You are currently viewing مقالة: تحليل مؤشرات أداء بعض متغيرات الاقتصاد الكلي في اليمن دراسة تحليلية قياسية للفترة ( 2011 -2019)

مقالة: تحليل مؤشرات أداء بعض متغيرات الاقتصاد الكلي في اليمن دراسة تحليلية قياسية للفترة ( 2011 -2019)

نقدم إليكم اليوم مقال جديد يندرج ضمن قسم مقالات اقتصادية، بعنوان تحليل مؤشرات أداء بعض متغيرات الاقتصاد الكلي في اليمن دراسة تحليلية قياسية للفترة (2011 -2019)، والذي يتناول تحليل مؤشرات أداء بعض متغيرات الاقتصاد الكلي في اليمن خلال الفترة (2011–2019)، من خلال دراسة تحليلية وقياسية تهدف إلى التعرف على اتجاهات وتطور أهم مؤشرات الاقتصاد الكلي خلال فترة الدراسة، وتحليل التغيرات التي طرأت عليها، بما يساعد على فهم واقع الاقتصاد اليمني والعوامل المؤثرة في أدائه خلال تلك الفترة.

كما يسلط المقال الضوء على النتائج التي توصلت إليها الدراسة، وما يمكن أن تقدمه من مؤشرات وبيانات تفيد الباحثين والمهتمين بالشأن الاقتصادي اليمني.

وسوف نتناول في هذا المقال ملخص فكرة هذه الدراسة البحثية، مع عرض منهجية البحث بإيجاز.

ذات صلة: مقالة: دور التمويل غير المصرفي في تحسين معدلات النمو الاقتصادي: دراسة تحليلية بالتطبيق على مصر

ملخص المقالة

تهدف هذه الدراسة إلى تحليل مؤشرات أداء عدد من متغيرات الاقتصاد الكلي في اليمن خلال الفترة الممتدة من 2011 إلى 2019، وذلك من خلال توظيف المنهج الوصفي والتحليل القياسي، بالاعتماد على برنامج (E-Views) لتحليل البيانات واستخلاص النتائج.

وتأتي أهمية الدراسة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي مر بها اليمن خلال فترة الدراسة، والتي شهدت العديد من الأزمات والتطورات، بدءًا من أحداث الربيع العربي عام 2011، وصولًا إلى الحرب التي اندلعت في مارس 2015 وما ترتب عليها من تداعيات اقتصادية وإنسانية مستمرة.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الاقتصاد اليمني كان يعاني من ضعف وهشاشة في بنيته الاقتصادية، نتيجة مجموعة من العوامل، من أبرزها سوء الإدارة وانتشار الفساد بمختلف أشكاله. كما بينت الدراسة أن الأزمات والحروب المتعاقبة التي شهدها اليمن، بدءًا من حرب الخليج عام 1990، مرورًا بحرب 1994 والحروب المتكررة في صعدة، ثم أحداث عام 2011، وصولًا إلى الحرب التي بدأت في مارس 2015، كان لها تأثير واضح وسلبي على أداء الاقتصاد الوطني.

وقد انعكست هذه التداعيات بصورة ملحوظة على عدد من المؤشرات الاقتصادية، وفي مقدمتها سعر الصرف، وعجز الميزان التجاري، وعجز الموازنة العامة للدولة، حيث شهدت هذه المؤشرات تراجعًا وتدهورًا خلال فترة الدراسة، بالتزامن مع تداعيات الحرب والاضطرابات الاقتصادية والإجراءات التي أثرت في حركة التجارة والموارد المالية للبلاد.

الكلمات المفتاحية لمقالة تحليل مؤشرات أداء بعض متغيرات الاقتصاد الكلي في اليمن دراسة تحليلية قياسية للفترة (2011 -2019)

تركز هذه الدراسة على الكلمات الرئيسية التالية:

اقتصاد الحرب، سعر الصرف، عجز الموازنة العامة، معدل التضخم.

الفئة المستهدفة

  • طلاب وباحثو الاقتصاد والعلوم المالية والمصرفية.
  • الباحثون والمهتمون بالاقتصاد اليمني والاقتصاد الكلي.
  • المهتمون بدراسة اقتصاد الحرب والأزمات الاقتصادية.
  • الأكاديميون والمتخصصون في التحليل الاقتصادي والقياسي.
  • العاملون في المؤسسات والجهات الاقتصادية والمالية.
  • صناع القرار والمهتمون بالسياسات الاقتصادية في اليمن.

ربما تبحث عن: مقالة: تحليل دور نظم المعلومات الإدارية في دعم اتخاذ القرار وتطوير المنشآت الرياضية في عصر التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية

أهم المعلومات الخاصة تحليل مؤشرات أداء بعض متغيرات الاقتصاد الكلي في اليمن دراسة تحليلية قياسية للفترة (2011 -2019)

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة تحليل مؤشرات أداء بعض متغيرات الاقتصاد الكلي في اليمن دراسة تحليلية قياسية للفترة (2011 -2019)
اسم الباحث
سنة النشر 2023م
صفحات المقالة 39: 81
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها مجلة الأندلس للعلوم الإنسانية والاجتماعية

رابط المقالة

تتوفر المقالة الأصلية كاملةً داخل مجلة الأندلس للعلوم الإنسانية والاجتماعية بالعدد 55 مجلد 9، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

وفي ختام مقالة تحليل مؤشرات أداء بعض متغيرات الاقتصاد الكلي في اليمن دراسة تحليلية قياسية للفترة ( 2011 -2019)، نأمل أن تكون مرجعًا موثقًا يخدم أغراضكم البحثية المرتبطة بذلك المجال.

Aya Habib

تخرجت في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، شغوفة بالكتابة والبحث العلمي، وأؤمن بأن الكلمة الواعية والبحث الدقيق هما أساس تقديم محتوى هادف وموثوق، وأسعى دائمًا إلى تطوير مهاراتي والمساهمة في إثراء المحتوى العربي بمقالات ودراسات مفيدة للباحثين والقراء.

اترك تعليقاً