You are currently viewing مقالة: الكفاءة المهنية للمرشد التربوي بين الواقع والمأمول (دراسة ميدانية على عينة من المرشدين التربويين)

مقالة: الكفاءة المهنية للمرشد التربوي بين الواقع والمأمول (دراسة ميدانية على عينة من المرشدين التربويين)

نقدم إليكم اليوم مقال جديد ضمن قسم مقالات تربوية، بعنوان الكفاءة المهنية للمرشد التربوي بين الواقع والمأمول، والذي يتناول مفهوم الكفاءة المهنية للمرشد التربوي وأهميتها في أداء مهامه داخل البيئة التعليمية، مع تسليط الضوء على واقع الممارسات المهنية التي يقوم بها المرشد، ومدى توافقها مع المتطلبات والمهارات التي يفترض توافرها في هذا المجال.

كما يناقش المقال أبرز التحديات التي قد تواجه المرشد التربوي وتحد من فاعلية دوره، إلى جانب استعراض المتطلبات والسبل التي يمكن أن تسهم في تطوير كفاءته المهنية والارتقاء بمستوى الخدمات الإرشادية المقدمة للطلاب.

وسوف نتناول في هذا المقال ملخص الفكرة العامة لهذه الدراسة البحثية، مع عرض منهجية البحث بإيجاز.

ذات صلة: مقالة: علاقة الاحتراق النفسي ببعض السمات الشخصية وأساليب مواجهة المشكلات لدى معلمي التربية الرياضية

ملخص الفكرة العامة

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى الكفاءة المهنية التي يمتلكها المرشد التربوي، ومدى تأهيله لأداء مهامه الإرشادية، في ضوء عدد من المتغيرات، شملت الجنس، والتخصص، والأقدمية المهنية، والزمرة الدموية، والمؤهل العلمي، وولاية العمل.

وتكونت عينة الدراسة من (78) مرشدًا ومرشدة من العاملين في مراكز التوجيه المدرسي والمهني بعدد من ولايات الجزائر، وهي سعيدة، ومعسكر، وسيدي بلعباس، والنعامة، والشلف.

واعتمدت الدراسة على استبيان لقياس الكفاءات المهنية للمرشد التربوي، موزع على أربعة أبعاد رئيسية هي: الكفاءة الشخصية، والكفاءة الاجتماعية، والكفاءة التكوينية، والكفاءة الإنتاجية، وذلك بعد التأكد من الخصائص السيكومترية للأداة.

واعتمد الباحث على المنهج الوصفي، مع معالجة البيانات إحصائيًا باستخدام برنامج (SPSS/22)، والاستعانة باختبار «ت» لعينتين مستقلتين وتحليل التباين الأحادي الاتجاه، إلى جانب المتوسط الحسابي لتحديد مستوى الكفاءة المهنية.

وأظهرت النتائج أن المرشدين التربويين يتمتعون بمستوى مرتفع من الكفاءة المهنية يؤهلهم لأداء مهامهم الإرشادية، كما لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) في أبعاد الكفاءة المهنية تعزى إلى الجنس، أو التخصص، أو الأقدمية المهنية، أو الزمرة الدموية، أو المؤهل العلمي، أو ولاية العمل.

وفي المقابل، كشفت الدراسة عن بعض أوجه النقص في الكفاءة التكوينية والإنتاجية لدى المرشدين التربويين، وتمت مناقشة هذه النتائج في ضوء الإطار النظري للدراسة.

الكلمات المفتاحية لمقالة الكفاءة المهنية للمرشد التربوي بين الواقع والمأمول (دراسة ميدانية على عينة من المرشدين التربويين)

تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:

الكفاءة المهنية، الإرشاد التربوي، المرشد التربوي، متغيرات الدراسة.

الفئة المستهدفة

  • طلاب الرسائل العلمية.
  • الباحثون وطلاب الدراسات العليا في مجال التربية وعلم النفس والإرشاد التربوي.
  • المرشدون التربويون والعاملون في مراكز التوجيه والإرشاد المدرسي.
  • أعضاء هيئة التدريس والمتخصصون في الإرشاد النفسي والتربوي.
  • المشرفون التربويون والقائمون على برامج إعداد وتدريب المرشدين.
  • المهتمون بتطوير الكفاءة المهنية وتحسين خدمات الإرشاد التربوي.

أهم المعلومات الخاصة بمقالة الكفاءة المهنية للمرشد التربوي بين الواقع والمأمول (دراسة ميدانية على عينة من المرشدين التربويين)

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة الكفاءة المهنية للمرشد التربوي بين الواقع والمأمول (دراسة ميدانية على عينة من المرشدين التربويين)
اسم الباحث أحلام مداني

أحمد سيد ورني

سنة النشر ديسمبر 2019م
325: 368 126: 167
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها مجلة العلوم الاجتماعية

تتوفر المقالة الأصلية كاملة داخل مجلة العلوم الاجتماعية بالعدد 1 مجلد 5، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

وفي ختام مقالة الكفاءة المهنية للمرشد التربوي بين الواقع والمأمول (دراسة ميدانية على عينة من المرشدين التربويين)، نأمل أن نكون قد قدمنا لكم مرجعًا موثقًا يخدم أغراض الباحثين والدارسين في قسم المقالات التربوية، كما نسعد بتلقي استفساراتكم وتساؤلاتكم حول المجال التربوي وكافة المجالات البحثية الأخرى.

Aya Habib

تخرجت في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، شغوفة بالكتابة والبحث العلمي، وأؤمن بأن الكلمة الواعية والبحث الدقيق هما أساس تقديم محتوى هادف وموثوق، وأسعى دائمًا إلى تطوير مهاراتي والمساهمة في إثراء المحتوى العربي بمقالات ودراسات مفيدة للباحثين والقراء.

اترك تعليقاً