تبدأ التنمية المؤسسية ورفع مستوى الإنتاجية من القيادة الروحية للعاملين بهذه المؤسسة، حيث تؤثر بشكل مباشر على تحسين بيئة العمل، وهو ما يُعد أمرًا ضروريًا لتعزيز الأداء الوظيفي، وتحقيق التفاعل الإيجابي بين العاملين، ودعم تحقيق الأهداف المؤسسية بكفاءة وفاعلية. وهذا ما بنى عليه الكاتب فكرته في هذه المقالة التي تركز على إبراز دور العلاقة بين القيادة الروحية وهندسة العوامل البشرية لدى العاملين في جامعة أسيوط، من خلال إتباع منهج تحليلي لإثبات العلاقة القوية بين القيادة الروحية للعاملين وهندسة العوامل البشرية على عينة عشوائية من العاملين بجامعة أسيوط.
جدول المحتويات
Toggleملخص المقالة
تعمل القيادة الروحية على خلق رؤية واضحة تعزز من عمل المنظمات وترفع مستوى الالتزام التنظيمي لتحسين الجودة والكفاءة المطلوبة في بيئة العمل الداخلية، ولكي يتحقق ذلك لابد من سد الفجوة بين القيادة الروحية المتمثلة في الرؤية، والأمل، والإيمان، وحب الإيثار وهندسة العوامل البشرية المتمثلة في الإدراك الغريزي، والإدراك السلوكي، والإدراك التأملي.
حيث أثبتت الدراسات وجود علاقة إيجابية بين كلًا منهما، إذ تؤثر الرؤية إيجابيًا على الإدراك الغريزي، كما يؤثر الأمل على الإدراك التأملي بالإيجاب أيضًا بشكل عام، مما يؤدي في النهاية إلى رفع مستوى الكفاءة التنظيمية وتعزيز الالتزام الوظيفي بين العاملين ورفع مستوى الأداء في الجامعة بشكل عام.
الكلمات المفتاحية
تستهدف هذه المقالة عدد من الكلمات التي ترتبط بمضمون وجوهر الدراسة البحثية وهما:
القيادة الروحية، هندسة العوامل البشرية، العاملون بجامعة أسيوط
منهجية البحث
اتبع الكاتب في دراسته المنهج الوصفي الذي يقوم على عمل استبيان على عينة عشوائية داخل الجهة محل الدراسة، لذلك تم اختيار عينة مكونة من 300 من العاملين بجامعة أسيوط بجمهورية مصر العربية، ودراسة النتائج الواردة من تلك الدراسة والتي أسفرت عن العلاقة الوطيدة بين إتباع سياسات القيادة الروحية مع العاملين و هندسة العوامل البشرية التي تساعد على زيادة تفاعل العاملين في بيئة العمل الداخلية.
مفاهيم الدراسة لمقالة القيادة الروحية وهندسة العوامل البشرية لدى العاملين في جامعة أسيوط
ركز الكاتب في دراسته على مفهومين أساسين، وهما جوهر هذه المقالة:
- القيادة الروحية: تُعرف على أنها مجموعة القيم والمعاملات والسلوكيات التي تحفز العاملين للبقاء في المنظمة من خلال التحفيز وحب الذات وتشجيع العاملين بأن ما يقومون به من أعمال تحدث فارقًا كبيرًا في أداء المنظمة وطبيعة عملها، حيث تركز القيادة الروحية على الجانب الروحي للعاملين بشكل أكبر من مؤهلاتهم الفعلية للعمل، مما يساعد على رفع الأداء والإنتاجية بشكل ملحوظ في وقت قياسي.
- هندسة العوامل البشرية: اختلف الأُدباء والعلماء في تحديد مفهوم واضح لذلك المصطلح، ولكن يمكن تعريفها بشكل عام على أنها مجموعة السلوكيات والإجراءات التي تُلبي احتياجات العاملين بجامعة أسيوط بشكل يساعد على إنجاز مهامهم بفاعلية وإتقان ويضمن لهم السلامة والأمن الوظيفي.
حدود الدراسة لمقالة القيادة الروحية وهندسة العوامل البشرية لدى العاملين في جامعة أسيوط
سوف نوضح فيما يلي الحدود الأكاديمية والزمنية لهذه الدراسة البحثية لإفادة الباحثين في رسائلهم البحثية:
- الحدود الأكاديمية: تتمثل في دراسة مفاهيم القيادة الروحية وهندسة العوامل البشرية بعمق.
- الحدود البشرية: تطبيق المفاهيم السابقة واقعيًا على العاملين بجامعة أسيوط من خلال اختيار عينة عشوائية منهم وتحليل نتائج أجوبة العاملين بالجامعة.
- الحدود الزمنية: الاعتماد على بيانات تم جمعها من الفترة 15 مايو 2020 إلى 15 يونيو 2020.
الفئة المستهدفة
- طلاب الرسائل العلمية: الماجستير والدكتوراه والدبلومات المتعلقة بذلك المجال.
- أصحاب المؤسسات الكبرى وأصحاب المشروعات.
- كل من يهتم بمجال إدارة الموارد البشرية وهندسة العوامل البشرية والتنمية البشرية بشكل عام.
أرشح لك أيضًا: مقالة: دور التمويل غير المصرفي في تحسين معدلات النمو الاقتصادي: دراسة تحليلية بالتطبيق على مصر
رابط المقالة
تتوفر المقالة الأصلية داخل مجلة العلوم الإدارية التابعة لكلية إدارة الاعمال جامعة الملك سعود، في مجلد 30 العدد الثاني لسنة 2022، ويمكنكم الوصول إليها من خلال الضغط على المربع التالي:
أهم المعلومات الخاصة بمقالة القيادة الروحية وهندسة العوامل البشرية لدى العاملين في جامعة أسيوط
| اسم المقالة | القيادة الروحية وهندسة العوامل البشرية لدى العاملين في جامعة أسيوط |
| اسم الباحث | سناء محمد، رضا الأشرم |
| سنة النشر | 2020 |
| صفحات المقالة | 21-1 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة فيها | مجلة العلوم الإدارية، جامعة الملك سعود |
