تعد الأسرة هي الداعم الأول للطفل وكذلك المدرسة، إذ يعتبر كلاً منهما بمثابة الركيزة الأساسية التي تشكل شخصية الطفل وتحتضن آماله وطموحاته، ومن هنا كان لزامًا التركيز على دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية وأثرها الفعّال في رعاية الأطفال واكتشاف مواهبه، لذلك قامت هذه الدراسة البحثية على توضيح دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في رعاية الموهوبين من خلال دراسة ميدانية أجريت على عينة من الأطفال بمحافظة الأحساء داخل المملكة العربية السعودية.
ملخص المقالة
تركز هذه الدراسة على كيفية رعاية الموهوبين من قِبل مؤسسات التنشئة الاجتماعية كالأسرة والمدرسة والمراكز الترفيهية وغيرها، خاصة فئة الأطفال الذين هم بناة المستقبل حيث يولد الطفل ولديه قدرة كبيرة على الاستكشاف والاستطلاع، كما يتميز كل طفل بفروق فردية تميزه عن أقرانه، لذلك يجب على كلاً من الآباء والمعلمين تنمية مواهب الأطفال وقدراتهم بما يتوافق مع ميولهم واهتماماتهم.
ومن هنا ظهر الدور الرئيسي لكلاً من الأسرة والمدرسة في اكتشاف تلك المواهب وتعزيزها بشتى الطرق الممكنة كي ينشأ جيل مبدع ومتميز يستطيع أن يواجه التحديات ويواكب ذلك العصر الرقمي لتطوير وتنمية الوطن.
الكلمات المفتاحية للمقالة
مؤسسات التنشئة الاجتماعية، الرعاية، الطلاب الموهوبين، محافظة الأحساء
منهجية البحث
استند الكاتب في دراسته على كلاً من المنهج الكيفي والكمي من خلال إجراء المقابلات، والاستبيان والمشاركة بالملاحظة، وقد أُجريت هذه الدراسة على عينة عشوائية من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور بمنطقة الرياض ومحافظة الأحساء.
وقد توصلت هذه الدراسة إلى للأسرة دورًا كبيرًا ومحوريًا في اكتشاف مواهب الطلاب في مختلف مراحلهم العمرية، بينما عانت بعض المدارس التي أجريت عليها الدراسة من القصور والتجهيزات التي تساعد على معرفة الطلاب الموهوبين بسبب وجود بعض التحديات التي تواجهها للقيام بدروها كمؤسسة اجتماعية على أكل وجه.
أهداف الدراسة لمقالة دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في رعاية الموهوبين (دراسة ميدانية في محافظة الأحساء)
تهدف هذه الدراسة البحثية إلى معرفة دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في اكتشاف الطلاب الموهوبين ورعايتهم على النحو المطلوب، وتنحصر هذه الأهداف في النقاط التالية:
- تحديد دور الأسرة في رعاية الموهوبين باعتبارها النواة الأولى لتشكيل الطفل وتنشئته.
- تحديد دور المدرسة في رعاية واكتشاف الموهوبين.
- معرفة الجهود المشتركة بين كلاً من المؤسستين السابقين في تقديم الرعاية للموهوبين.
- تحديد التحديات التي تواجه تلك المؤسسات في تقديم الرعاية للموهوبين وكيفية التصدي لها.
اقرأ أيضًا: مقالة: واقع ممارسات العمل الإشرافي في مجال صعوبات التعلم في تنمية الكفايات المهنية لمعلمي صعوبات التعلم
مصطلحات المقالة
- مفهوم الدور: هو القيم والرموز والمعايير التي نكتسبها من خلال الثقافة.
- التنشئة الاجتماعية: هي عملية مستمرة مدى الحياة تشمل رعاية الموهوبين وتنمية مواهبهم من خلال إكسابهم المهارات اللازمة من خلال الثواب والعقاب.
- الموهوبون: هم الأفراد الذين حباهم الله بميزة مطلقة في المهارات المختلفة سواء في الفنون، القيادة، القيادة الاجتماعية وغيرها.
- مؤسسات التنشئة الاجتماعية: يعد ذلك التعريف محور هذه الدراسة وتشمل المؤسسات المسئولة عن تشكيل شخصية الفرد منذ ولادته حيث تعمل على غرس القيم والسلوكيات التي تساعد على نشئته نشأة سوية وسليمة.
الفئة المستهدفة
- طلاب الرسائل العملية مثل: الماجستير والدكتوراه والدراسات العلمية المختلفة.
- المربين الأفاضل سواء الأباء أو المعلمين.
- مؤسسات التنشئة الاجتماعية سواء المدارس أو الأسر التي تسعى لتربية الأطفال ورعاية الموهوبين.
أهم المعلومات الخاصة مقالة دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في رعاية الموهوبين (دراسة ميدانية في محافظة الأحساء)
في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:
| اسم المقالة | دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في رعاية الموهوبين (دراسة ميدانية في محافظة الأحساء). |
| اسم الباحث | أ. روان بنت محمد الغنام.
أ.د. سناء بنت حسن مبروك. |
| سنة النشر | 2025. |
| صفحات المقالة | 29-1. |
| اسم المجلة التي نُشرت المقالة بها | مجلة البحوث والدراسات الاجتماعية. |
رابط المقالة
يمكنك الحصول على المقالة الأصلية المتوفرة في مجلة البحوث والدراسات الاجتماعية بمجلد 5 عدد رقم 2، من خلال الضغط على المربع التالي:
وفي الختام، تناولنا فيما سبق دراسة بحثية دور دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في رعاية الموهوبين دراسة ميدانية في محافظة الأحساء، نتمنى لكم أن تخدم تلك الدراسة أغراضكم البحثية، وانتظروا منّا المزيد من الدراسات العلمية المتعلقة بذلك المجال.
