You are currently viewing مقالة: الجريمة الإعلامية بين الشريعة الإسلامية والتشريع العماني (دراسة مقارنة)

مقالة: الجريمة الإعلامية بين الشريعة الإسلامية والتشريع العماني (دراسة مقارنة)

استمرارًا لقسم مقالات دراسات إسلامية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة الجريمة الإعلامية بين الشريعة الإسلامية والتشريع العماني (دراسة مقارنة). تعد هذه المقالة من تقديم سالم بن محمد بن خلفان الرواحي. تم نشر هذه المقالة في سبتمبر 2011م.

اقرأ أيضًا: مقالة: التراضي كمكون أساسي للعقد بين الفقه الإسلامي وبعض القوانين المدنية

ملخص المقالة

اهتمت الشريعة الإسلامية والتشريعات العمانية بحماية المصالح العامة والخاصة، ووضعت كل منهما مجموعة من القواعد والضمانات التي تكفل صيانتها من الاعتداء أو الإضرار بها.

وفي إطار تنظيم العمل الإعلامي، أقرت الشريعة الإسلامية والتشريع العماني عددًا من الضوابط والقيود التي تهدف إلى منع الممارسات الإعلامية التي تتجاوز الحدود المشروعة أو تؤدي إلى الإضرار بالأفراد أو المجتمع.

وبناءً على ذلك، تناولت هذه الدراسة موضوع الجريمة الإعلامية في الفقه الإسلامي والتشريع العماني، باعتباره من القضايا القانونية والفقهية المعاصرة التي تكتسب أهمية متزايدة في ظل اتساع نطاق وسائل الإعلام وتنوعها.

ربما تبحث عن: مقالة: الزواج عبر وسائل الاتصال الحديثة: دراسة فقهية مقارنة

وتركز الدراسة على تحديد مفهوم الجريمة الإعلامية من المنظور الفقهي والقانوني، وبيان ارتباط تحققها بمخالفة الضوابط التي تحكم النشاط الإعلامي.

كما تتناول المعيار الذي يمكن من خلاله تمييز الجريمة الإعلامية عن غيرها من الجرائم، والمتمثل في ارتكاب الفعل غير المشروع أو نشره من خلال إحدى الوسائل الإعلامية، مع بيان ما يمكن أن يترتب على هذه الجرائم من آثار تمس أمن المجتمع واستقراره ومصالح أفراده.

وقد انتظمت الدراسة في ثلاثة مباحث، سبقتها معالجة تمهيدية تناولت ماهية الإعلام والجريمة الإعلامية. وانقسم هذا التمهيد إلى مطلبين؛ خُصص الأول لتعريف الإعلام وبيان أهم الضوابط التي ينبغي أن تحكم ممارسته، بينما تناول الثاني مفهوم الجريمة الإعلامية في كل من الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي.

قد يهمك أيضًا: مقالة: التّعارف الإنساني بين البشر مطلب ديني وضرورة أخلاقية

وتناول المبحث الأول الجرائم الإعلامية التي تمس مصلحة الجماعة، وذلك من خلال أربعة مطالب. عالج المطلب الأول جريمة إفشاء الأسرار، مع بيان الأحكام والعقوبات المقررة لها في الشريعة الإسلامية والتشريع العماني.

أما المطلب الثاني، فتناول الاعتداء على حرمة الأديان والمقدسات، موضحًا صور الإساءة إلى الأديان والمقدسات ورجال الدين، وما يترتب عليها من مسؤولية وعقوبات وفقًا للتشريع العماني، إلى جانب الأحكام التعزيرية في الفقه الإسلامي التي يقدّرها ولي الأمر وفقًا لما تقتضيه المصلحة.

وخصص المطلب الثالث لدراسة جريمة التضليل الإعلامي، باعتبارها من صور نشر الباطل وتقديمه للمتلقي في صورة الحقيقة، مع الإشارة إلى تعدد أشكال التضليل وتطور وسائله، الأمر الذي يستلزم تناسب الجزاء مع طبيعة الفعل المرتكب ومدى خطورته، بما يحقق الردع ويحمي المجتمع من آثاره.

أرشح لك أيضًا: مقالة: جنايات الأصول على الفروع دراسة فقهية مقارنة في الشريعة الاسلامية

أما المطلب الرابع، فقد تناول جريمة التحريض، من خلال بيان مفهومها وأبرز صورها والعقوبات المقررة عليها في الشريعة الإسلامية والتشريع العماني، مع توضيح أن تحقق المسؤولية عن التحريض لا يتوقف بالضرورة على تنفيذ الفعل الذي تم التحريض عليه.

ثم انتقلت الدراسة في المبحث الثاني إلى بحث الجرائم الإعلامية التي تقع على مصلحة الفرد، وهي الأفعال التي يتم ارتكابها أو نشرها بواسطة وسائل الإعلام المختلفة بما يؤدي إلى المساس بحقوق الأشخاص وحرياتهم.

وفي هذا الإطار، تناولت الدراسة مفهوم جريمة النشر وحدودها، انطلاقًا من أن حرية النشر لا تمثل حقًا مطلقًا، وإنما تقف عند الحد الذي يبدأ فيه الاعتداء على حقوق الآخرين أو مصالحهم المشروعة.

من المهم أن تقرأ: مقالة: التصوير الفوتوغرافي في ضوء الواقع وقواعد الشرع

وتضمن هذا المبحث مطلبين؛ تناول المطلب الأول جريمتي السب والقذف، مع بيان أهمية توافر عنصر العلانية في قيامهما، كما تطرق إلى جريمة التشهير، موضحًا الفرق بين التشهير بالنفس والتشهير بالغير، ومركزًا على الحالة الأخيرة باعتبارها محل الدراسة، مع بيان صورها والاختلاف في الأحكام المترتبة على كل صورة، فضلًا عن استعراض العقوبات التي قررتها الشريعة الإسلامية والتشريعات العمانية لهذه الأفعال.

أما المطلب الثاني، فقد خُصص لجريمة الاعتداء على الحياة الخاصة للأفراد، حيث تناول أبرز صور هذا الاعتداء، ومن بينها التجسس، وكشف الأسرار الخاصة وإفشاؤها أو نشرها عبر وسائل الإعلام بقصد الإساءة إلى أصحابها أو التشهير بهم، وغيرها من صور الاعتداء التي تتم عن طريق النشر.

كما تناول الأحكام والعقوبات الجزائية والتعزيرية المقررة لهذه الأفعال في التشريع العماني والفقه الإسلامي، بما يعكس حرص النظامين على حماية الخصوصية وصيانة كرامة الأفراد من الاعتداء الإعلامي.

ربما يفيدك: مقالة: ضوابط وسؤالات حصر الورثة في الفقه الإسلامي ونظام الأحوال الشخصية السعودي -دراسة تأصيلية مقارنة-

الكلمات المفتاحية لدراسة الجريمة الإعلامية بين الشريعة الإسلامية والتشريع العماني

تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:

الجريمة الإعلامية، الجرائم الماسة بمصلحة الجماعة، الجرائم الماسة بمصلحة الأفراد، الشريعة الاسلامية، التشريع العماني.

الفئة المستهدفة

يمكن الاستفادة من هذه المقالة لكل العاملين في المجالات التالية:

  • الباحثون في القانون الجنائي والقانون الإعلامي.
  • طلاب وباحثو كليات الحقوق والشريعة والدراسات الإسلامية.
  • المتخصصون في التشريعات المنظمة للعمل الإعلامي وحرية التعبير.
  • الباحثون في الفقه الإسلامي وأحكام الجرائم والعقوبات.
  • المهتمون بالمقارنة بين الشريعة الإسلامية والتشريعات العمانية.
  • المحامون والقضاة والمشتغلون بالقضايا الجنائية والإعلامية.
  • العاملون في المؤسسات الصحفية والإعلامية والمهتمون بالضوابط القانونية للمهنة.
  • الباحثون في جرائم النشر والتشهير والسب والقذف وإفشاء الأسرار.
  • المتخصصون في حماية الحياة الخاصة وحقوق الأفراد في البيئة الإعلامية.
  • الأكاديميون والباحثون في الدراسات القانونية والفقهية المقارنة.

ذات صلة: مقالة: العلاقة بين الشريعة والفقه والقانون: دراسة مقارنة

أهم المعلومات الخاصة لمقالة الجريمة الإعلامية بين الشريعة الإسلامية والتشريع العماني

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة الجريمة الإعلامية بين الشريعة الإسلامية والتشريع العماني (دراسة مقارنة)
اسم الباحث سالم بن محمد بن خلفان الرواحي
سنة النشر سبتمبر 2011م
صفحات المقالة 110-140
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها مجلة التراث

يمكنك الاطلاع على: مقالة: نحو نظرة تكاملية بين القواعد الفقهية والمقاصد الشرعية

رابط المقالة

تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلد الأول العدد الثالث بمجلة التراث، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن الجريمة الإعلامية بين الشريعة الإسلامية والتشريع العماني (دراسة مقارنة)، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.

researcheress

حاصلة على درجة الماجستير في إدارة التربية بتقدير جيد جدًا، وخلال رحلتي الأكاديمية واستعدادي لإعداد رسالتي العلمية، أدركت مدى صعوبة الوصول إلى المصادر والمراجع والرسائل والمقالات العلمية الموثوقة بسهولة. ومن هنا جاءت فكرة إنشاء موقع «الباش باحثة»، ليكون منصة مساعدة للباحثين والطلاب، تتيح لهم الوصول إلى الرسائل العلمية والمقالات والأبحاث والمصادر الأكاديمية بطريقة أكثر سهولة وتنظيمًا، وتساعدهم على توفير الوقت والجهد خلال رحلتهم البحثية.

اترك تعليقاً