مقالة: تعرض الإناث لمواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، انستجرام) وأثره على مستوى الرضا عن صورة الجسد والواقع الاجتماعى

استمرارًا لقسم مقالات اجتماعية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة تعرض الإناث لمواقع التواصل الاجتماعى (فيسبوك، انستجرام) وأثره على مستوى الرضا عن صورة الجسد والواقع الاجتماعى. تم نشر هذه المقالة من خلال سارة فيصل وهي باحثة في المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية. تم نشر هذه المقالة في يناير 2026م.

قد يهمك أيضًا: مقالة: مدى تأثير الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والألعاب عبر الانترنت على الشباب كوسيلة للتعبير عن تجاربهم العاطفية

ملخص المقالة

أدى التطور المتسارع في تكنولوجيا الاتصال خلال العقود الأخيرة إلى تنامي استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية للأفراد، ولا سيما لدى النساء والمراهقات والشابات.

وتُعد مشاركة الصور الشخصية من أبرز أنماط استخدام هذه المواقع، حيث تتيح للمستخدمات عرض مظهرهن والتفاعل مع صور الآخرين، الأمر الذي قد يدفعهن إلى إجراء مقارنات اجتماعية مرتبطة بالمظهر الجسدي، خاصة عند التعرض المستمر لصور المشاهير وعارضات الأزياء التي غالبًا ما تخضع للتعديل الرقمي بما يتوافق مع معايير الجمال المثالية السائدة اجتماعيًا.

ربما يفيدك: مقالة: واقع استخدام تلاميذ الثانوي لفضاءات التواصل الاجتماعي كالانستغرام والتيك توك وأهم انعكاساته على التنشئة الأسرية لهم

وقد أسهم الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها فيسبوك وإنستجرام، في زيادة حجم التعرض اليومي للمحتوى البصري المرتبط بالمظهر والجسد.

وتوفر هذه المنصات العديد من الخصائص التفاعلية، مثل الإعجاب والتعليق والمتابعة وتحرير الصور، بما يجعلها بيئة مستمرة لتقديم الذات وتلقي التقييم الاجتماعي.

وقد يرتبط الاستخدام المكثف لهذه الخصائص بتكوين تصورات الفرد عن ذاته ومظهره، فضلًا عن تأثيرها المحتمل في تقدير الذات والرضا عن صورة الجسد، خاصة لدى الفئات العمرية الأصغر سنًا والأكثر تعرضًا للمحتوى المرتبط بالمظهر.

وفي السياق الاجتماعي، يظل هناك انحياز واضح نحو تفضيل الجسد النحيف والمثالي، وهو انحياز لا تقتصر مصادره على وسائل الإعلام، وإنما يتعزز أيضًا من خلال التفاعلات الاجتماعية مع الأقران والأسرة.

أرشح لك أيضًا: مقالة: فاعلية مصادر التعلم الرقمية لطلاب المرحلة الثانوية العامة بمصر في ضوء التحول الرقمي

وفي المقابل، قد يتعرض الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن لأحكام اجتماعية سلبية، بينما ترتبط النحافة في كثير من السياقات بدلالات إيجابية، مثل الجاذبية والنجاح والقبول الاجتماعي.

ومن ثم، قد تنظر بعض النساء إلى شكل أجسادهن وأوزانهن باعتبارهما مؤشرين على قيمتهن الاجتماعية ومكانتهن في المجتمع.

وتشير نتائج العديد من الدراسات السابقة إلى وجود علاقة بين التعرض للمحتوى الإعلامي المرتبط بالمظهر وبين الرضا عن صورة الجسد وتقدير الذات والرضا عن الحياة لدى الإناث.

وفي ظل التحول من وسائل الإعلام التقليدية إلى مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت المقارنة الاجتماعية أكثر حضورًا نتيجة سهولة الوصول إلى صور الآخرين والتفاعل معها، الأمر الذي قد يؤدي إلى تبني معايير غير واقعية للجمال والشعور بعدم الرضا عن المظهر عند العجز عن تحقيق تلك المعايير.

وقد ينعكس ذلك سلبًا على الرفاهية النفسية والاجتماعية للمرأة، فضلًا عن احتمال ارتباطه ببعض أنماط السلوك الغذائي غير الصحي واضطرابات صورة الجسد.

وبناءً على ذلك، تبرز أهمية دراسة تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في الرضا عن صورة الجسد والواقع الاجتماعي لدى الإناث، وبصفة خاصة المراهقات والشابات، نظرًا لكون هذه المرحلة العمرية من الفترات المهمة في تكوين مفهوم الذات والتقييمات المرتبطة بالمظهر والمكانة الاجتماعية.

ذات صلة: مقالة: العلاقة بين مستوى إدمان مواقع التواصل الاجتماعي والصحة النفسية والتحصيل الدراسي لدى طلبة المرحلة الثانوية بدولة الكويت

كما تكتسب دراسة هذه العلاقة أهمية خاصة في المجتمع المصري، في ظل الانتشار المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي وما تقدمه من صور وتصورات متباينة حول الجمال والجسد والنجاح والقبول الاجتماعي.

ومن ثم، تسعى الدراسة إلى استكشاف طبيعة تأثير التعرض لمواقع التواصل الاجتماعي في الرضا عن صورة الجسد والواقع الاجتماعي لدى الإناث، والكشف عن الدور الذي قد تؤديه المقارنات الاجتماعية ومعايير الجمال المثالية في تشكيل إدراكهن لذواتهن ومكانتهن الاجتماعية.

الكلمات المفتاحية لدراسة تعرض الإناث لمواقع التواصل الاجتماعى (فيسبوك، انستجرام) وأثره على مستوى الرضا عن صورة الجسد والواقع الاجتماعى

تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:

مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، إنستجرام، الإناث، المراهقات والشابات، صورة الجسد، الرضا عن صورة الجسد، الواقع الاجتماعي، المقارنة الاجتماعية، معايير الجمال، تقدير الذات، وسائل الإعلام الاجتماعية.

الفئة المستهدفة

تستهدف المقالة بالدرجة الأولى الإناث، وبصفة خاصة المراهقات والشابات من مستخدمات مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما فيسبوك وإنستجرام، نظرًا لكثرة تعرض هذه الفئة للمحتوى المرئي المرتبط بالمظهر والجمال وصورة الجسد.

كما تستهدف الباحثين والمتخصصين في علم النفس، وعلم الاجتماع، والإعلام، والدراسات المتعلقة بصورة الجسد وتقدير الذات وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب المهتمين بفهم انعكاسات الاستخدام المتكرر لهذه المنصات على الرضا عن المظهر والواقع الاجتماعي لدى الإناث.

ربما تبحث عن: مقالة: خلق توازن بين البيئة الرقمية والحياة الاجتماعية الواقعية لدى طلاب كلية التربية جامعة الزنتان

أهم المعلومات الخاصة لدراسة تعرض الإناث لمواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، انستجرام) وأثره على مستوى الرضا عن صورة الجسد والواقع الاجتماعي

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة تعرض الإناث لمواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، انستجرام) وأثره على مستوى الرضا عن صورة الجسد والواقع الاجتماعي
اسم الباحث سارة فيصل
سنة النشر يناير 2026م
صفحات المقالة 147-158
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها المجلة الاجتماعية القومية، المرکز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية

يمكنك الاطلاع على: مقالة: تأثير الإعلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي على سلوك الشراء لدى العملاء: بالتطبيق على مستخدمي تطبيقات التواصل الاجتماعي

رابط المقالة

تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلد 63، العدد 1 بالمجلة الاجتماعية القومية، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن تعرض الإناث لمواقع التواصل الاجتماعى (فيسبوك، انستجرام) وأثره على مستوى الرضا عن صورة الجسد والواقع الاجتماعي، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Post

مقالة: الاكتناز القهري لدى عينة من الآباء والأمهات في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية

استمرارًا لقسم مقالات اجتماعية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة الاكتناز القهري لدى عينة من الآباء والأمهات في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية. تعد هذه المقالة من تقديم علي صالح جروان، فراس قريطع الجبور، زايد صالح بني عطا وهم باحثون في قسم علم النفس الإرشادي والتربوي، في كلية التربية، بجامعة اليرموك. تم نشر هذه المقالة في 2022م. […]

مقالة: دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في رعاية الموهوبين (دراسة ميدانية في محافظة الأحساء)

تعد الأسرة هي الداعم الأول للطفل وكذلك المدرسة، إذ يعتبر كلاً منهما بمثابة الركيزة الأساسية التي تشكل شخصية الطفل وتحتضن آماله وطموحاته، ومن هنا كان لزامًا التركيز على دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية وأثرها الفعّال في رعاية الأطفال واكتشاف مواهبه، لذلك قامت هذه الدراسة البحثية على توضيح دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في رعاية الموهوبين من خلال […]

مقالة: دور المدارس الثانوية في تحقيق الأمن الفكري لدى طلابها في المملكة العربية السعودية

تحتل قضية الأمن الفكري مكانة كبيرة في المجتمعات، نظرًا لأهميتها القصوى في حماية المجتمع من جميع التيارات والأفكار المنحرفة التي قد تهدد استقراره وأمنه، لذلك يجب على الدولة أن تضع هذه القضية نصب أعينها من خلال التوعية لجميع أفراده من الانجراف في هذه التيارات المخالفة للنظام، وبالأخص فئة الطلاب  في مقتبل العمر، إذ تعد هذه […]