخيصية دقيقة، ولا سيما أنها تختلف في طبيعتها عن غيرها من فئات ذوي الاحتياجات الخاصة أو التلاميذ الذين يعانون من مشكلات دراسية عامة.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن تشخيص صعوبات التعلم لا ينبغي أن يستند إلى مؤشر واحد أو اختبار منفرد، وإنما يتطلب بناء بطارية تشخيصية متكاملة تجمع مجموعة من المقاييس والاختبارات التي تغطي الجوانب المرتبطة بالحالة التعليمية والنفسية والعقلية للمتعلم.

ويمكن أن تتضمن هذه البطارية قياس مستوى التحصيل الدراسي، وتقييم القدرات العقلية أو مستوى الذكاء، إلى جانب الاستعانة بمقاييس ترصد الجوانب السلوكية والانفعالية، فضلًا عن أدوات أخرى يفرضها طبيعة الحالة وأهداف الدراسة.

أرشح لك أيضًا: مقالة: دور الذكاء العاطفي للمعلم في تحسين المناخ الصفي والحد من السلوك التنمري لدى تلاميذ الشق الثاني من التعليم الأساسي من وجهة نظر المعلمين

ولا تتخذ البطارية التشخيصية صورة ثابتة في جميع البحوث، إذ قد يختلف محتواها وعدد أدواتها من دراسة إلى أخرى تبعًا للمنطلقات النظرية التي يتبناها الباحث، وطبيعة صعوبات التعلم المراد دراستها، والخصائص التي تميز أفراد العينة.

ومن هنا تبرز أهمية اعتماد رؤية تشخيصية شاملة تراعي تعدد أبعاد صعوبات التعلم، وتساعد على الوصول إلى تحديد أكثر دقة للفئة المستهدفة، بما يعزز سلامة النتائج العلمية ويزيد من موثوقية الدراسات التي تتناول هذه الفئة.

الكلمات المفتاحية لمقالة واقع تشخيص صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية في الوسط المدرسي بين النظرية والتطبيق (دراسة تحليلية)

التشخيص، ذوي صعوبات التعلم.

الفئات المستهدفة

  • طلبة وباحثو علم النفس التربوي.
  • المتخصصون في التربية الخاصة وصعوبات التعلم.
  • المعلمون والأخصائيون العاملون مع ذوي صعوبات التعلم.
  • الباحثون في مجال التشخيص والتقييم النفسي والتربوي.
  • طلبة الدراسات العليا في التربية وعلم النفس.
  • المرشدون والأخصائيون النفسيون والتربويون.
  • المهتمون بتطوير أدوات ومقاييس تشخيص صعوبات التعلم.

من المهم أن تقرأ: مقالة: اكتشاف الاستخدامات والتصورات والتحديات والآثار المترتبة في تعليم اللغة الإنجليزية بمساعدة الحاسوب في التعليم العالي

أهم المعلومات الخاصة بمقالة واقع تشخيص صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية في الوسط المدرسي بين النظرية والتطبيق (دراسة تحليلية)

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة واقع تشخيص صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية في الوسط المدرسي بين النظرية والتطبيق (دراسة تحليلية)
اسم الباحث  عريوة مريم علوطي عاشور
سنة النشر 2017م
صفحات المقالة 200- 210
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية

تتوفر المقالة الأصلية كاملةً داخل مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية، بالعدد 6 مجلد 2، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

وفي نهاية مقالة واقع تشخيص صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية في الوسط المدرسي بين النظرية والتطبيق (دراسة تحليلية)، نتمنى أن نكون قد أفدناكم وأمتعناكم بمحتوى هادف، ومرجعًا يسهل عليك مهامك البحثية. يمكننا دائمًا تلقي استفساراتكم واقتراحاتكم في أي وقت لكي نرتقي معًا بالمحتوى العلمي في وطننا العربي.

Basma Saeed

أعشق التلاعب بالكلمات للتعبير عن الأفكار والمعتقدات، وتبادل المعارف والثقافات. حاصلة على بكالريوس الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة. اهتم كثيرًا بالشأن الاقتصادي والاجتماعي والتربوي في وطننا العربي. كما أسعى دائمًا إلى صقل أدواتي في البحث والتحليل عبر إمعان القراءة والكتابة المدعومة بأساليب النقد الأدبي. إنني أؤمن أن الكتابة الموضوعية هي وسيلة للتعبير عن أفكاري المعرفية. فهيا بنا نرسم اللوحات بالحروف والكلمات.

اترك تعليقاً